Close Menu
  • الرئيسة
  • الأخبار
  • الرد على الشبهات
  • مقالات مختارة
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • مع الإنسان
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
Facebook X (Twitter) Telegram
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
  • الرئيسة
  • الأخبار
  • الرد على الشبهات
  • مقالات مختارة
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • مع الإنسان
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
الرد على الشبهات

ثورة على الوثنية: قصة إبراهيم عليه السلام تفضح الملاحدة والعلمانيين الإبستينيين!

السبت, 7 فبراير 20266 Mins Read

وصلني هذا السؤال: السلام عليكم هناك أناس اخترعوا شبهة أنه كيف تنكرون على من يتقدمون بالقرابين البشرية ولديكم قصة سيدنا ابراهيم في رؤيته لقتل ابنه وطبعا هذا قول هزلي تماما لكن كيف يكون الرد عليهم بالتفصيل؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

هذا التساؤل الذي طرحته -رغم قتامة المقارنة فيه- يضعنا أمام فرصة لتفكيك واحدة من أخبث المغالطات التي يحاول المشككون والمنبتّون عن الوحي ترويجها، وهي مغالطة “القياس مع الفارق الجوهري”، أو ما يمكن تسميته “خلط القداسة بالنجاسة”.

إن مقارنة ما ظهر مؤخرًا عن “القرابين البشرية” في طقوس الانحراف والفساد المعاصر (كفضائح إبستين وغيرها من الفضائح الدموية المخيفة) بقصة نبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام، هي محاولة بائسة لتشويه النبوة وتبرير السقوط الأخلاقي للبشر.

لم ينشغل هؤلاء بإدانة هذه الجرائم التي لا يسوغها أي فعل في التاريخ وإنما هذه محاولة بائسة للتلفيق وإنقاذ ما تبقى من صورة سيدهم الغربي الذي سقط تمامًا بعد هذه الحادثة وما سبقها من جرائم في غزة.

لكن احترامًا لك وللقارئ الكريم دعني أوضح لك الصورة الحقيقية بتفصيل منهجي يُفند هذا الادعاء من عدة وجوه عقلية، وشرعية، وتاريخية وسيثبت لك أن قصة إبراهيم تعد بمثابة ثورة على الوثنية في هذا الوقت.

وأول ما ينبغي للبيب التفطن له هو أن هذه المقارنة تعاني من شلل منطقي في مقدماتها؛ فالسائل هنا وقع في مغالطة “رجل القش”، حيث شوّه مقصود القصة القرآنية ليجعلها تتناسب مع ممارسات إجرامية، ثم راح يهاجم هذا التصور المشوه.

والحقيقة أن قصة الذبح في حياة الخليل إبراهيم عليه السلام لم تكن “قرباناً بشرياً” بالمفهوم الوثني أو الإجرامي، بل كانت “ابتلاءً للقلب” لا “إراقةً للدم”.

فالقرابين البشرية في الممارسات المنحرفة -قديمًا وحديثًا- تقوم على إزهاق الروح فعلياً لإرضاء نزوات، أو التقرب لشياطين، أو ممارسة طقوس سادية وهذا السوك (تقديم القرابين البشرية) كان شائعًا في الحضارات القديمة، والمؤسف إلى الآن يمارسه الأنجاس كما ظهر في فضائح إبستين وغيره.

أما في قصة إبراهيم عليه السلام، فقد علمنا الله عبر هذه القصة أن التقرب إليه لا يكون بالبشر، وهذا هو الهدف من القصة ومن فهم بخلاف ذلك فهو جاهل معاند. والدليل على ذلك أن الله عز وجل منع وقوع الذبح، وحرمه شرعاً وواقعاً بفداء عظيم، مما يجعل القصة في حقيقتها هي “ثورة على عصر القرابين البشرية”، وكما تعلم كيف كان الناس في هذا الوقت يقدسون الأصنام ويتقربون إليها بذبح البشر والعياذ بالله.

وحتى نفهم الغاية من القصة بشكل صحيح وبدون هذا التدليس والتلاعب تأمل معي دقة قوله تبارك وتعالى في وصف هذه الحادثة: ﴿إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ﴾ [الصافات: 106].

ولو تأملنا قليلًا، سنكتشف أن الحكمة من الرؤيا لم تكن أبدًا تتعلق بفعل “الذبح” في حد ذاته، بل كان الجوهر الحقيقي هو وضع إبراهيم عليه السلام في “اختبار الاستسلام المطلق” للخالق سبحانه وتعالى. فالله جل في علاه حين أمر نبيه، كان يعلم يقيناً أنه لن يتركه يذبح فلذة كبده، لكن المغزى كان يكمن في سؤال واحد: هل بقي في قلب إبراهيم موضعٌ أو تعلقٌ لغير الله؟

هذه القصة لم تكن مجرد حدث تاريخي، بل كانت درسًا للبشرية كلها لترسيخ هذه الشعيرة العظيمة. وفي الوقت نفسه، حملت رسالة مبطنة وقوية لأولئك الوثنيين الذين اعتادوا تقديم القرابين البشرية في زمان إبراهيم بل وفي كل زمان ومكان. والحقيقة أن المرء يصاب بالذهول من وحشية البعض؛ فما أحوج هؤلاء “الوحوش” لقراءة كتاب الله وفهمه بعمق قبل أن يغرقوا في مستنقع الإجرام الذي نراه اليوم، من أكل لحوم البشر والتلذذ بها تقربًا للشياطين.

الواقع أن هؤلاء في حالة من السفول تجعلهم أحطّ قدراً حتى من قوم إبراهيم أنفسهم. فبينما كان إبستين وزمرته يتقربون إلى الشيطان بجرائم بشعة يندى لها الجبين، كان قوم إبراهيم يتقربون لأصنام اتخذوها آلهة. ورغم أن كلا الفعلين منكر، إلا أن ما يفعله “أبالسة العصر الحديث” يظل الأشنع والأكثر بشاعة بمراحل لا يمكن تصورها.

بالرجوع إلى القصة: لما استسلم الأب والابن، وبلغا الغاية في العبودية، جاء النداء الإلهي فوراً بوقف التنفيذ، كما يقرر ربنا جل وعلا: ﴿وَنَادَيْنَاهُ أَن يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ [الصافات: 104-105].

وهنا تظهر المفارقة الصادمة لخصوم الدين: لو كان المراد هو القربان البشري لذُبح إسماعيل عليه السلام، ولكن الله سبحانه منع ذلك وفداه بذبح عظيم، ليؤسس قاعدة شرعية خالدة وهي: “حرمة الدم البشري”، وأن التقرب إلى الله يكون بالنسك (الحيواني) لا بإزهاق أرواح الآدميين.

فإبراهيم عليه السلام بإقدامه على الذبح ثم توقفه بأمر الله، قد حطم وإلى الأبد تقليد القرابين البشرية الذي كان شائعاً في الحضارات الوثنية آنذاك.

ما نراه في فضائح “إبستين” ونحوها هو نتاج مباشر لـ “تأليه الهوى” وعبادة الشيطان وسقوط المرجعية الأخلاقية في الحضارة المادية، وليس له أي صلة بالدين وربط هذه الأفعال الشيطانية بقصة إبراهيم عليه السلام قمة العبث والإفلاس.

تلك الجرائم تقوم على:

الاستغلال والظلم والوحشية: سحق الضعيف لإرضاء شهوة القوي والتقرب بدمائهم إلى الشياطين.
السرية والقذارة: أفعال يُخجل منها وتتم في الخفاء لأن الفطرة ترفضها.
العدمية: ممارسات تنبع من يأس روحي وفراغ إيماني.

بينما قصة الخليل إبراهيم عليه السلام تقوم على:

التضحية بالذات: إبراهيم يضحي بأعز ما يملك (ولده) طاعةً لربه، وليس استغلالاً لغيره.
العلانية والقداسة: مشهد سجله الوحي ليكون درساً في اليقين والرحمة.
النتيجة الرحيمة: حياة الابن، وتشريع الأضحية، وبركة الذرية.
فالشخص الذي يستشهد بهذه القصة اليوم كدليل على المساواة بين الأمرين أو “قسوة” قصة إبراهيم عليه السلام، هو في الحقيقة يشعر بالهزيمة بعد سقوط سيده ويدافع بطرق طفولية عن جرائم لا يمكن تبريرها بأي شكل فليجأ لهذه المقارنات المضحكة. ثم لماذا يستغرب هذا الشخص أو يبحث عن قصة إبراهيم والحضارة التي يدافع عنها هي نفسها التي أنتجت مصانع لإبادة الشعوب، ومستنقعات لاستعباد الأطفال جنسياً، وحروباً أهلكت الحرث والنسل قتل فيها ملايين البشر خلال القرون الماضية، ولولا أن يطول المقال لسردت لك بعض هذه الكوارث لكن يكفيك هذا البث الذي خصصه للرد على هؤلاء منذ يومين.

المقارنة بحد ذاتها كارثة لكن للأسف نحن نعيش في أحط مرحلة تاريخية تظهر فيها شبهات سخيفة كما ذكرت أنت (قول هزلي).

وإذا تأملنا الجانب الآخر، وهو ادعاء القسوة في الاختبار، نجد أن المشكك يغفل عن حقيقة “الولاية الإلهية”؛ فالله عز وجل هو خالق الروح وهو مالكها، واختباره لنبيه هو في إطار العلاقة الخاصة بين الخالق والمخلوق التي تنتهي دائماً بالرحمة.

بينما المجرم المعاصر يعتدي على روح لا يملكها، لإرضاء الشيطان عدو الإنسان وهذا شر محض لا رحمة فيه.

فحاصل القول، وبلوغ الغاية في هذا الباب هو أن قصة إبراهيم عليه السلام هي “ثورة على الوثنية” التي كانت تذبح البشر، وبفضل هذا النبي الكريم والموقف العظيم، عرفت البشرية معنى “الفداء” الذي حفظ دماء الأبناء.

أما الممارسات الشيطانية المعاصرة، فهي ارتداد إلى الجاهلية الأولى، ونتاج طبيعي للإلحاد الذي يرى الإنسان مجرد “مادة كيميائية” لا حرمة لها ولا قيمة.

وبهذا ينهار الادعاء من أساسه؛ فإبراهيم عليه السلام هو الذي “حفظ” دماء البشر بصدق استسلامه، والمجرمون هم الذين “سفكوا” دماء البشر بفساد أهوائهم تقربًا إلى الشيطان الرجيم.

وخلاصة ما تقدم، اعلم يا أخي أن هذا الدين الذي يهاجمونه هو الذي أخرج البشرية من عبادة العباد، ومن ذبح الأبناء للأصنام، إلى عبادة رب العباد الذي جعل “إحياء النفس” كإحياء الناس جميعاً.

﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۗ وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾ [النساء: 125].

اغتصاب الأطفال الرد على الشبهات العلمانية

مقالات متعلقة

شاهد.. عادل عصمت يكذب على الامام الشافعي، وفضيحة الجهل بكل ما يتكلم فيه

الأحد, 15 مارس 2026

ابني يظن أن الله لن يغفر له… فماذا أفعل؟

الأحد, 15 مارس 2026

“الحق نسبي”.. سؤال وصلنا ورد هادئ بالعقل والنقل

السبت, 14 مارس 2026
شؤون إسلامية

قناة توعوية لنشر قضايا المسلمين وأخبارهم حول العالم ومواجهة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الإسلام وتحريفه. رأينا نعرضه ولا نفرضه، وقولنا مُعلم وليس بملزم.

وسائل التواصل
أحدث المقالات
  • شاهد.. عادل عصمت يكذب على الامام الشافعي، وفضيحة الجهل بكل ما يتكلم فيه
  • ابني يظن أن الله لن يغفر له… فماذا أفعل؟
  • قصيدة: الجحود للشيخ خير الدين وانلي
  • “الحق نسبي”.. سؤال وصلنا ورد هادئ بالعقل والنقل
  • أهلي يريدون تزويجي من ابنة عمي وأنا أعاني من مشاكل نفسية.. ماذا أفعل؟
https://www.youtube.com/watch?v=N3XEk_m1LSs
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
جميع الحقوق محفوظة لموقع شؤون إسلامية © 2026.

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.