Close Menu
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
Facebook X (Twitter) Telegram
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
الأسئلة والشبهات

﴿وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾: كيف تدمغ سورة الجمعة وصحيح السنة فرية إنكار خطبة النبي؟

الثلاثاء, 13 أكتوبر 20267 Mins Read

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف الحال ان شاء الله بخير ما هو الرد على القرآنيين الذين يقولون أن الرسول لم يخطب الجمعة أبدا و لم ينقل عنه بالاحاديث خطبة جمعة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حياك الله وبياك، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، ونسأل الله أن يديم عليك العافية والثبات والهدى.

عجباً والله لقومٍ يزعمون الانتساب إلى القرآن العظيم، ثم لا يقرؤون في المصحف الذي بين أيديهم سورةً كاملةً اسمها «سورة الجمعة»، ختمها الله عز وجل بآيةٍ باهرةٍ تدمغ دعواهم في الصميم؛ إذ صوّر الله فيها مشهد النبي صلى الله عليه وسلم وهو واقفٌ يخطب الناس يوم الجمعة، فدخلت قافلةُ تجارةٍ فانفضّ إليها بعضُ الحاضرين، فأنزل الله قرآناً يُتلى إلى يوم القيامة: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ [الجمعة: 11]! فسبحان من فضح أدعياء القرآن بالقرآن نفسه؛ يزعمون أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يخطب الجمعة قط، ورب العالمين يخاطبه في كتابه بقوله: ﴿وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾!

إن هذه الشبهة التي يرددها منكرو السنة اليوم تدور على دعويين زائفتين:
الأولى: زعمهم أن خطبة الجمعة لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصل لها في القرآن ولا في الحديث.
والثانية: خدعةٌ حسابيةٌ يموّهون بها قائلين: «عاش النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة عشر سنين، وفيها نحو خمسمئة جمعة، فأين خمسمئة خطبةٍ مكتوبةٍ في كتب الحديث؟ فلما لم نجد ديواناً يضم خمسمئة خطبة علمنا أنه لم يخطب أو أن السنة لم تُحفظ!».

وتأسيس الحق الذي يقطع دابر هذا التمويه يقوم على أصلين راسخين من الكتاب والسنة:

الأصل الأول: ثبوت خطبة الجمعة النبوية بنص القرآن الكريم:
فقد أمر الله المؤمنين عند النداء يوم الجمعة بالسعي إلى «ذكر الله» في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ [الجمعة: 9]، و«ذكر الله» المأمور بالسعي إليه يشمل خطبةَ الجمعة التي يُذكَّر فيها الناس بالله وآياته كما يشمل الصلاة. ثم جاءت الآية الحادية عشرة لتقطع كل جدال: ﴿وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ [الجمعة: 11]؛ ذلك أن الخطيب يوم الجمعة هو الذي ينفرد بالقيام والناسُ جلوسٌ يستمعون لموعظته، فلو كانوا في صلاةٍ لكانوا قياماً معه، فلما انفضّ الجالسون إلى العير القادمة بقي النبي صلى الله عليه وسلم وحده قائماً على منبره يخطب، وثبتت الواقعة بتفاصيلها في صحيح البخاري (برقم 936) وصحيح مسلم (برقم 863) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.

الأصل الثاني: تواتر خطبته صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة في الصحاح والسنن تواتراً عيانياً:
فالزعم بأنه «لم يُنقل عنه في الأحاديث خطبة جمعة» بهتانٌ صراح لا يقوله إلا من لم يفتح كتابَ حديثٍ قط، أو مدلسٌ يراهن على عدم مراجعة السامعين؛ ففي الصحيحين والسنن عشراتُ الأحاديث الصحيحة التي نقلت هيئتَه في خطبة الجمعة، ومفتتحَها، ومتونَها، والسورَ التي كان يقرؤها فيها، والوقائع التي جرت أثناءها، ومن شواهد ذلك القطعية:
1. نقلُ هيئته في الخطبتين والجلوس بينهما: ثبت في الصحيحين عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب يوم الجمعة قائماً، ثم يقعد، ثم يقوم كما يفعل الناس اليوم (صحيح البخاري برقم 920، وصحيح مسلم برقم 861). وثبت في صحيح مسلم (برقم 862) عن جابر بن سمرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت له خطبتان يجلس بينهما، يقرأ القرآن ويذكّر الناس.
2. نقلُ متن خطبته الجامعة وصفته فيها: ثبت في صحيح مسلم (ج 2، ص 592، برقم 867) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما وصفٌ دقيقٌ لخطبته صلى الله عليه وسلم؛ إذ تحمرّ عيناه ويعلو صوته ويشتد غضبه كأنه منذر جيش، ويعلن فيها قرب الساعة، ثم يقول في مفتتحها الثابت: «أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة»، ثم يعلن كفالته لدين المؤمن وعياله.
3. نقلُ خطبته بالقرآن وتكراره لسورة «ق» على المنبر: ثبت في صحيح مسلم (ج 2، ص 595، برقم 873) عن الصحابية أم هشام بنت حارثة بن النعمان رضي الله عنها أنها حفظت سورة «ق والقرآن المجيد» من فم رسول الله صلى الله عليه وسلم مباشرة؛ لكثرة ما كان يقرؤها كل يوم جمعة على المنبر إذا خطب الناس.
4. نقلُ الوقائع الشهيرة التي حدثت وهو يخطب الجمعة: ومنها حادثة حنين الجذع المتواترة في صحيح البخاري (برقم 3584) حين صُنع له المنبر فحنّ الجذع الذي كان يخطب عنده حتى نزل إليه النبي صلى الله عليه وسلم فاحتضنه فسكن، وحادثة الأعرابي الذي دخل المسجد يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فطلب الاستسقاء فرفع النبي يديه ودعا فمُطروا أسبوعاً حتى دخل الأعرابي في الجمعة التالية وهو يخطب فسأله رفع المطر (صحيح البخاري برقم 933، وصحيح مسلم برقم 897)، وحادثة سُليك الغطفاني حين دخل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب الجمعة فأمره أن يصلي ركعتين ويتجوز فيهما (صحيح البخاري برقم 930، وصحيح مسلم برقم 875).

وأما تفكيك خدعتهم الحسابية القائلة: «أين خمسمئة خطبةٍ مكتوبةٍ لعشر سنوات؟»، فينقضها أربعةُ وجوهٍ قاطعة تكشف جهلهم بطبيعة الخطبة النبوية ومنهج الرواية:

الوجه الأول: إسقاطهم لواقع الخطب المعاصرة الطويلة على الهدي النبوي:
يتوهم المعترض أن خطبة النبي صلى الله عليه وسلم كانت محاضرةً تمتد ساعةً كاملةً كخطب المتأخرين، وهذا جهلٌ فاضح بهديه؛ فقد ثبت في صحيح مسلم (برقم 866) عن جابر بن سمرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يطيل الموعظة يوم الجمعة، وإنما هنّ كلماتٌ يسيرات، وكانت صلاته قصداً وخطبته قصداً. وثبت في صحيح مسلم (برقم 869) عن عمار بن ياسر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإطالة الصلاة وإقصار الخطبة وجعل ذلك علامةً على فقه الرجل. فكانت خطبته كلماتٍ جوامع يوقظ بها القلوب، ولم تكن مطوّلاتٍ إنشائية.

الوجه الثاني: أن معظم خطبته كان تلاوةً للقرآن وتثبيتاً لأصول العقيدة:
فقد كان صلى الله عليه وسلم يفتتح بخطبة الحاجة ومقدمة الهدى، ثم يقرأ على الناس سوراً من القرآن كسورة «ق» وغيرها ليتعلمها الحاضرون والقادمون من البوادي، ويكرر عليهم أصول الإيمان والتقوى؛ وما كان مكرراً في كل جمعةٍ من تلاوة السور والمفتتح النبوي يكتفي الرواة بنقل أصله وبيان مداومته عليه، إذ لا يعقل في منهج العقلاء أن يكتب الراوي النصَّ المكرر نفسه خمسمئة مرة!

الوجه الثالث: تفريق المتون الحديثية بحسب أبواب الفقه لا بحسب تاريخ الجُمَع:
الصحابة رضي الله عنهم لم يكونوا يدوّنون «أرشيفاً صحفياً» مرتباً بالتواريخ يقال فيه: «خطبة الجمعة الثالثة من شهر صفر»، بل كانوا ينقلون التشريع والموعظة؛ فإذا خطب النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة وبيّن حكماً في الزكاة أو القضاء أو الديات أو الفتن أو الآداب، حفظ الصحابي ذلك المقطع التشريعي ورواه، ثم جاء أئمة الحديث فصنّفوا تلك المقاطع في أبوابها الفقهية (في كتاب الزكاة، وكتاب البيوع، وكتاب الرقاق، وكتاب الفتن)، ولهذا تطفح كتب السنة بمئات الأحاديث التي تبدأ بقول الصحابي: «خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال…» أو «سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر ويقول…»، فمادة تلك الخطب محفوظةٌ مبثوثةٌ في دواوين السنة كلها لمن أبصر وقرأ.

الوجه الرابع: فساد الحسبة الرياضية تاريخياً:
النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن مقيماً في المدينة في كل جمعةٍ طوال عشر سنوات؛ بل خرج في سبعٍ وعشرين غزوةً استغرقت شهوراً طويلةً من سنوات الهجرة، والمسافر لا جمعة عليه، بل كان يصلي في أسفاره وغزواته الظهر ركعتين قصراً بلا خطبة جمعة.

فإن عاد المعترض وقال: «فكيف نصلي الجمعة اليوم إن كنا لا نأخذ بالسنة؟»، قلنا له: هنا والله مقتلكم الذي لا فكاك لكم منه! فإن القرآن الكريم سمّى السورة «الجمعة» وأمر بالسعي عند النداء وذكر قيام النبي صلى الله عليه وسلم، لكنه لم يذكر في آيةٍ واحدةٍ أن صلاة الجمعة ركعتان، ولا أنها جهرية، ولا أن الخطبة تسبق الصلاة، ولا أنها خطبتان يجلس الخطيب بينهما! فمن أنكر السنة النبوية لم يستطع أن يصلي جمعةً واحدةً، ولا أن يقيم خطبةً واحدةً، ولا أن يعرف متى يقوم ومتى يقعد؛ فيؤول أمره إما إلى تعطيل شريعة الله وترك الجمعة جملةً، وإما إلى اختراع صلاةٍ من كيسه وهواه ما أنزل الله بها من سلطان!

فاللهم لك الحمد على نعمة السنة المبينة للكتاب، المحفوظة بنقل الأثبات، وأرِنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه. أفيجحد عاقلٌ منبرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وخطبتَه وقد شهد له بها القرآنُ في سورة الجمعة، وحنّ لفراقه جذعُ النخلة الصمّاء، ثم تقسو قلوبُ أقوامٍ فلا تحنّ لهديه وسنته؟!

﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ [الحج: 46].

اسأل عن الإسلام

أرسل سؤالك عن الإسلام، وستصلك الإجابة بإذن الله

واتساب تليجرام

لدعم مشاريع القناة

نعمل على منظومة متنوعة من السلاسل المعرفية والمواقع والأدوات والخدمات المجانية؛ لتقريب العلم النافع، ودعم الدعوة، وتقديم حلول تقنية تخدم المسلمين.

دعم سريع وآمن للدعم عبر باتريون عضوية القناة مشاريع القناة

مقالات متعلقة

رسالة مفزعة: امرأة تصلي وتصوم ثم تتهم الخالق بالظلم لأجل الحور العين وتتحداني.. وهذا جوابي على تحديها.

الأحد, 27 سبتمبر 2026

الصلاة صلة وليست حركات!!.. كيف نسف القرآن حيلة الشحارير؟

الأحد, 13 سبتمبر 2026

الرد على شبهة الملاحدة حول قوله تعالى: {إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره}

الجمعة, 11 سبتمبر 2026
شؤون إسلامية

قناة توعوية لنشر قضايا المسلمين وأخبارهم حول العالم ومواجهة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الإسلام وتحريفه. رأينا نعرضه ولا نفرضه، وقولنا مُعلم وليس بملزم.

دعم مشاريع القناة

مساهمتكم تعيننا على تشغيل المشاريع وتطوير الأدوات والخدمات الدعوية المجانية.

تبرع الآن
باتريون عضوية يوتيوب

دفع آمن عبر Stripe
البطاقة البنكية · Apple Pay · Google Pay · Link

وسائل التواصل
أحدث المقالات
  • ﴿وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾: كيف تدمغ سورة الجمعة وصحيح السنة فرية إنكار خطبة النبي؟
  • يتهمون المسلمين بالإرهاب، وكتابهم يقول: طوبى لمن يضرب الأطفال بالصخرة
  • الرد على تساؤلات الأستاذ أحمد مولانا حول ميليشيا الحوثي وصمودها وشعبيتها في اليمن!
  • رسالة مفزعة: امرأة تصلي وتصوم ثم تتهم الخالق بالظلم لأجل الحور العين وتتحداني.. وهذا جوابي على تحديها.
  • بشرى سارة: الموسوعة القرآنية الشاملة تجمع القرآن وتفسيره وعلومه في مكان واحد
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
جميع الحقوق محفوظة لموقع شؤون إسلامية © 2026.

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.