Close Menu
  • الرئيسة
  • الأخبار
  • الرد على الشبهات
  • مقالات مختارة
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • مع الإنسان
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
Facebook X (Twitter) Telegram
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
  • الرئيسة
  • الأخبار
  • الرد على الشبهات
  • مقالات مختارة
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • مع الإنسان
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
مقالات مختارة

شرح خطورة التشيع السياسي الذي يمارسه سلامة عبد القوي وأمثاله!

الجمعة, 3 أبريل 20267 Mins Read

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تخيل أن يبيع إنسان إرثا يمتد لأربعمائة وألف عام من العقيدة الراسخة، ويقلب موازين الولاء والبراء لديه بسبب مشهد صواريخ في نشرة أخبار.

اليوم نكشف زيف “التشيع السياسي”، وكيف تستغل العواطف لتمرير أجندات عقدية خطيرة.

في البداية نحن نفرق بين الإعجاب بموقف سياسي أو إعجاب ببطولة وصمود جاءت بعد اعتداء من القوى الصهيونية الأمريكية وبين تبني عقيدة تصطدم مع أصول الإسلام.

الظاهرة التي نتحدث عنها اليوم ليست تحولا فكريا مبنيا على بحث وبرهان، بل هي حالة من “التشيع السياسي”، وهي حالة تنشأ كردة فعل عاطفية محضة على الواقع الذي نعيشه، وتتغذى أساسا على مشاهد القوة العسكرية، فتصنع من خلالها رمزية قد تكون بعيدة كل البعد عن الحقيقة.

وبعبارة مختصرة، هي عقيدة تبنى على الانفعال لا على الدليل، وهنا يكمن الخطر لأن هناك ممن ينسبون إلى السنة يساهمون في هذه الخديعة أمثال سلامة عبد القوي وغيره فوجب التحذير من مسلكهم.

والسؤال هنا: كيف يمكن لعمل عسكري، هو مجرد مشهد في الأخبار، أن يتحول إلى بوابة لتغيير المعتقدات؟

من هنا تبدأ عملية صناعة الوهم التي نتحدث عنها.

فالمشهد في حد ذاته له تأثير قوي جدا، وهذا أمر لا يمكن إنكاره؛ ففي ظل شعور عام بالعجز والخذلان بسبب مواقف الحكام العرب، قد يبدو مشهد الصواريخ الإيرانية وكأنه بصيص أمل، فيتعلق به القلب قبل أن يبدأ العقل بالتحليل والتفكير.

هذا الانبهار اللحظي هو المدخل الذي يستغل، وهو الذي يستخدم لسحب العواطف وتحويلها من مجرد إعجاب بموقف إلى ولاء كامل للجهة التي تقف وراءه، بكل ما تحمله هذه الجهة من خلفيات وأفكار عقدية وجرائم بحق المسلمين.

غير أن الصورة الكاملة للحدث غالبا ما يتم تغييبها؛ فهذه الصواريخ لم تكن مبادرة استباقية لنصرة قضية معينة، بل كانت رد فعل لحفظ ماء الوجه بعد ضربات مباشرة ومحرجة لإيران لا يمكن السكوت عنها.

وهنا يبرز سؤال مهم: أين كانت هذه الصواريخ على مدار عامين كاملين من الإبادة في غزة؟

هذا السياق يشير إلى أن الموقف تحركه حسابات سياسية ومصالح إيرانية بحتة، لا نصرة عقدية مبدئية كما يصورها البعض.

والتاريخ أكبر شاهد على التناقضات؛ إذ تشير الوقائع إلى أن إيران تحالفت سابقا مع الولايات المتحدة وإسرائيل ضد الزعيم العربي الوحيد الذي أطلق صواريخ على إسرائيل، وهو صدام حسين وهذا باعترافهم، كما تحالفوا مع أمريكا في أفغانستان وهذه أمور يتفاخر بها القوم.

وهذا يثير سؤالا منطقيا: كيف لجهة تعاونت بالأمس على إسقاط نظام داعم لفلسطين بقوة واستضاف الفلسطينيين في بلاده وقصف تل أبيب أن تقدم اليوم بوصفها الحامل الوحيد للواء القضية نفسها؟

الإجابة تكمن في عالم السياسة والمصالح المتقلبة، لا في ثوابت العقيدة الراسخة.

فإيران بالأمس كانت متعاونة مع أمريكا ولم يشفع لها ذلك لأن أمريكا ليست صديقة لأحد وإنما تتعامل بمبدإ الاستغلال ثم الانقلاب.

هذه الوقائع تكشف فجوة واسعة بين الخطاب المعلن والممارسة الواقعية؛ فالشعار المرفوع دائما هو دعم فلسطين ومعاداة ما يسمى “الشيطان الأكبر” الولايات المتحدة، لكن السجلات التاريخية توثق تعاونا وثيقا مع هذه الجهة نفسها في أفغانستان والعراق كما شاهدتم على ألسنة قادتهم.

وهذا التباين الصارخ يدل على أن المواقف تبنى على مصالح سياسية متغيرة، لا على مبادئ عقدية ثابتة وأن القضية لا علاقة لها بنصرة الإسلام بل نصرة مشروعهم السياسي القائم على التوسع على حساب بلاد المسلمين.

والآن ننتقل إلى عنصر مهم لفهم هذه الظاهرة، وهو دور الوسطاء الذين يسهلون تمرير هذا التصور الخاطئ؛ وهؤلاء ليسوا بالضرورة من الشيعة، بل قد يقدمون أنفسهم على أنهم من أهل السنة ويترضون على الصحابة، مما يجعل رسالتهم أكثر قبولا لدى بعض الناس.

وهؤلاء يطلق عليهم لقب “المتأيرنون”، ويقصد به شخصيات تنتسب ظاهريا إلى أهل السنة، غير أن دورها يتمثل في تلميع الصورة السياسية لإيران، والأخطر من ذلك تهوين الخلافات العقدية الجوهرية.

وهم بمنزلة الجسر الذي يستخدم لنقل الشخص تدريجيا من الإعجاب السياسي إلى القبول العقدي.

وأكبر دليل على كذب هؤلاء أنهم لو كانوا فعلا يقفون مع إيران لأنها مظلومة أو معتدى عليها لتوقفوا عند هذا الموقف لكنهم انتقلوا إلى التلميع العقدي والدفاع عن عقائد الشيعة وجرائمهم بحق أهل السنة وهذا يعني شيئا واحدا أن قضيتهم أكبر من مجرد موقف سياسي.

وهذه هي العبارة المفتاحية في خطابهم: “الخلاف ليس كما يصوره علماء أهل السنة”.

بهذه الجملة يتم التشكيك في قرون طويلة من البحث العلمي الشرعي، ويصور علماء الأمة الثقات على أنهم متشددون أو مبالغون.

والهدف هو زعزعة الثقة في المرجعيات الراسخة، لفتح الباب أمام روايات بديلة تبدو أكثر تسامحا.

ومن أخطر صور هذا التبسيط تصوير الخلاف العقدي العميق على أنه مجرد خلاف فقهي فرعي، كتشبيهه بالخلاف بين الإمام مالك والإمام الشافعي، وهو قياس باطل وتضليل خطير.

والآن، ما الذي يتم إخفاؤه خلف ستار السياسة؟

من أهم المفاهيم التي يجب فهمها مفهوم الإمامة؛ فهي عند الشيعة الاثني عشرية ليست مسألة سياسية، بل أصل من أصول الدين، كالتوحيد والنبوة.

وبناء على ذلك، فإن إنكار إمامة أحد الأئمة الاثني عشر يعد عندهم إنكارا لركن من أركان الدين.

ويترتب على هذا الأصل نتائج خطيرة إذ يستلزم هذا الأمر تكفير أبي بكر وعمر وعثمان وكثير من الصحابة ومن تبعهم.

ومن عقائدهم الراسخة الطعن في عرض النبي صلى الله عليه وسلم باتهام أم المؤمنين عائشة وإن كانوا بسبب الأحداث الحالية يخفون ذلك فهو ثابت بتصريحاتهم ومراجعهم.

ومن عقائدهم القول بعصمة غير الأنبياء من الأئمة وحق التصرف في الكون وعلم الغيب، ناهيك عن إباحة زواج المتعة، والوقوع في شركيات كدعاء الأموات والاستغاثة بهم.

وهذه ليست مسائل فرعية، بل قضايا تمس صلب العقيدة.

وهي من أبجديات العقيدة عند الشيعة الإثنى عشرية ومن كتبهم ومراجعهم.

بل يصل الانحراف عند بعضهم إلى أصل التوحيد نفسه، حيث ينسب إلى بعض مراجعهم القول بعقيدة “وحدة الوجود”، التي تعني أن الخالق والمخلوق شيء واحد، وهو قول يناقض أصل الألوهية في الإسلام.

وقد وقع الخميني في ذلك.

بعد هذا العرض، نعود إلى الأصل: على أي أساس ينبغي أن تبنى عقيدة المسلم؟

الجواب واضح؛ عقيدة أهل السنة والجماعة تقوم على الوحي من القرآن والسنة الصحيحة، وتدعمها الأدلة الشرعية والبراهين العقلية وإجماع السلف، وهي عقيدة ثابتة لا تتغير بتغير الظروف السياسية.

أما التشيع السياسي فيقوم على العاطفة وردود الفعل.

وعند الادعاء بأن جهة معينة هي الوحيدة المدافعة عن القدس، فإن التاريخ يقدم الجواب؛ فقد فتحها عمر بن الخطاب أولا، ثم حررها مرة أخرى صلاح الدين الأيوبي من أيدي الصليبيين، وهما ممن يبغضهم الشيعة، فكيف يجمع بين دعوى نصرة القدس وبغض محرريها الذين كانوا سببا في وجود القضية نفسها ولولا هذا الفتح لما سمعنا عن فلسطين أصلا.

تاريخ الدفاع عن المقدسات والفتوحات كتبه قادة من أهل السنة، وهذه حقيقة ثابتة.

والضعف الحالي طارئ وهي دورة الأمم الطبيعية كما قال الله تعالى: وتلك الأيام نداولها بين الناس.

في الختام، لا يكفي كشف هذه الأفكار، بل لا بد من خطوات عملية: أولا: بناء القناعات على البحث في المصادر الأصلية لا على الشعارات. ثانيا: التفريق بين الموقف السياسي والعقيدة. ثالثا: التمسك بإرث الأمة من الصحابة والقادة العظام وقراءة التاريخ الحقيقي.

والخلاصة أن العقيدة التي يلقى بها الإنسان ربه هي أغلى ما يملك، ولا يجوز أن تكون ثمنا لموقف سياسي عابر أو تأثير إعلامي مؤقت.

ورسالة أخيرة إلى المتشيع سياسيا
عزيزي: أن تكره الظلم شيء، وأن تبيع دينك بسبب مشهد صواريخ في نشرة أخبار شيء آخر تماما.
العقيدة لا تبنى على الإعجاب بموقف سياسي، بل تبنى على: ماذا يقول هؤلاء عن الله؟ وماذا يقولون عن كتابه؟ وماذا يقولون عن نبيه صلى الله عليه وسلم وأصحابه؟
ابحث.. اقرأ كتبهم هم لا كتب غيرهم.. ثم قرر.
وقبل أن تقرر، تخيل نفسك واقفا بين يدي الله يوم القيامة، فيسألك: لماذا تركت ما كنت عليه؟
فتقول: يا رب، رأيت صاروخا على شاشة التلفاز!
أي جواب هذا؟ وأي عقل هذا؟ وأي دين يترك بهذا الثمن البخس؟
يومها لن تنفعك إيران، ولن تنفعك الصواريخ، ولن ينفعك سلامة عبد القوي، ستقف وحدك.. وحدك تماما أمام من يعلم ما تخفي الصدور.
فانظر لنفسك.. قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه النظر.

مقالات متعلقة

رواية أورسكا.. آخر همسات الأندلس

الإثنين, 23 فبراير 2026

الرد على مقطع مشاري راشد: ما وجه الشبه بين الإخوان والخوارج؟

السبت, 13 ديسمبر 2025

حول فيلم الملحد لإبراهيم عيسى: لماذا تُستهدَف “اللِّحى” ويُترَك الفساد؟

الخميس, 11 ديسمبر 2025
شؤون إسلامية

قناة توعوية لنشر قضايا المسلمين وأخبارهم حول العالم ومواجهة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الإسلام وتحريفه. رأينا نعرضه ولا نفرضه، وقولنا مُعلم وليس بملزم.

وسائل التواصل
أحدث المقالات
  • شرح خطورة التشيع السياسي الذي يمارسه سلامة عبد القوي وأمثاله!
  • شاهد.. عادل عصمت يكذب على الامام الشافعي، وفضيحة الجهل بكل ما يتكلم فيه
  • ابني يظن أن الله لن يغفر له… فماذا أفعل؟
  • قصيدة: الجحود للشيخ خير الدين وانلي
  • “الحق نسبي”.. سؤال وصلنا ورد هادئ بالعقل والنقل
https://www.youtube.com/watch?v=N3XEk_m1LSs
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
جميع الحقوق محفوظة لموقع شؤون إسلامية © 2026.

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.