Close Menu
  • الرئيسة
  • الأخبار
  • الرد على الشبهات
  • مقالات مختارة
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • مع الإنسان
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
Facebook X (Twitter) Telegram
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
  • الرئيسة
  • الأخبار
  • الرد على الشبهات
  • مقالات مختارة
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • مع الإنسان
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
الرد على الشبهات

شاب يترك العمل في مطعم يقدم الخمور، وشحرورية تقول له: الخمر حلال!

الإثنين, 16 فبراير 20267 Mins Read

السلام عليكم اخي مصطفى انا عايش في دوله اوروبيه وسبت شغلي في مطعم بيقدم الخمره عشان حرام والحمد لله مرتاح لقرارى حتى لو كانت الظروف وحشه لكن صديقة اختي سمعتها بتقول الخمر مش حرام واكتشفت انها من اتباع محمد شحرور وبعتتلي فيديو بيقول ربنا لم يحرم الخمر بل قال اجتنبوها لانها مش محرمه لذاتها بس عشان اثمها وممكن اي شخص يشربها من غير ما يسكر ومفيش عليه وزر ممكن توضح وترد عشان الكلام ده عمل شبهه عندى

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هنيئاً لك يا أخي هذا الثبات، وطوبى لمن ترك شيئاً لله فعوضه الله خيراً منه، فلقد بعتَ عرضاً زائلاً واشتريتَ طاعة ربك، وهذا هو الفوز الحقيقي. أما تلك “الشبهات” التي وصلت إليك عبر “صديقة أختك”، فما هي إلا صدى لترهات “المهندس الجاهل” محمد شحرور، الذي نصب نفسه حكماً على كلام الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير.

هذه شبهة شحرورية مشهورة تحت مسمى القراءة المعاصرة التي هي في الحقيقة “قراءة منحرفة” تهدف لتفريغ الدين من محتواه التشريعي إرضاءً للشهوات ومداهنةً للغرب. سأقوم الآن بجرد هذه الادعاءات المستخرجة من كلامهم والرد عليها بسحق شامل يبدد كل شك في قلبك.

📋 الادعاءات المستخرجة من سؤالك (3 ادعاءات):
الادعاء بأن لفظ “اجتنبوا” في القرآن لا يفيد التحريم القاطع لذات الخمر.

الادعاء بأن المحرم هو “الإثم” الناتج عن السكر وليس عين الخمر.

الزعم بجواز شرب القليل الذي لا يُسكر وأنه لا وزر فيه.

سأرد على كل واحد منها بالتفصيل، كاشفاً زيف المنهج وتهافت الاستدلال.

سحق فرية “الاجتناب لا يعني التحريم”

يقول الهالك شحرور وأتباعه: “إن الله قال (فاجتنبوه) ولم يقل (حرمت عليكم) كما قال في الميتة والدم، فالاجتناب عندهم مجرد نصيحة أو درجة أقل من التحريم!”

وهذا جهل مطبق بلسان العرب الذي نزل به القرآن. فالاجتناب في اللغة من “الجانب”، ومعناه: أن تكون في “جانب” والشيء في “جانب” آخر، وهو أبلغ صيغ التحريم وأشدها؛ لأنه يحرم ذات الشيء، ويحرم الاقتراب منه، ويحرم الجلوس على مائدته، ويحرم بيعه وحمله.

ولننظر ماذا يقول القرآن نفسه عن لفظ “الاجتناب” لنلزمهم بتناقضهم:

قال الله تبارك وتعالى: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾ [الحج:30]

وهنا أسئلة صاعقة لشحرور وأتباعِه ولن يجيبك أحد عليها: هل عبادة الأوثات ليست محرمة لذاتها لأن الله استخدم لفظ اجتنبوا؟

هل اجتنابُ الأوثانِ (الشرك بالله) مجردُ “نصيحة” غير ملزمة؟!

هل يجرؤ شحروريٌّ أن يقولَ إن عبادةَ الأصنامِ حلالٌ لأن الله قال “اجتنبوا” ولم يقل “حرّمت عليكم الأوثان”؟!

هل قول الزور مجرد “نصيحة”؟

إن طردهم لقاعدتهم الفاسدة يقتضي إباحة الأوثان وقول الزور، وهذا كفر صريح ينهدم به أصل الدين.

ويتأكد هذا المعنى بشكل أوضح حين نرى الله يستخدم اللفظ نفسه في أكبر الكبائر:
﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل:36]

فهل “اجتناب الطاغوت” مجرد خيار أخلاقي وليس تحريماً قاطعاً؟!

القرآن يستخدم “الاجتناب” في أعظم المحرمات (الشرك، الطاغوت، الزور)، فادعاء أن اللفظ ضعيف (في تحريم الخمر) هو طعن في القرآن الكريم وتجهيل للأمة طوال 14 قرناً.

هل أجمعت الأمةُ، عربُها وعجمُها، صحابتُها وتابعوها، لغويّوها وفقهاؤها، على تحريمِ الخمرِ ولم “يكتشف” أحدٌ هذا الفهمَ إلا مهندسٌ في القرنِ العشرين لا يُحسنُ قراءةَ آيةٍ واحدةٍ دونَ لحن؟!

الرد على خدعة “التحريم للإثم لا لذات الخمر”

يزعمون أن الخمر ليست “رجساً” في ذاتها، بل الإثم هو المحرم. وهذا قلب للحقائق وبتر للنصوص. فلنقرأ الآية المحورية التي يدور حولها الصراع:

قال الله عز وجل: ﴿قُل لَّا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ﴾ [الأنعام:145]

تأمّل كيفَ علّلَ اللهُ تحريمَ لحمِ الخنزيرِ بأنَّهُ “رِجسٌ”! فإذا كانَ الخنزيرُ محرماً لأنَّهُ رِجس، والخمرُ بنصِّ الآيةِ {رِجسٌ مِن عملِ الشيطان}، فكيفَ يفرّقُ العقلُ السويُّ بينَهما؟!

ويقول الحق سبحانه في سورة المائدة، الآية 90: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾

تأمل كيف حاصر الله الخمر بأوصاف تقتلع جذور الإباحة:

{رِجْسٌ}: والرجس في لغة العرب هو القذر والمستقذر شرعاً وقدره، فكيف يقال ليست محرمة لذاتها وهي رجس؟

{مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ}: وهل يبيح الله لعباده أن يمارسوا “عمل الشيطان”؟

{فَاجْتَنِبُوهُ}: أمر قاطع بالابتعاد الكلي.

{لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}: فجعل الفلاح مرهوناً بهذا الاجتناب، ومفهومه أن “الاقتراب” منها خسران وهلاك.

بل إن الله زاد على ذلك في الآية التالية مباشرة ليكشف أهداف الشيطان منها:
﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ﴾ [المائدة:91]

وانظر إلى قوله: ﴿فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ﴾، وهو استفهام إنكاري يفيد الأمر الجازم بالانتهاء.

ولما سمعها الصحابة (وهم أهل اللسان الحقيقيون لا شحرور) قالوا فوراً: “انتهينا انتهينا”، وسكبوا الخمر في سكك المدينة حتى جرت كالأنهار. فهل كان الصحابة “تقليديين” لم يفهموا القرآن، وانتظروا مهندساً في القرن العشرين ليفهمهم أن الانتهاء غير واجب؟!

سحق فرية “القليل الذي لا يُسكر”

يقولون: “اشرب ولا تسكر فلا وزر عليك”. وهذه هي “الوصفة السرية” التي يتبعها كل شحروري: البحث عن مخرج للشهوة عبر التلاعب بالألفاظ.

وتأمل المأزق الذي يقعون فيه: لو قبلنا منطقهم، لكان كل محرم في القرآن له “حد أدنى” مسموح به!

هل يجوز “قليل من الزور”؟ أو “قليل من الشرك”؟ أو “قليل من الربا” أو قليل من “الخنزير”؟

فإن حاولوا الهروب بتأويل آخر، فإن قوله تعالى في سورة البقرة يسد عليهم هذا المنفذ:
﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا﴾ [البقرة:219]

الله سماه “إثماً كبيراً”، ولم يفرق بين قطرة وجرة.

من الذي يحددُ حدَّ السُّكْر؟ هل هو الشاربُ نفسُهُ الذي بدأَ عقلُهُ يغيبُ بمجردِ الكأسِ الأولى؟
أليست القوانينُ الوضعيةُ التي يقدسُها شحرور (كقوانين المرور في الغرب) تمنعُ القيادةَ بمجردِ وجودِ نسبةٍ ضئيلةٍ من الكحولِ لأنها تؤثرُ على ردودِ الفعلِ قبلَ غيابِ الوعيِ الكامل؟
هل اللهُ الحكيمُ يربطُ حكماً شرعياً بـ “كمية” غير منضبطةٍ تختلفُ من شخصٍ لآخر ومن حالةٍ لأخرى؟!

وهنا نقطة مهمة تكشف لك المأزق الأخلاقي الذي يقع فيه هؤلاء فهم يدعون أن منهجهم هدفه منع “الأذى”، والخمر اليوم هي السبب الأول لحوادث السير، وتفكك الأسر، والجرائم في الغرب الذي يقدسه شحرور. فبأي “عقل” وبأي “إنسانية” يدافعون عن أم الخبائث؟! ثم يقولون غاية خلق الإنسان منع الأذى كما يردد تلميذه يوسف أبو عواد في مقاطعه ومنشوراته!

إنَّ شرعَ اللهِ منزهٌ عن هذا العبث. القاعدةُ الفطريةُ والعقليةُ والشرعيةُ تقول: “ما أسكرَ كثيرُهُ فقليلُهُ حرام”، سداً للذريعةِ وحفظاً للعقلِ الذي هو مناطُ التكليف. فمن أباحَ القليلَ فقد فتحَ البابَ للكثيرِ حتماً، وهذا ليس إصلاحاً بل هو إفسادٌ للمجتمعِ وتدميرٌ للأسر.

كشف التناقض المنهجي الفاضح

هؤلاء القوم يعيشون حالة “فصام فكري”. تأمل معي هذا التناقض:

في الصلاة: يقولون هي مجرد “صلة روحية” لا تحتاج لهيئة معينة لأنهم يريدون التخفف.

في الخمر: يتشدقون بالجذور اللغوية ليبيحوا الشرب.

في الميراث: يضربون بالآيات عرض الحائط إرضاءً للمنظمات الدولية.

الحقيقة أن “المعيار” عندهم ليس القرآن، بل “الهوى الغربي”. فما وافق الغرب قبلوه وليّوا أعناق الآيات له، وما خالف الغرب رفضوه واتهموا الصحابة والعلماء بالجهل.

يقول الحق سبحانه واصفاً حال هؤلاء:
﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ﴾ [البقرة:85]

لقد آمنوا بآيات “الرحمة”، وكفروا بآيات “الحدود” و”الزواجر” التي تحفظ الأبدان والأديان والمسلم الحق يؤمن بجميع آيات الله.

رسالة إلى أخي الثابت

يا أخي، إن قرارك بترك العمل في ذلك المطعم هو “جهاد” في سبيل الله، وما تسمعه من هؤلاء هو “تثبيط” من شياطين الإنس. تذكر أن هؤلاء “الشحارير” ليسوا علماء لغة؛ فمن يرفع المفعول وينصب الفاعل في أحاديثه المصورة (وهو موثق ومخزٍ) لا يُؤتمن على حرف واحد من كتاب الله.

تخيّل لو أنك بقيت في عملك بناءً على فتوى هذا “المهندس”، ثم وقفت بين يدي الله يوم القيامة، فبماذا ستعتذر؟ هل ستقول: “يا رب، تركت أوامرك الواضحة في كتابك، وتركت فهم نبيك وصحابته، واتبعت مهندساً مدنياً في القرن العشرين يلحن في العربية”؟!

﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا﴾ [الأحزاب:36]

فلقد قضى الله بالتحريم والاجتناب والرجس، فما بعد قول الله قول. هؤلاء يريدون ديناً على مقاس العصر، ونحن نريد ديناً يقوم به العصر. فلا تلتفت لناعق، واستمسك بالعروة الوثقى.

وبهذا نكون قد فنّدنا الادعاءات الثلاثة وعالجنا الآيات التي حرّفوا معناها، بياناً للحق ونسفاً للباطل.

فليشرب أتباع الهالك شحرور ما شاؤوا، وليسمّوهُ “قراءةً معاصرة”، لكنَّهم لن يغيروا من حقيقةِ أنهم يشربون “رِجساً من عملِ الشيطان” توعدَ اللهُ فاعلَهُ بالخزيِ في الدنيا والعذابِ في الآخرة. الخمرُ كانت وستبقى أمَّ الخبائث، والاجتنابُ القرآنيُّ سياجٌ لا يخترقُهُ إلا هالكٌ تجرأَ على اللهِ فأسكرَهُ هوى نفسِهِ قبلَ أن يسكرَهُ خمرُ حانَتِهِ.

فليجربْ من يشاءُ أن يقفَ بين يدي اللهِ غداً ويقول: “يا رب، لقد شربتُ الخمرَ لأنَّ مهندساً أخبرني أنَّ ‘فاجتنبوه’ ليست تحريماً!”.. حينها سيعلمُ المحرفونَ أيَّ منقلبٍ ينقلبون.

الخمر والمخدرات الفتاوى

مقالات متعلقة

إيران خذلت غزة قبل غيرها.. النصرة الزائفة وعمرو واكد

الإثنين, 23 فبراير 2026

بالفيديو.. شحرور يبيح الزنا وإذا حملت المرأة فهذا ذنبها، والرد على شبهة المتعة في البخاري!

السبت, 21 فبراير 2026

الشرك عند الشحارير والشرك في القرآن الكريم

السبت, 21 فبراير 2026
شؤون إسلامية

قناة توعوية لنشر قضايا المسلمين وأخبارهم حول العالم ومواجهة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الإسلام وتحريفه. رأينا نعرضه ولا نفرضه، وقولنا مُعلم وليس بملزم.

وسائل التواصل
أحدث المقالات
  • رواية أورسكا.. آخر همسات الأندلس
  • إيران خذلت غزة قبل غيرها.. النصرة الزائفة وعمرو واكد
  • بالفيديو.. شحرور يبيح الزنا وإذا حملت المرأة فهذا ذنبها، والرد على شبهة المتعة في البخاري!
  • الشرك عند الشحارير والشرك في القرآن الكريم
  • كارثة وفضيحة بالفيديو.. الزنديق الفاجر عادل عصمت يتهم الله سبحانه بالعجز ويفتري على المسلمين!
https://www.youtube.com/watch?v=N3XEk_m1LSs
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
جميع الحقوق محفوظة لموقع شؤون إسلامية © 2026.

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.