Close Menu
  • الرئيسة
  • الأخبار
  • الرد على الشبهات
  • مقالات مختارة
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • مع الإنسان
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
Facebook X (Twitter) Telegram
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
  • الرئيسة
  • الأخبار
  • الرد على الشبهات
  • مقالات مختارة
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • مع الإنسان
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
الرد على الشبهات

النبي ﷺ والبحر: لماذا لا نجد حديثًا واحدًا يصف رؤيته للبحر؟

الأحد, 8 مارس 202610 Mins Read

هذا المنشور حصل في تويتر على ملايين المشاهدات وقد يحصد أكثر نظرًا لما فيه من استشكال قد يظنه البعض شبهة (رابط المنشور)

فوجدت من واجبي الرد عليه وعلقت على منشور الشاب بالآتي:

حياك الله يا يوسف. سؤالك هذا يبدو في ظاهره استشكالًا، لكنه لو تأملته جيدًا ستجده “بوابة يقين” حقيقية. دعني أبسط لك الأمر بكلام يجمع بين منطق العقل وحقائق الجغرافيا ونور الوحي، لكن تحمّل معي طول الجواب أنت ومن يقرأ، لأني لن أتعامل مع سؤالك كاستفسار عابر، بل سأرد عليه كشبهة قد تُطرح مستقبلًا، وقد بذلت فيه جهدًا كبيرًا بفضل الله ليكون فيه فائدة عامة للجميع!

لو رجعنا لسيرة النبي ﷺ سنجد أنه عاش 63 عامًا، كلها في قلب بيئة صحراوية جبلية، وتتوزع هكذا:
40 سنة قبل البعثة قضاها في مكة بين رعي الأغنام والتجارة البرية!
13 سنة بعد النبوة أمضاها في مكة تحت وطأة الاضطهاد وهو يبلّغ الدعوة.
10 سنوات في المدينة المنورة كانت مخصصة لبناء الدولة وتأسيس الشريعة، وكانت مرحلة حافلة بالتحديات والمؤامرات.
من الناحية الجغرافية، مكة تبعد عن أقرب ساحل لها — سواء ميناء الشعيبة أو جدة — نحو 80 كيلومترًا، وهذه مسافة كانت تحتاج يومين أو ثلاثة على ظهور الجمال عبر صحراء قاحلة.
أما المدينة المنورة فتبعد عن أقرب ساحل وهو ينبع أكثر من 200 كيلومتر، يعني مسيرة أسبوع أو أكثر.
خلال كل هذه الـ 63 سنة، ووسط هذه المسافات الشاسعة، وانشغاله الكبير بالدعوة، لم يكن النبي ﷺ يملك رفاهية “الرحلات الشاطئية”، ولم يكن هناك أي سبب يدفعه ليتكبّد مشقة السفر أيامًا في الصحراء لمجرد أن يقف على البحر فينقل الصحابة ذلك في أحاديثهم.
وحتى يُذكر البحر في السنة بشكل صريح ومقترن بالنبي ﷺ، لا بد أن يتواجد هو بنفسه هناك، وفي نفس الوقت يكون معه صحابة ينقلون لنا هذه الأحداث أو ينقلون أنه قال كذا وهو جالس عند البحر!
وبالله عليك، هل كانت الأوضاع في فترة وجوده بمكة تسمح بشيء من هذا؟ الصحابة يُعذَّبون ويُقتَّلون، وهو نفسه ﷺ يتعرض للاضطهاد والمطاردة؟
هذه مقدمة مهمة لعلها تحل الإشكال من أساسه، لكن دعني أفصّل لك أكثر لأن فيه معلومات ستُدهشك:
أولًا: النبي ﷺ رأى البحر فعلًا ومشى بمحاذاته أيامًا
من الناحية التاريخية والجغرافية، النبي ﷺ رأى البحر الأحمر أكثر من مرة. ومن أوضح هذه المواضع رحلة الهجرة النبوية.
حين خرج النبي ﷺ مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه من مكة مهاجرًا إلى المدينة بعد أن طاردته قريش، استأجرا دليلًا خبيرًا بالصحراء اسمه عبد الله بن أريقط ليسلك بهما طريقًا يتجنب المسار المعتاد الذي ستبحث فيه قريش.
وهل تعلم ما الطريق الذي سلكوه؟
يذكره كتّاب السيرة باسم “طريق الساحل”.
اتجهوا غربًا نحو البحر الأحمر، وساروا بمحاذاة الساحل أيامًا حتى بلغوا المدينة.
في تلك الرحلة كان البحر على مرأى أعينهم.
وكذلك قبل النبوة، سافر النبي ﷺ بتجارة خديجة رضي الله عنها إلى الشام، وطريق القوافل من مكة إلى الشام يمر بمحاذاة الساحل الغربي للجزيرة العربية.
ثانيًا: لماذا لا نجد أحاديث تصف رؤيته للأمواج والساحل؟
هنا نقطة منهجية في غاية الأهمية لفهم طبيعة علم الحديث، حتى لو افترضنا أنه ذهب إلى البحر أو رآه أو مرّ به بحضور الصحابة.
الصحابة رضي الله عنهم لم يكونوا يدوّنون يوميات شخصية أو أدب رحلات. ما كانوا يسجلون شيئًا من قبيل: وقفنا اليوم على الشاطئ، وكان الموج عاليًا، وتأملنا الغروب!
الصحابة كانوا ينقلون التشريع.
بمعنى أنه لو وقف النبي ﷺ على البحر ولم يَصدر منه حكم شرعي — حلال أو حرام أو سنة أو دعاء محدد — فإن هذا الموقف لا يُنقل كحديث نبوي، لأنه مجرد فعل بشري عادي لا ينبني عليه دين. الأحاديث التي وصلتنا هي التي تضمنت حكمًا شرعيًا، أما مروره العابر بالبحر في أسفاره فلم يكن هناك دافع تشريعي لنقله وتداوله.
ثالثًا: طبيعة الحياة في الحجاز قديمًا
نحن اليوم ننظر للبحر كمكان للتنزه والاستجمام وتغيير الجو، وهذا إسقاط لثقافتنا المعاصرة على ثقافة القرن السابع الميلادي.
العرب في مكة والمدينة كانت حياتهم مرتبطة بالرعي والتجارة والزراعة في المدينة. البحر لم يكن “مزارًا سياحيًا” بالنسبة لهم، بل كان مكانًا موحشًا لا يقصده إلا من كان عمله الصيد أو الغوص أو السفر بالسفن. أن يقطع الواحد مسيرة أيام في صحراء حارقة لمجرد أن “يرى البحر”… هذا لم يكن من عادات العرب ولا من اهتماماتهم أصلًا.
لكن بعد كل هذا، هل غاب البحر عن الحديث النبوي تمامًا؟
الحقيقة أن هناك أحاديث نبوية صريحة ومشهورة جدًا تدور حول البحر، ومنها:
حديث طهورية ماء البحر: جاء سائل يسأل النبي ﷺ فقال: “يا رسول الله، إنا نركب البحر، ونحمل معنا القليل من الماء، فإن توضأنا به عطشنا، أفنتوضأ بماء البحر؟” فأجابه النبي ﷺ بقاعدة تشريعية باقية إلى يومنا هذا: «هو الطَّهورُ ماؤُه، الحلُّ ميتتُه» (رواه الترمذي وأبو داود).
وهذا الحديث يثبت أن النبي ﷺ كان يُسأل عن أحوال البحر ويفتي فيها.
حديث “العنبر” — السمك العظيم: وهي قصة مشهورة في الصحيحين. بعث النبي ﷺ سرية “سيف البحر” بقيادة أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه، فألقى لهم البحر حوتًا ضخمًا — هو العنبر — فأكلوا منه شهرًا كاملًا وتزودوا من لحمه. ولما رجعوا إلى النبي ﷺ وأخبروه، قال: «هو رزقٌ أخرجه الله لكم، فهل معكم من لحمه شيء فتطعمونا؟» فأرسلوا إليه منه فأكله ﷺ.
حديث الرؤيا وأول جيش يغزو البحر: في حديث أم حرام بنت ملحان رضي الله عنها، نام النبي ﷺ في بيتها ثم استيقظ وهو يضحك، فسألته عن السبب، فقال: «ناسٌ من أمتي عُرضوا عليَّ غزاةً في سبيل الله، يركبون ثَبَج هذا البحر — أي وسطه — ملوكًا على الأسرَّة» فطلبت أم حرام أن تكون منهم، فدعا لها. وتحقق ذلك فعلًا في عهد معاوية رضي الله عنه.
هذا الحديث يحمل نبوءة صريحة بركوب المسلمين للبحر وغزوهم فيه.
حديث الجسّاسة وتميم الداري: وهو حديث طويل في صحيح مسلم، يروي فيه تميم الداري رضي الله عنه — وكان نصرانيًا ثم أسلم — قصة ركوبهم سفينة بحرية، وكيف تلاعب بهم الموج شهرًا في عرض البحر حتى نزلوا جزيرة والتقوا بالجسّاسة والدجال. وقد حدّث النبي ﷺ الصحابة بهذه القصة وهو على المنبر، مبديًا إعجابه بأن خبر تميم وافق ما كان يحدثهم به عن الدجال.
ربما يدور في ذهنك الآن: لماذا لم يذهب النبي ﷺ للبحر “للتنزه” أو “لمجرد الرؤية”؟
والجواب ذكرته في المقدمة، لكن أعيده للتذكير: مكة تبعد عن البحر — ميناء الشعيبة القديم أو جدة الحالية — نحو 80 كيلومترًا، وهي مسيرة يومين أو ثلاثة بالجمال في ذلك الزمن. والأوضاع في بداية دعوته لم تكن تسمح بالتنزه قطعًا، بل كانت أحداثها مشتعلة كما تعرف من السيرة: مطاردة واضطهاد ومحاولات قتل.
وهنا لا بد أن نفهم طبيعة العصر والمجتمع:
الثقافة البرية: قريش كانت أمة “تجارة برية”، رحلة الشتاء إلى اليمن ورحلة الصيف إلى الشام. حياتهم واهتمامهم كانا مرتبطين بالإبل والمسالك الصحراوية، ولم تكن عندهم ثقافة “السياحة الشاطئية” بمفهومنا اليوم. البحر كان بالنسبة لهم وسيلة سفر أو صيد لمن سكن بجواره، لا مكانًا للزيارة العامة.
الانشغال بالرسالة: حياة النبي ﷺ بعد البعثة كانت مليئة بالجهاد والتعليم وبناء الدولة واستقبال الوفود وإدارة شؤون المسلمين. لم يكن هناك وقت “للسفر من أجل رؤية البحر” ما لم تكن هناك مصلحة شرعية أو دعوية تستدعي ذلك.
والآن مع المفاجأة: البحر ذُكر في القرآن أكثر من 40 مرة!
القرآن الكريم ذكر البحر — بألفاظ البحر واليمّ والفُلك والسفن — في أكثر من 40 موضعًا. تحدث عن:
تسخير البحر للسفن: ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ﴾.
شق البحر لموسى: ﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ﴾.
غرق فرعون، وقصة يونس، وقصة الخضر، ووصف الأمواج والظلمات.
والسؤال المنطقي هنا: مَن الذي بلّغ هذه الآيات كلها؟ مَن الذي نطق بها أمام كفار قريش واليهود والنصارى؟
إنه النبي محمد ﷺ.
إذن البحر لم يغب عن خطاب النبي ﷺ ولا عن يومياته، بل كان حاضرًا بقوة، لكنه حضور وحيٍ وعبرةٍ وتشريع، وليس حضور يوميات شخصية أو رحلة صيد.
النبي ﷺ هو القناة الوحيدة التي وصلنا عبرها هذا الوصف القرآني العظيم للبحر.
الشيء الذي يستحق التوقف عنده يا يوسف أنك حين تقرأ هذه الآيات ينبغي أن تسأل نفسك وتتفكر: رجل يعيش بعيدًا عن البحر مسيرة أيام، ولم يركب سفينة قط في حياته، ينطق بآيات تصف أمواج المحيطات العميقة والظلمات المتراكمة بدقة أذهلت علماء البحار اليوم… من أين جاءه هذا العلم إن لم يكن يوحى إليه من خالق البحر نفسه؟
يقول الله عز وجل في سورة النور: ﴿أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ﴾.
تأمل في هذا الوصف يا يوسف:
البحر اللجّي: هو البحر العميق.
موج من فوقه موج: اكتشف العلم الحديث ما يُعرف بـ”الأمواج الداخلية” التي تتشكل في أعماق البحار وتفصل بين طبقات المياه ذات الكثافة المختلفة، وفوقها الأمواج السطحية، وفوقها السحاب.
الظلمات: أثبت العلم أن الضوء يتلاشى تدريجيًا كلما نزلت في الأعماق حتى يسود ظلام دامس لا يستطيع الإنسان فيه رؤية يده.
لا تفسير عقلاني لهذا سوى أنه وحي من الخالق الذي خلق البحر وهو أعلم بما فيه.
وتأمل أيضًا يا يوسف قوله سبحانه: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ﴾ [الرحمن: 19-20]، وقوله: ﴿وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا﴾ [الفرقان: 53].
هنا نحن أمام معجزة مركبة:

بين بحرين مالحين: اكتشف العلم الحديث عند مضيق جبل طارق — حيث يلتقي البحر المتوسط بالمحيط الأطلسي — وجود حاجز مائي غير مرئي يفصل بينهما، بحيث يحتفظ كل بحر بدرجة حرارته وملوحته وكثافته، ولا يطغى أحدهما على الآخر… لا يبغيان.
بين العذب والمالح: عند مصبات الأنهار توجد منطقة يسميها العلماء “المنطقة الانتقالية” أو “البرزخ”، تحول دون اختلاط الماء المالح بالعذب بشكل يحفظ بيئة كل منهما.
رجل صحراوي لم يغادر الجزيرة العربية إلا إلى الشام واليمن في رحلات برية، كيف وصف “حاجزًا مائيًا” لا يُرى بالعين المجردة؟ الإنسان الذي يقف على الشاطئ يرى البحر كتلة واحدة متصلة، ولا يمكنه إدراك وجود “برزخ” يمنع الطغيان والاختلاط إلا بأجهزة قياس ملوحة وكثافة متطورة.
هذه النقطة يا أخي تسدّ الطريق تمامًا على من يدّعي أن النبي ﷺ ذكر البحر بناءً على رؤية عابرة. فآية “البرزخ” تصف حقيقة خفية، تمامًا كما وصفت آية “البحر اللجي” ظلمات الأعماق. وبذلك يكتمل البنيان: علمٌ بالظاهر كالصيد، وعلمٌ بالباطن كالظلمات، وعلمٌ بالحدود كالبرزخ.

وتأمل كذلك يا يوسف قوله سبحانه: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ﴾ [المائدة: 96]. هذا نص قرآني بلّغنا إياه النبي ﷺ يضع تشريعًا دقيقًا لما يُصاد من البحر وما يُؤكل منه. واللافت فيه قوله ﴿وَلِلسَّيَّارَةِ﴾، والسيارة هم القوافل والمسافرون الذين يسلكون طرق الساحل.
والمفارقة هنا تزداد وضوحًا: رغم أن النبي ﷺ عاش حياته في مكة والمدينة بين الجبال والأودية، ورغم أن قوافل قريش كانت “سيّارة” برية في الغالب، إلا أن الوحي الذي نطق به ﷺ وجّه الأنظار إلى أن البحر مصدر رزق وغذاء للمسافرين والقوافل التي تمر بمحاذاته.
هذا يُثبت أن النبي ﷺ لم يكن يشرّع لـ”أهل الصحراء” وحدهم، بل كان يبلّغ دينًا يرسم قواعد التعامل مع موارد البحار حتى للمسافرين. وهذا يؤكد أن علمه ﷺ بالبحر لم يكن نتاج “مشاهدة شخصية” لجمال الأمواج، بل كان علمًا لدنيًا يضبط أحكام الحياة بكل تفاصيلها الجغرافية التي لم يعايشها المصطفى ﷺ بجسده، لكنه أحاط بها بوحيه.
فكيف بعد كل هذا يسأل عن ذكره للبحر؟

وأخيرًا: النبي ﷺ هو من وجّه المسلمين نحو البحر
النبي ﷺ وإن لم يركب البحر بنفسه، إلا أنه هو الذي أمر أصحابه بالهجرة إلى الحبشة، وهذا كان يستلزم حتمًا ركوب البحر الأحمر من ميناء الشعيبة إلى شواطئ أفريقيا. وهذا يكشف عن إدراك النبي ﷺ للجغرافيا البحرية واستخدامها كمنفذ استراتيجي لحماية المسلمين، وقطعًا هم سلكوا طريق البحر، وإلا كيف يأمر الصحابة بالهجرة إلى الحبشة ولا طريق عملي إليها إلا البحر!
ستقول: ماذا عن الطريق البري؟
الطريق البري كان شبه مستحيل عمليًا، لأنه يتطلب قطع مسافة هائلة عبر جزيرة العرب ثم المرور بالأردن ثم فلسطين ثم مصر ثم السودان ثم إريتريا ثم إثيوبيا. هذه مسافة بعيدة جدًا وشبه مستحيلة في ذلك الزمان، بل هي رحلة صعبة حتى في عصرنا هذا. وهذا مستبعد تمامًا، ولو فعلوها لأقاموا في مصر أو الأردن أو فلسطين ولم يُكملوا!
خلاصة الأمر يا أخي:
البحر لم يكن غائبًا عن النبي ﷺ، ولا عن تشريعه، ولا عن معجزات وحيه، وقد وجّه بنفسه إلى ركوب البحر في هجرة الصحابة إلى الحبشة.
عدم وجود أحاديث تحكي “زيارته للبحر” أمر طبيعي تمامًا إذا نظرت لبيئته الجغرافية وانشغاله العظيم بتبليغ الرسالة.
لكن الحاضر الأقوى والأبلغ كان “علم البحر” الذي جاء به القرآن والسنة، والذي أبهر علماء البحار في العصر الحديث حين وجدوا وصفًا دقيقًا لأعماق المحيطات في كتاب نزل وسط الصحراء!
أرجو أن يكون هذا البيان قد أوضح لك الصورة وأزال التعجب.

مقالات متعلقة

أهلي يريدون تزويجي من ابنة عمي وأنا أعاني من مشاكل نفسية.. ماذا أفعل؟

الأربعاء, 11 مارس 2026

ملحد يسأل: لماذا الله لم يخبر النبي ﷺ بوجود نفط؟!

الثلاثاء, 10 مارس 2026

إيران خذلت غزة قبل غيرها.. النصرة الزائفة وعمرو واكد

الإثنين, 23 فبراير 2026
شؤون إسلامية

قناة توعوية لنشر قضايا المسلمين وأخبارهم حول العالم ومواجهة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الإسلام وتحريفه. رأينا نعرضه ولا نفرضه، وقولنا مُعلم وليس بملزم.

وسائل التواصل
أحدث المقالات
  • أهلي يريدون تزويجي من ابنة عمي وأنا أعاني من مشاكل نفسية.. ماذا أفعل؟
  • ملحد يسأل: لماذا الله لم يخبر النبي ﷺ بوجود نفط؟!
  • النبي ﷺ والبحر: لماذا لا نجد حديثًا واحدًا يصف رؤيته للبحر؟
  • رواية أورسكا.. آخر همسات الأندلس
  • إيران خذلت غزة قبل غيرها.. النصرة الزائفة وعمرو واكد
https://www.youtube.com/watch?v=N3XEk_m1LSs
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
جميع الحقوق محفوظة لموقع شؤون إسلامية © 2026.

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.