نشرت فيديو لشحرور وهو يشجع النساء على ارتكاب فاحشة الزنا خلال مشاركة مع عمرو أديب ويقول عن العلاقة بين رجل وامرأة بدون زواج حلال طبعًا طبعًا طبعًا.
سأله الضيف في الأستوديو: ماذا لو حملت المرأة هل ترمي طفلها في الزبالة؟
قال لهم شحرور بالحرف: ده ذنبها بقا؟
شحرور حبيبُ الفجّار ومُنظّرُ الفواحش!
يفتح للمرأة أبواب الجحيم باسم “الحرية”، ويفرش لها طريق الرذيلة بسجاد “القراءة المعاصرة”، حتى إذا انزلقت قدمُها ووقع المحظور وحملت جنيناً لا ذنب له، انسلّ كالشيطان ورماها في مهب الريح قائلاً بكل برود: “ده ذنبها بقى”!يقول الهالك محمد شحرور… pic.twitter.com/BpthVSd5Kb
— شؤون إسلامية 🌴 (@Shuounislamiya) February 21, 2026
فعلق أحد الأشخاص على المنشور بهذا الكلام:

يريد هذا المعلق أن يقول: شحرور أباح الزنا وفي البخاري ومسلم إباحة المتعة؟!
هكذا بكل بساطة يحاول إيهام الناس أن شحرور أصاب في هذا الكلام؟
وهذا ردي عليه بالدليل وبالصفحات وباختصار:
رجعت إلى البخاري وتبين أنك كذاب للأسف! فالكتاب الذي تستدل منه (البخاري) في الصفحة التي قبلها بوب: باب نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نكاح المتعة آخرًا

يعني هو هنا يثبت العكس لأن المتعة كانت حلالا وحرمت والدليل أنه ساق حديث التحريم وهو ما انتهى إليه الحكم ثم ساق أحاديث أخرى منسوخة وعلق عليها في الصفحة التالية وفيها الحديث المذكور؟

(أَيُّمَا رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ تَوَافَقَا فَعِشْرَةُ مَا بَيْنَهُمَا ثَلَاثَُ لَيَالٍ، فَإِنْ أَحَبَّا أَنْ يتزَايَدَا أَوْ يَتَتَارَكَا تَتَارَكَا). لماذا تجاهلت هذا التعليق: وَبَيَّنَهُ عَلِيٌّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَنَّهُ مَنْسُوخٌ. كيف تحترم نفسك وأنت تفعل هذا الفعل الشنيع؟ وجود الحديث مع التحريم قبله وتعليق الإمام البخاري يثبت سوء النية في الاستدلال!
والحديث المذكور أيضًا كان رخصة مؤقتة في الغزو لضرورة قصوى ثم حرم ذلك تمامًا بحديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه الذي ذكره الإمام البخاري في بداية الباب.
يزعم المتحدث أيضًا أن “شحرور بشر يصيب ويخطئ” وأن اتهامه بالكفر أو الفجور هو رد على القائل.
وهنا تكمن المغالطة الكبرى؛ فنحن لا نحاكم شحرور لأنه “بشر أخطأ في مسألة”، بل نحاكم “منهجاً هدمياً” تعمد تحريف “معلوم الدين بالضرورة”. شحرور لم يخطئ في فرع فقهي، بل:
أنكر أن الصلاة والزكاة والحج من أركان الإسلام.
أباح الزنا بالتراضي وسماه “نكاح إحصان” أو “ملك يمين معاصر”.
زعم أن آيات المواريث مجرد “حدود عليا ودنيا” يجوز تخطيها، رداً على أمر الله القاطع.
طعن في مقام النبوة وجعل النبي ﷺ مجرد “ساعي بريد” لا يفهم ما يبلغ.
نفى علم الله الأزلي ووصفه بأنه علم ديجيتال!
من يفعل هذا لا يقال عنه “بشر أخطأ”، بل يقال عنه “مُحرّف لآيات الله”.
والحكم بالكفر ليس “شتماً”، بل هو وصف شرعي لمنكر المعلوم من الدين بالضرورة، والمستحل للمحرمات القطعية، والمكذب لآيات الكتاب.
فمن أحلّ الزنا -بأي مسمى- فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ بإجماع الأمة.

