Close Menu
  • الرئيسة
  • الأخبار
  • الرد على الشبهات
  • مقالات مختارة
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • مع الإنسان
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
Facebook X (Twitter) Telegram
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
  • الرئيسة
  • الأخبار
  • الرد على الشبهات
  • مقالات مختارة
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • مع الإنسان
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
الرد على الشبهات

الرد على أكذوبة الزنديق عادل عصمت: الصلاة مجرد طقوس وليست عبادة!

الأحد, 8 فبراير 20266 Mins Read

كلما تكلم الزنديق عادل عصمت فضح أمره!

https://shuounislamiya.org/wp-content/uploads/2026/02/adel-esmat-pray.mp4

هذا الفيديو يكفي لفضح توجهات هذا الشحروري
استدل بقوله تعالى: ﴿وَأَنِ اعْبُدُونِي ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ﴾
رغم أن سياق الآية (عدم عبادة الشيطان) فكيف يحصر العبادة في الأخلاق فقط؟!
والسياق في القرآن وفي اللغة لا ينفي ما عداه أصلاً!
فكون الله يأمرنا بترك طاعة الشيطان (في المعاصي)، لا يعني أن “الصلاة” خرجت من مسمى العبادة، والدعاء مثلا خرج من مسمى العبادة!
هذا كمن يقول: “قال الطبيب: لا تأكل السم، إذن الطعام الصحي ليس أكلاً، والفواكه والخضروات ليست أكلاً!”.
لو قال ذلك أي شخص لقيل له أنت مجنون لا تفهم!
هو يريد عزل الصلاة عن العبادة ليجعلها مجرد طقوس كما صرح بلسانه وفضحه الله وسأبين لكم لاحقًا معنى طقوس!

يقول الصلاة للذكر!
لو سألنا أي عاقل: هل يعني ذلك أن ذكر الله ليس عبادة؟
ومع ذلك سوف نفضحه بنصوص القرآن نفسها ليعلم الناس أن هؤلاء أعداء القرآن قبل السنة؟
خذ هذه يا عادل القرآن فسر “الصراط المستقيم” في مواضع أخرى بالصلاة والنسك:
يقول تعالى: ﴿قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾ [الأنعام: 161].
ما هو هذا الصراط يا رب؟ أكمل الآية التالية مباشرة: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الأنعام: 162].
الله عز وجل يفسر الصراط المستقيم بأنه (صلاة ونسك)، وهذا الدجال يقول الصلاة ليست عبادة! أأنت أعلم أم الله؟

يقول تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ۚ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ [فصلت: 37].
الله أكبر (إن كنتم إياه تعبدون) يعني إن كنتم حقًا تعبدون الله فاسجدوا له، جعل علامة “العبادة” هي “السجود”.
فكيف يقول هذا الدجال الفاجر إن الصلاة ليست عبادة!

القرآن سمى الصلاة والسجود عبادة صراحة: يقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ﴾ [الحج: 77]. ركوع + سجود = اعبدوا.

الأمر الصريح لموسى عليه السلام: يقول الله تعالى: ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ [طه: 14].
أمر بالعبادة، ثم فسرها بإقامة الصلاة.

العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله من الأقوال والأعمال.
قال الله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56].
هل خلقهم فقط لـ “لا يسرقوا ولا يزنوا”؟ أم خلقهم للصلاة والذكر والتسبيح أيضاً؟

خذ هذه أيضًا: هل تعلم أن الشيطان الذي حذرنا الله من عبادته يصد عن الصلاة تحديداً؟
قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ﴾ [المائدة: 91].
الشيطان الذي حذرنا الله من عبادته في سورة يس، هو نفسه هدفه الأكبر “الصد عن الصلاة”. فكيف تكون مخالفة الشيطان “عبادة”، وإقامة الصلاة التي يكرهها الشيطان ويصد عنها “ليست عبادة”؟! هذا تناقض فاضح!

القرآن سمى السجود والركوع (أركان الصلاة) عبادة صريحة:
قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الحج: 77]. الله قرن الركوع والسجود (أفعال الصلاة) بالأمر بالعبادة، فجعلها رأس العبادة. فكيف يفصل بينهما؟!

القرآن سمى ترك الصلاة استكباراً عن العبادة:
قال تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر: 60].
الدعاء الذي هو “مخ الصلاة” ولغتها، الله عز وجل سماه هنا “عبادة” وتوعد من استكبر عن الدعاء بجهنم!
هل الاستكبار عن الفعل هنا يعني الأخلاق والمحرمات أم عبادات تؤدى؟

هل تعلمون الهدف من هذا كله؟
الهدف هو جعل الصلاة مسألة ثانوية كما ظهر بالضبط استخفافه بالصلاة ويريد جعل العبادة فقط عدم السرقة وغيرها من المحرمات والأخلاق وبذلك يصبح الملحد عابدًا لله والبوذي عابدًا لله وسيدخل الجنة وقد أدخلهم شحرور الجنة فعلًا.

هذا مشروع الشحارير اختصرته لكم في دقائق معدودة

في بداية الفيديو شحرور أدخل معظم أهل الأرض الجنة!

https://shuounislamiya.org/wp-content/uploads/2026/02/shahror.mp4

الإسلام “استسلام” لله، ورأس الاستسلام هو وضع الجبهة على الأرض (السجود) والقيام بالأركان التي أمر بها الملك سبحانه.

أصبحنا نناقش البديهيات للأسف الشديد!

العجيب أن هذا الزنديق يصر على تسمية الصلاة “طقوساً” وينفي عنها اسم “العبادة”.
الحقيقة: كلمة “طقوس” (Taqsis) كلمة كنسية يونانية الأصل (Taxis)، تستخدم في الكنائس والديانات الوثنية للإشارة إلى حركات كهنوتية غامضة بلا روح.
أما الإسلام: فسماها “صلاة” (صلة)، و”عبادة” (خضوع وتذلل)، و”قنوت” (خشوع)، و”ذكر”.
استخدامه لكلمة “طقوس” يكشف خلفيته الفكرية المتغربة التي تريد تحويل الإسلام إلى “فلكلور” وحركات ميكانيكية لا قيمة لها عند الله، وهذا هو الكفر بعينه.

لذلك هو يطالب بآية تقول إن الصلاة عباة (بهذه الحرفية) وهذا إلزام بما لا يلزم فكل ما شرعه الله عبادة
تخيل أن الله يذكر لفظ الصلاة في القرآن الكريم في نحو 100 موضع وجاء اللفظ على هيئة فعل 15 مرة!
وبعد هذا يقول لك ليست عبادة!
نفس الأمر بالنسبة للزكاة ذكرت حوالي 32 مرة معرفة ومنكرة
الصلاة والزكاة وجميع الشعائر التي يحتقرها هذا الزنديق ليست هامشية بل قضية مركزية وقد توعد الله تاركها بل توعد من يسهو عنها بالويل فكيف لا تكون عبادة؟

الصلاة أول سبب لدخول “سقر” (جهنم): ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ﴾ [المدثر: 42-43].
لاحظ: لم يقولوا “لم نكن خلوقين”، بل حددوا “الصلاة” كشعيرة.
التهديد بالويل لمن سها عنها (فكيف بمن تركها؟): ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ [الماعون: 4-5].

التهديد بالغيّ لمن أضاعها: ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ [مريم: 59].

القرآن لم يقل “صلوا” وكفى، بل استخدم مصطلحاً مهيباً تكرر عشرات المرات وهو (إقامة الصلاة). والإقامة تعني الإتيان بها كاملة الأركان والشروط والهيئة، وهذا ينفي كونها مجرد “ذكر عابر” أو “سلوك أخلاقي”.
يستشهد بآية ثم يقول نلغي المصحف؟ بل أنت من ألغيت المصحف الذي يأمر بطاعة الرسول: ﴿مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ [النساء: 80].
﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا﴾ [الحشر: 7].

يقول الصلاة مجرد رمز!!!!!
الله عز وجل أمر بالصلاة حتى في ساحة المعركة والسيوف تلمع والرؤوس تتطاير!
يقول تعالى مفصلاً هيئة الصلاة في الحرب: ﴿وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ ۖ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَىٰ لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ…﴾ [النساء: 102].
لو كانت الصلاة “ذكراً قلبياً” أو “رمزاً” أو “أخلاقاً”، لسقطت الحركات والقيام والسجود في الحرب!
لقال لهم: “اذكروا الله بقلوبكم وقاتلوا”. لكن الله أوقف الجيش، وقسمه طائفتين، وأمرهم بالركوع والسجود وهم يحملون السلاح. هل هناك دليل أعظم من هذا على أن الصلاة عبادة حركية مقدسة لا تسقط أبداً؟

تعلمون لماذا ينفعل؟ لأن الضيف والمذيع سألوه عن كيفية الصلاة فأراد الهروب إلى الأمام
تريد إحراج أي شحروري قل له: صَلِّ ركعتين أمامنا من القرآن وحده إن كنت صادقاً!
لن يستطيع، وسينكشف عجزه، وسيظهر أنه لولا “سنة محمد ﷺ” التي يحاربها، لما عرف كيف يسجد لله سجدة واحدة.

يقول “العبادة هي الأخلاق”. القرآن يرد عليه: الصلاة هي التي تصنع الأخلاق!
يقول تعالى: ﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾ [العنكبوت: 45].
فجعل الصلاة “سبباً” والنهي عن المنكر “نتيجة”. فمن ألغى الصلاة، فقد هدم المصنع الذي ينتج الأخلاق والاستقامة.

تكرار الأمر بالصلاة في القرآن، وربطها بالفلاح، والوعيد على تركها، وتشريعها في الحرب والسلم، وتفصيل حركاتها (قيام، ركوع، سجود، قراءة)، كل ذلك ينسف هراء “الرمزية”.

هذا الرجل لا يحارب “السنة” فقط، بل يحارب القرآن، ويريد أن يمسخ الإسلام إلى “دين كسلان” بلا تكاليف، ليعيش حياته كما يهوى.

الرد على الشبهات شؤون إسلامية

مقالات متعلقة

إيران خذلت غزة قبل غيرها.. النصرة الزائفة وعمرو واكد

الإثنين, 23 فبراير 2026

بالفيديو.. شحرور يبيح الزنا وإذا حملت المرأة فهذا ذنبها، والرد على شبهة المتعة في البخاري!

السبت, 21 فبراير 2026

الشرك عند الشحارير والشرك في القرآن الكريم

السبت, 21 فبراير 2026
شؤون إسلامية

قناة توعوية لنشر قضايا المسلمين وأخبارهم حول العالم ومواجهة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الإسلام وتحريفه. رأينا نعرضه ولا نفرضه، وقولنا مُعلم وليس بملزم.

وسائل التواصل
أحدث المقالات
  • رواية أورسكا.. آخر همسات الأندلس
  • إيران خذلت غزة قبل غيرها.. النصرة الزائفة وعمرو واكد
  • بالفيديو.. شحرور يبيح الزنا وإذا حملت المرأة فهذا ذنبها، والرد على شبهة المتعة في البخاري!
  • الشرك عند الشحارير والشرك في القرآن الكريم
  • كارثة وفضيحة بالفيديو.. الزنديق الفاجر عادل عصمت يتهم الله سبحانه بالعجز ويفتري على المسلمين!
https://www.youtube.com/watch?v=N3XEk_m1LSs
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
جميع الحقوق محفوظة لموقع شؤون إسلامية © 2026.

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.