Close Menu
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
Facebook X (Twitter) Telegram
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
مقالات مختارة

حول حادثة خاشقجي.. إنها الحرب.. !

الجمعة, 12 أكتوبر 20182 Mins Read

أيًا كانت ملابسات ومُسببات ونتائج حادثة مقتل الكاتب الصحفي السعودي (جمال خاشقجي) داخل سفارة بلاده بتركيا..فإن ذلك الحدث المهول غير المعقول ؛ سيكون فاصلًا بين زمنين، وكاشفًا لما تبقى من أستار على جدار الأسرار الخفية لأسرة العهد الجديد بالسعودية.. و ستطلق هذه الكارثة على مايظهر؛ شرارة بدء لشرور كثيرة ؛ ستشتعل في ( أنظمة الشر ) على مستوى الطبقات الحاكمة الظالمة في المنطقة كلها..لا في مملكة ” الإنسانية ” لوحدها ..

خاشقجي لم يكن شخصًا عاديًا انقلب على المنقلبين في السعودية .. لأنه كان مستشارًا خاصًا لأخطر رجل في أخطر منصب فيها ، وهو تركي بن فيصل بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة سابقا، والذي تقَلَّد أيضا منصب السفير في أمريكا وبريطانيا…أي أن مستشاره – خاشقجي – كان لديه جعبة من الأسرار لايصلح معها استمراره في الفرار .. ولذلك فإن قتله كان فيما يبدو ؛ تورطًا اختياريًا ارتجاليًا؛ الغرض منه تفادي ورطات حتمية إجبارية ..فإذا به يفتح كل الملفات لمسلسل لن ينتهي قريبًا من الورطات الدبلوماسية والسياسية والاستراتيجية..التي قد تعجل بنهاية تلك الحقبة المظلمة من تاريخ الجزيرة المعاصر .. فما أسرعها من عقوبة.. جاء الإخبار عن أمثالها فيما رواه الحاكم مرفوعًا بسند صحيح : { بابان معجلان عقوبتهما في الدنيا: البغي والعقوق } ..

دعوات المظلومين على البغاة الظالمين .. ينصرها الله ولو بعد حين.. و بكل يقين فهناك من بين ملايين المظلومين المقهورين بالجزيرة و غيرها مما حولها .. مئات وربما آلاف بل عشرات الآلاف من العباد المتقين والأولياء الصالحين ، الذين نوقن بأن ربهم كان لابد وأن يغضب لغضبهم، فيهين من أهانهم، ويمكُر بمن مَكَر بهم ، ويكيد لمن كاد لهم ، لأنه تعالى توعد من عادى – ولو واحدًا منهم – بالحرب .. التي لم يَذكُر وصفها ولا مكانها ولا زمانها ولا من سيقودها… فهي (حرب) ليست كأي حرب .. لأنها حرب الرب، الذي قال في الحديث القدسي : ( من عادى لي وليًا فقد آذنتُهُ بالحرْب) رواه البخاري (6502)..

نعم إنها الحرب..فكم عادى الظالمون مؤخرا ..هنا وهناك من موحدين صادقين.. وكم أهانوا كرامًا فضلاء ، من دعاة ومصلحين ومجاهدين وعلماء ، ولهذا فإني لا أرى سرعة عقوبة ظالميهم وإهانتهم وفضيحتهم إلا كرامة من كرامات الأولياء..
كل مانرجوه أن يحفظ الله المغلوبين على أمرهم من جموع الصالحين في بلاد الحرمين.. وأن يهيئ الأسباب لنجاتهم ويرد لهم كرامتهم .. ويحفظ أمن المسجدين ويهيئ لهما خدما مخلصين عقلاء أوفياء … يعرفون من يوالون ومن يعادون..

د.عبدالعزيز كامل

اسأل عن الإسلام

أرسل سؤالك عن الإسلام، وستصلك الإجابة بإذن الله

واتساب تليجرام

لدعم مشاريع القناة

نعمل على منظومة متنوعة من السلاسل المعرفية والمواقع والأدوات والخدمات المجانية؛ لتقريب العلم النافع، ودعم الدعوة، وتقديم حلول تقنية تخدم المسلمين.

دعم سريع وآمن للدعم عبر باتريون عضوية القناة مشاريع القناة
شؤون إسلامية

مقالات متعلقة

الرد على تساؤلات الأستاذ أحمد مولانا حول ميليشيا الحوثي وصمودها وشعبيتها في اليمن!

السبت, 3 أكتوبر 2026

كيف وقع المتأيرن في الفخ: من خديعة “وحدة المسلمين” إلى التصفيق لقصف مكة!

الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026

تحالف الشياطين على أرض الإيمان: القصة الكاملة لخيانة اليمن وتمكين الحوثي

السبت, 12 سبتمبر 2026
شؤون إسلامية

قناة توعوية لنشر قضايا المسلمين وأخبارهم حول العالم ومواجهة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الإسلام وتحريفه. رأينا نعرضه ولا نفرضه، وقولنا مُعلم وليس بملزم.

دعم مشاريع القناة

مساهمتكم تعيننا على تشغيل المشاريع وتطوير الأدوات والخدمات الدعوية المجانية.

تبرع الآن
باتريون عضوية يوتيوب

دفع آمن عبر Stripe
البطاقة البنكية · Apple Pay · Google Pay · Link

وسائل التواصل
أحدث المقالات
  • يتهمون المسلمين بالإرهاب، وكتابهم يقول: طوبى لمن يضرب الأطفال بالصخرة
  • الرد على تساؤلات الأستاذ أحمد مولانا حول ميليشيا الحوثي وصمودها وشعبيتها في اليمن!
  • رسالة مفزعة: امرأة تصلي وتصوم ثم تتهم الخالق بالظلم لأجل الحور العين وتتحداني.. وهذا جوابي على تحديها.
  • بشرى سارة: الموسوعة القرآنية الشاملة تجمع القرآن وتفسيره وعلومه في مكان واحد
  • كيف وقع المتأيرن في الفخ: من خديعة “وحدة المسلمين” إلى التصفيق لقصف مكة!
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
جميع الحقوق محفوظة لموقع شؤون إسلامية © 2026.

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.