Close Menu
  • الرئيسة
  • الأخبار
  • الرد على الشبهات
  • مقالات مختارة
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • مع الإنسان
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
Facebook X (Twitter) Telegram
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
  • الرئيسة
  • الأخبار
  • الرد على الشبهات
  • مقالات مختارة
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • مع الإنسان
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
الرد على الشبهات

الرد على تحريف باسم الجمل لمعنى الصلاة في القرآن!

الأربعاء, 10 يونيو 20266 Mins Read
شارك المقال

هذا مثال واحد فقط على التحريف الذي تمارسه منصة مجتمع الإماراتية وضيوفها في باب الصلاة؛ فمنهم من ينكر الصلاة المعروفة عند المسلمين، ومنهم من يشكك في عددها، ومنهم من يهوّن من وجوبها، ومنهم من يعيد تفسيرها بطريقة تنتهي عمليًا إلى تركها أو إنكارها!

وهذا مسار متكرر في القناة: تفريغ الألفاظ الشرعية من معانيها، وليّ الآيات عن سياقها، ثم تقديم ذلك باسم الفهم المعاصر.

ومن أوضح أمثلة هذا العبث: تحريف باسم الجمل لمعنى الصلاة، ومحاولته صرف قوله تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ۝ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ عن معناه الواضح.

https://shuounislamiya.org/wp-content/uploads/2026/06/Bassem.mp4

لذلك قررت في هذا المنشور أن أقدّم ردًا شاملًا يقطع الطريق على هذا العبث من أصله، لا على كلام باسم الجمل وحده، بل على كل محاولة لتحريف معنى الصلاة أو تأويلها بما يُسقط حقيقتها الشرعية المعروفة عند المسلمين.

وسيكون الرد طويلًا بطبيعة الحال؛ لأن المسألة ليست هامشية ولا تحتمل الاختصار المخل، بل تتعلق بعمود الدين، وبمحاولة خطيرة لزعزعة أوضح شعائر الإسلام وأعظمها بعد التوحيد.

أولاً: السقطة اللغوية المؤسِّسة

«الصلاة» ليست «الصِّلة»!

الكلمتان من جذرين مختلفين تماماً لا يلتقيان:

الصلاة: من الجذر (ص ل و)، ومنه: صلّى، يُصلّي، مُصَلٍّ، وأصلها في اللغة الدعاء، كما في قوله تعالى: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ﴾ [التوبة: 103] أي ادعُ لهم.
الصِّلة: من الجذر (و ص ل)، ومنه: وَصَلَ، يَصِلُ.

فالبناء كله قائم على جمع بين جذرين أجنبيين بمجرد تشابه صوتي، وهذا ليس تفسيراً بل تلاعبٌ بالاشتقاق يرفضه أيّ مبتدئ في علم الصرف.

ثانياً: القرآن نفسه فرّق بينهما في سياق واحد

وإليكم الضربة القاضية على هذا التلاعب
تأمل قوله تعالى في وصف أولي الألباب: ﴿وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ﴾ [الرعد: 21]، ثم بعدها مباشرة: ﴿وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ﴾ [الرعد: 22].

فحين أراد القرآن «التواصل والصلة» قال: «يَصِلون ما أمر الله به أن يوصَل» بلفظ الوصل الصريح، ثم عطف عليه «إقامة الصلاة» في الآية التالية.
والعطف في لغة العرب يقتضي المغايرة. فلو كانت الصلاة هي الصلة لكان الكلام تكراراً متهافتاً في آيتين متجاورتين. القرآن إذن يملك لفظ «الصلة» ويستعمله حيث يريده، ويملك لفظ «الصلاة» ويستعمله لشيء آخر.

ثالثاً: أوصاف الصلاة في القرآن تجعل تفسير «التواصل» مستحيلاً

دعنا نحتكم للقرآن وحده كما يطلبون، ونسأل: هل «التواصل المجتمعي» تنطبق عليه هذه الأوصاف القرآنية للصلاة؟

لها أوقات محددة: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا﴾ [النساء: 103]، و﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾ [الإسراء: 78]. هل التواصل مع المجتمع موقوت بزوال الشمس والفجر؟

يُشترط لها الوضوء: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ﴾ [المائدة: 6]. هل تحتاج زيارة جارك إلى وضوء؟

تمنع منها الجنابة والسُّكر: ﴿لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا… حَتَّىٰ تَغْتَسِلُوا﴾ [النساء: 43].
فهل الجُنُب محرَّم عليه التواصل الاجتماعي حتى يغتسل؟
وهل في «الصلة المجتمعية» قولٌ مخصوص يفسده السُّكر؟

فيها قيام وركوع وسجود: ﴿وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ [البقرة: 43]، ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة: 238].

بل صلاة الخوف وصفها القرآن وصفاً حركياً صريحاً: ﴿وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ﴾ [النساء: 102] قيامٌ وسجودٌ وطوائف تتناوب في المعركة. أيُّ «تواصل مجتمعي» هذا الذي يُؤدّى بالسجود والسلاح في يد المقاتل؟

تُقصَر في السفر: ﴿فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ﴾ [النساء: 101]. كيف «يُقصَر» التواصل في السفر؟ المسافر أحوج ما يكون إلى التواصل!

فيها جهر وإسرار: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: 110].

لها نداء ويُترك لها البيع: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ [الجمعة: 9] وهنا مفارقة قاتلة: القرآن يأمر بترك التعامل المجتمعي (البيع) لأجل الصلاة!
فلو كانت الصلاة هي التواصل المجتمعي لصار المعنى: اتركوا التواصل لأجل التواصل.
غايتها ذكر الله لا الناس: ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ [طه: 14].

ثماني خصائص قرآنية، لا تستقيم واحدة منها مع تفسير «الصلة بالمجتمع». فأين يضع أصحاب هذا التفسير هذه الآيات كلها؟
الجواب: يتجاهلونها وهذا هو منهجهم: آية واحدة تُلوى، وعشرون تُدفن.

رابعاً: سورة الماعون نفسها تهدم تفسيرهم من ثلاثة أوجه

الوجه الأول تتمة الآية تفضحهم: ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ * الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ﴾ [الماعون: 4-6].
الرياء لا يُتصوَّر إلا في عملٍ ظاهرٍ مشهودٍ يتجمّل به المرء أمام الناس. فكيف «يرائي» الإنسان بقطيعته للمجتمع؟
بل لو كان المعنى التواصل، لانقلب الذمّ مدحاً: فالمرائي بالتعريف متواصلٌ مع الناس يطلب أعينهم!

الوجه الثاني «عن» لا «في»: قال ﴿عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ ولم يقل «في صلاتهم» أي يؤخّرونها عن وقتها ويتهاونون بها، وهذا يفترض عبادةً معلومةً ذات وقتٍ يُسهى عنه. أما «التواصل» فلا وقت له يُضيَّع أصلاً.

الوجه الثالث السورة ذكرت البُعد الاجتماعي صراحةً قبل ذلك: ﴿فَذَٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ * وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ [الماعون: 2-3]. فالقرآن حين أراد ذمّ التقصير الاجتماعي سمّاه بأسمائه: دعّ اليتيم، ومنع طعام المسكين، ومنع الماعون ثم انتقل إلى ذمّ صنف آخر: المرائين الساهين عن صلاتهم. فلو كانت الصلاة هي «الصلة بالمجتمع» لكانت السورة تكراراً لمعنى واحد، وحاشا كلام الله.

وأما لفظ «المجرمين» الذي نُسب إلى قاطع الصلة بالمجتمع، فليس في سورة الماعون أصلاً. والموضع الذي قُرنت فيه الصلاة بالإجرام هو قوله تعالى عن أهل سقر: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ﴾ [المدثر: 42-44] وانظر: عطفَ إطعامَ المسكين (وهو عين العمل الاجتماعي) على الصلاة، فجعلهما شيئين متغايرين. فالآية التي يُلوّحون بها تشهد عليهم لا لهم.

خامساً: الإلزام العملي الذي لا فكاك منه

نقول لمن يتبنى هذا التفسير: القرآن الذي بين يديك وصلك بالنقل المتواتر عن أمةٍ كاملة وهذه الأمة نفسها، بكل طوائفها وأمصارها شرقاً وغرباً، منذ أربعة عشر قرناً، تواترت عملياً على أن الصلاة ركوعٌ وسجودٌ وقراءةٌ في أوقاتٍ خمسة.
فإن طعنتَ في هذا التواتر العملي، طعنتَ في الطريق نفسه الذي وصلك به نصُّ القرآن، وهدمتَ مصدرك الوحيد بيدك. وإن قبلتَه، فقد قبلتَ أن صلاة الأمة من يوم نزول الوحي هي هذه الصلاة الحركية، وأن «التواصل المجتمعي» تفسيرٌ لم يخطر ببال جيلٍ واحد من المسلمين بمن فيهم الجيل الذي نزل عليه القرآن وهو يفهم لغته.

ثم نسأله: إن كانت الصلاة هي التواصل، فما معنى أن النبي صلى الله عليه وسلم أُمر: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾ [طه: 132]؟ أيأمر أهل بيته وهم معه في بيت واحد بأن «يتواصلوا»؟ وما معنى ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾ [العنكبوت: 45]، والواقع أن كثيراً من الفحشاء إنما يقع بالتواصل والاختلاط لا بالعزلة؟

خلاصة المنهج

هذا التفسير نموذج مكتمل لطريقة هذا التيار: مشترَكٌ صوتي موهوم بين جذرين مختلفين، تُبنى عليه إعادة تعريف لفريضةٍ هي عمود الدين، فتسقط الصلاة عن الناس باسم «الفهم المعاصر».
والنتيجة العملية لهذا الكلام لو أخذ به أحد أنه لا وضوء ولا ركعات ولا مواقيت ولا جمعة: دينٌ بلا شعيرة.
والقرآن الذي زعموا الاحتكام إليه قد شهد عليهم في كل موضع ذكر فيه الصلاة: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾ [النساء: 82]
ولا اختلاف فيه إلا في أفهام من حمّلوه ما لا يحتمل.

شارك المقال

لدعم مشاريع القناة

نعمل على منظومة متنوعة من السلاسل المعرفية والمواقع والأدوات والخدمات المجانية؛ لتقريب العلم النافع، ودعم الدعوة، وتقديم حلول تقنية تخدم المسلمين.

دعم سريع وآمن للدعم عبر باتريون عضوية القناة مشاريع القناة

اسأل عن الإسلام

أرسل سؤالك عن الإسلام، وستصلك الإجابة بإذن الله

واتساب تليجرام

مقالات متعلقة

توقف عن لوم أجدادك.. السبب الحقيقي وراء تراجع المسلمين اليوم

الجمعة, 12 يونيو 2026

محمد شمس الدين يسخر من حديث البراءة دفاعًا عن إقامته في الغرب

الأربعاء, 10 يونيو 2026

أخي مات فجأة ولم يستعد للموت… فهل ضاعت فرصته؟

الأربعاء, 3 يونيو 2026
شؤون إسلامية

قناة توعوية لنشر قضايا المسلمين وأخبارهم حول العالم ومواجهة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الإسلام وتحريفه. رأينا نعرضه ولا نفرضه، وقولنا مُعلم وليس بملزم.

دعم مشاريع القناة
وسائل التواصل
أحدث المقالات
  • توقف عن لوم أجدادك.. السبب الحقيقي وراء تراجع المسلمين اليوم
  • قصة مؤسفة 🛑 وصرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال في الغرب
  • الرد على تحريف باسم الجمل لمعنى الصلاة في القرآن!
  • محمد شمس الدين يسخر من حديث البراءة دفاعًا عن إقامته في الغرب
  • أخي مات فجأة ولم يستعد للموت… فهل ضاعت فرصته؟
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
جميع الحقوق محفوظة لموقع شؤون إسلامية © 2026.

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.