Close Menu
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
Facebook X (Twitter) Telegram
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
الأسئلة والشبهات

بالفيديو.. مشروع منصة مجتمع: العودة إلى الجاهلية والحرب على الإسلام

الثلاثاء, 10 فبراير 20265 Mins Read

بوجوهٍ باردة، وألسنةٍ أَعجميةِ الفهم وإن نَطقت بالعربية، تخرجُ علينا منصةُ “مجتمع” -تلكَ الدكانةُ المفتوحةُ برأسِ مالِ التغريب- لتنفثَ سُماً قديماً في غلافٍ جديد. يخرجُ النصراني “وسام سعادة” ليعلنَ بوقاحةٍ فكريةٍ أنَّ “العصرَ الذهبيَّ للعرب كان في الجاهلية”!

أيُّ انحطاطٍ هذا الذي يجعلُ من وأدِ البنات، وعبادةِ الأحجار، وشربِ الخمور، والغزوِ من أجلِ الناقة؛ عصراً ذهبياً؟!

إنها ليست مجردَ زلةِ لسان، بل هي “خطةُ الالتفاف الكبرى” التي عجزَ عنها أجدادُهم من كفارِ قريش، فجاء هؤلاءِ “الأحفادُ المقنّعون” ليتمّوا فصولَ المؤامرةِ تحتَ ستارِ “القراءةِ المعاصرة” و”إعادةِ الاكتشاف”!

إنَّ ما تفعله منصةُ “مجتمع” وجماعةُ الهالك محمد شحرور اليوم هو “التقيةُ الصهيونية” في أبشعِ صورِها.

لقد أدركوا أنَّ المواجهةَ العسكريةَ فشلت، وأنَّ الطعنَ الصريحَ في القرآنِ ينفرُ الناس، فقرروا تنفيذَ “خطةِ الاختراق من الداخل”.

لقد حدَّثنا القرآنُ الكريمُ عن هذا الصنفِ من الناس قبلَ أربعةَ عشرَ قرناً، فقال تعالى في سورة آل عمران، الآية 72:

﴿وَقَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾

تأملوا هذا المكر الإلهي في كشفهم: هم يظهرون “الإيمان بالقرآن” (وجه النهار) ليتمكنوا من الدخولِ بينَ المسلمين.
ثم يبدؤون بالتشكيكِ في السنة، وفي النبي ﷺ، وفي الصحابة (آخره).
والهدفُ النهائي؟ {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} أي: ليتركَ المسلمون دينهم!

كفارُ قريش كانوا “أشرفَ” خصومةً من هؤلاء؛ فقد قالوا “لا نؤمن” وحاربوا بوضوح. أما هؤلاءِ “الشحارير”، فهم يمارسونَ دورَ “طروادة”؛ يدخلون بزيِّ “المفكرِ الإسلامي” ليفرغوا الإسلامَ من محتواه، ويجردوا النبيَّ ﷺ من سلطتِه التشريعية، ويحولوا القرآنَ إلى “نصٍّ أدبيٍّ” يفسره نصرانيٌّ حاقدٌ أو مهندسٌ لا يفرقُ بين الفاعلِ والمفعول!

الحربَ التي يشنّها هؤلاء هي حربٌ “شخصية” ضد محمد بن عبد الله ﷺ. يريدون تحويلَه إلى “ساعي بريد” انتهت مهمتُه بمجردِ تسليمِ الرسالة، بل ويزعمون أنه “لم يفهم” ما نزلَ عليه!

اسمعوا إلى هذيانِ شحرورهم الهالك وهو يقول: “النبي لم يكن أكثر من مبلغ عن الغيب من دون أن يكون عالماً به إطلاقاً”!

أيُّ كفرٍ بالقرآنِ هذا؟! اللهُ عز وجل ينسفُ هذا الادعاءَ في عشراتِ الآيات، منها:

1. الدليل الأول (نسف دعوى عدم الفهم): قال تعالى في سورة النحل، الآية 44: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾

اللهُ أمر النبيَّ ﷺ بـ “التبيين”.
هل يمكن لمن لا يفهمُ شيئاً أن يُبينَه؟! إن القولَ بأن النبي ﷺ لم يفهم القرآنَ هو طعنٌ في حكمةِ اللهِ الذي اختارَه للبيان.

2. الدليل الثاني (استقلالية الطاعة): قال تعالى في سورة النساء، الآية 80: ﴿مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾

لم يقل “من يطع القرآن”، بل قال “من يطع الرسول”.
هؤلاء يريدون ديناً بلا رسول، وإسلاماً بلا قدوة، ليبقى القرآنُ “نصاً صامتاً” ينطقونه هم بأهوائهم الليبرالية.

3. الدليل الثالث (الرد القاصم على منكري السنة): قال تعالى في سورة الحشر، الآية 7: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا﴾

“ما” هنا تفيدُ العموم، وتشملُ القرآنَ والسنةَ والتشريع.
فبأيِّ حقٍّ يقولُ هؤلاء “نأخذُ بالقرآنِ ونتركُ ما أتى به الرسول”؟! أنتم بهذا تخالفون القرآنَ الذي تدّعون اتباعَه!
واللهِ لو أنَّ أبا جهلٍ قال في عهدِ رسولِ الله: “يا محمد، سأأخذُ بما نزلَ عليك من السماءِ ولن آخذَ بكلامِك وفعلِك وفهمِك”، لكان ذلك كفراً صريحاً مخرجاً من الملة؛ لأنَّ الإيمانَ بالرسالةِ لا ينفصلُ عن الإيمانِ بالمرسلِ إليه.

حين يزعمُ “وسام سعادة” ومن خلفَه منصةُ “مجتمع” أنَّ الجاهليةَ هي العصرُ الذهبي، فهم يعلنون “الردةَ الحضارية”. إنهم يحنون إلى عصرِ “السِيولةِ الأخلاقية” التي لا يحكمُها وحيٌ ولا يضبطُها شرع.

لماذا يريدون الجاهلية؟

لتحليلِ الفواحش: شحرورهم أباحَ “المساكنة” و”الزنا بالتراضي” وسماها “ملك يمين” عصري!
لنزعِ الحجاب: يريدون المرأةَ “متاعاً” كما كانت في الجاهلية، جردوها من “خمارها” و”جلبابها” بتحريفِ اللغةِ وسلبِ الحياء.
لقد وصفَ اللهُ عز وجل حالَ العربِ قبلَ الإسلام في سورة آل عمران، الآية 103: ﴿وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا﴾

اللهُ يقول كان العربُ في “حفرةٍ من النار”.
و”مجتمع” تقول كان العربُ في “عصرٍ ذهبي”!
من نصدق؟! خالقَ البشرِ أم أجراءَ راند والموساد؟!

هؤلاءِ الذين يطعنونَ في الإمامِ الشافعي ويصفونَ العلماءَ بـ “الكهنوت”، هم أجهلُ الناسِ بلسانِ العرب. شحرورُهم الذي يرفعُ المفعولَ وينصبُ الفاعل، يدّعي أنه اكتشفَ “أسراراً” غابت عن الصحابةِ الذين نزلَ القرآنُ بلغتِهم!

تأملوا هذا التناقض المضحك:

يجعلون “داروين” الملحدَ “راسخاً في العلم” ومفسراً للقرآن!
ويجعلون “أبا بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعلياً” مجردَ “حقبةٍ تاريخيةٍ” لا قيمةَ لفهمِهم!
والرد عليهم من القرآن: قال تعالى في سورة التوبة، الآية 100: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾

اللهُ رضيَ عن فهمِهم واتباعِهم.
فمن الذي رضيَ عن فهمِ شحرور ومنصةِ “مجتمع”؟! لم يرضَ عنهم إلا أعداءُ الملةِ الذين يمولونَ تحريفَ الكلمِ عن مواضعِه!

يا من تتبعونَ هذا الفكرَ المنحرفَ بحثاً عن “إسلامٍ مريح”: أنتم لا تبحثون عن الله، بل تبحثون عن “مخارجَ لشهواتِكم”.

تتبعونَ شحروراً لأنه أباحَ لكِ “خلعَ الحجاب”.
وتتبعونَه لأنه أباحَ لكَ “المساكنة” والتحللَ من مسؤولياتِ الزواجِ الشرعي.
تتبعونَه لأنه أسقطَ عنكم “عذابَ القبر” و”الشفاعة” وجعلَ الدينَ “تجريداً رياضياً” لا روحَ فيه.
يا هؤلاء! استفيقوا! إنَّ الذي يقنعُك اليومَ بأنَّ “الصلاةَ مجردُ صلة” أو أنَّ “الحجابَ عادة”، لن ينفعَك يومَ تقفُ بين يدي الله. ستجدُ نفسَك وحيداً، وقد بعتَ يقينَ 1400 عامٍ من أجلِ “هذيانِ مهندس” مدفوعِ الأجر.

تذكروا قوله تعالى في سورة الفرقان، الآية 27: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا﴾

الندمُ هناك سيكونُ على عدمِ اتخاذِ “سبيل الرسول” (سنته).
أما “سبيل شحرور” و”مجتمع”، فسيؤدي بصاحبِه إلى أسفلِ سافلين.

إنَّ محاولةَ “وسام سعادة” وغيره العودةَ للجاهليةِ هي محاولةٌ “لإطفاء نورِ الله” بأفواهِ المأجورين. لقد فشلَ أجدادُهم بالسيف، وسيفشلون هم بـ “اللسانياتِ المزيفة”.

الإسلامُ ليس “عجينة” يشكلُها الهوى الغربي، والقرآنُ ليس “خزانةً” يضعُ فيها المحرفون ما يشتهون. السنةُ باقية، والعلماءُ ورثةُ الأنبياءِ صامدون، والصحابةُ تيجانُ رؤوسِنا رغماً عن أنوفِ الشحارير.

يا منصة “مجتمع”: وفروا دراهمَكم، فإنَّ أمةَ محمد ﷺ قد استفاقت من سكرتِها، وعرفت أنَّكم مجردُ “أدواتِ هدم” في مشروعٍ كبيرٍ يستهدفُ قلعةَ الإسلامِ الأخيرة.

﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾

والحقُّ أبلج، والباطلُ لجلج، وما بنيَ على تحريفٍ فهو زاهق!

اسأل عن الإسلام

أرسل سؤالك عن الإسلام، وستصلك الإجابة بإذن الله

واتساب تليجرام

لدعم مشاريع القناة

نعمل على منظومة متنوعة من السلاسل المعرفية والمواقع والأدوات والخدمات المجانية؛ لتقريب العلم النافع، ودعم الدعوة، وتقديم حلول تقنية تخدم المسلمين.

دعم سريع وآمن للدعم عبر باتريون عضوية القناة مشاريع القناة
الإسلام التنصير وسائل التواصل

مقالات متعلقة

رسالة مفزعة: امرأة تصلي وتصوم ثم تتهم الخالق بالظلم لأجل الحور العين وتتحداني.. وهذا جوابي على تحديها.

الأحد, 27 سبتمبر 2026

الصلاة صلة وليست حركات!!.. كيف نسف القرآن حيلة الشحارير؟

الأحد, 13 سبتمبر 2026

الرد على شبهة الملاحدة حول قوله تعالى: {إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره}

الجمعة, 11 سبتمبر 2026
شؤون إسلامية

قناة توعوية لنشر قضايا المسلمين وأخبارهم حول العالم ومواجهة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الإسلام وتحريفه. رأينا نعرضه ولا نفرضه، وقولنا مُعلم وليس بملزم.

دعم مشاريع القناة

مساهمتكم تعيننا على تشغيل المشاريع وتطوير الأدوات والخدمات الدعوية المجانية.

تبرع الآن
باتريون عضوية يوتيوب

دفع آمن عبر Stripe
البطاقة البنكية · Apple Pay · Google Pay · Link

وسائل التواصل
أحدث المقالات
  • رسالة مفزعة: امرأة تصلي وتصوم ثم تتهم الخالق بالظلم لأجل الحور العين وتتحداني.. وهذا جوابي على تحديها.
  • بشرى سارة: الموسوعة القرآنية الشاملة تجمع القرآن وتفسيره وعلومه في مكان واحد
  • كيف وقع المتأيرن في الفخ: من خديعة “وحدة المسلمين” إلى التصفيق لقصف مكة!
  • الصلاة صلة وليست حركات!!.. كيف نسف القرآن حيلة الشحارير؟
  • تحالف الشياطين على أرض الإيمان: القصة الكاملة لخيانة اليمن وتمكين الحوثي
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
جميع الحقوق محفوظة لموقع شؤون إسلامية © 2026.

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.