Close Menu
  • الرئيسة
  • الأخبار
  • الرد على الشبهات
  • مقالات مختارة
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • مع الإنسان
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
Facebook X (Twitter) Telegram
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
  • الرئيسة
  • الأخبار
  • الرد على الشبهات
  • مقالات مختارة
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • مع الإنسان
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
مقالات مختارة

لم يخافوا من رب العالمين، وخافوا من كائن صغير!

الأحد, 5 أبريل 20202 Mins Read
صورة من شوارع فرنسا وهي خاوية على عروشها

ساقني القدر ليلة أمس للخروج في مهمة ليلية، لم أفعلها منذ انتشار فيروس كورونا، فإذا الشوارع كما تخيلت خالية وكأنها مدينة أشباح، تلك التي كانت لا تنام تقريبا!

مررت في جولتي بمجموعة من المقاهي العربية والتركية فإذا بها جميعا أغلقت، وقد كانت هذه المقاهي قد استحدثت أمرا لم يكن من قبل، وهو إحضار فتيات يكشفن عن أجزاء من أجسادهن يجلسن على باب المقهى لدعوة المارة للدخول، وبداخل هذه المقاهي تجد فقرات الغناء والرقص وسط دخان الشيشة الكثيف!

ومما تعجبت من إغلاقه أيضا هي محلات بيع الخمور المنتشرة في الشوارع بشكل كبير، حتى أن شارعي وحده الذي أسكن فيه به خمسة أو ستة محلات لبيع الخمر، ولابد أنها أصبحت تغلق مبكرا بعد الأحداث الأخيرة!

صحيح أغلقت المساجد أمام صلاة الجماعة، وهو أمر يثير الحزن، ولكن كذلك الملاهي الليلية والبارات والمقاهي المشبوهة، وهو أمر غير معهود بهذه البلاد منذ زمن كبير!

إن هذا الوباء من أكبر الآيات التي رأيناها، فما كنا نظنه مستحيلا، فإذا هو في غاية السهولة! كنا ننادي دائما بأنه قد حان الوقت لإغلاق مثل أماكن المنكر هذه، ولكن كان الجواب الأسرع هو أنه ليس وقته، الناس ستغضب، الناس لن ترضى، الناس في حاجة إلى التروي سنة بعد سنة بعد سنة!

فإذا بقرار واحد، دون تدرج ولا تربيت على الرؤوس، تُغلق كل أماكن اللهو، ويجلس الناس في بيوتهم لا يعترض أحد!

مع الأسف لم يخافوا من رب العالمين، وإنما من كائن مسخر لا يُرى بالعين المجردة، أصغر حتى من بعوضة، تلك التي ضرب الله بها المثل في كتابه!

هذا البلاء رغم حجمه إلا أنه يمر علينا مبطن بلطف من الله، الذي لو يؤاخذ الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة!

فلو استقر ذلك في قلوبنا، أن كل شيء بأمر الله وتقديره، لرجعنا إليه، ولعظمنا أحكامه وشرائعه!

هيثم خليل – تركيا

شؤون إسلامية

مقالات متعلقة

شرح خطورة التشيع السياسي الذي يمارسه سلامة عبد القوي وأمثاله!

الجمعة, 3 أبريل 2026

رواية أورسكا.. آخر همسات الأندلس

الإثنين, 23 فبراير 2026

شاب يسأل: أقنعني بمنطقية حد الردة!

الأحد, 8 فبراير 2026
شؤون إسلامية

قناة توعوية لنشر قضايا المسلمين وأخبارهم حول العالم ومواجهة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الإسلام وتحريفه. رأينا نعرضه ولا نفرضه، وقولنا مُعلم وليس بملزم.

وسائل التواصل
أحدث المقالات
  • شرح خطورة التشيع السياسي الذي يمارسه سلامة عبد القوي وأمثاله!
  • شاهد.. عادل عصمت يكذب على الامام الشافعي، وفضيحة الجهل بكل ما يتكلم فيه
  • ابني يظن أن الله لن يغفر له… فماذا أفعل؟
  • قصيدة: الجحود للشيخ خير الدين وانلي
  • “الحق نسبي”.. سؤال وصلنا ورد هادئ بالعقل والنقل
https://www.youtube.com/watch?v=N3XEk_m1LSs
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
جميع الحقوق محفوظة لموقع شؤون إسلامية © 2026.

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.