Close Menu
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
Facebook X (Twitter) Telegram
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
مقالات مختارة

رسالة إلى سالم الطويل ودمشقية

الأربعاء, 18 سبتمبر 20244 Mins Read

رسالة إلى فرقة المداخلة والحدادية:
اتقوا الله في أنفسكم وفي الأمة التي باتت تنزف جراحًا بسبب تفرقها وخصوماتها.
أما آن الأوان أن تكفوا ألسنتكم عن العلماء والدعاة الذين نذروا حياتهم للدعوة إلى الله في الغرب، حيث الأرض الوعرة والبيئة التي تشتد حاجتها لمن يحمل لواء الإسلام؟

إن الطعن في نوايا هؤلاء الدعاة الذين يسعون لنشر رسالة الإسلام بكل ما أوتوا من جهد، هو أمر لا يليق بمن يزعمون أنهم من أهل العلم، وله عواقب وخيمة على الأمة جمعاء.

لقد فاحت رائحتكم في بلاد العرب، وطعنتم في الدعاة والعلماء كأنما أصبحتم جلادين لهم، ومارستم معهم الوشاية حتى سجنتم بعضهم وأسكتم آخرين، ومن بقي منهم لم يسلم من حروبكم الشعواء التي لا تفرق بين حق وباطل، ولا بين صدق وكذب. أفلا تتفكرون في عاقبة ما تصنعون؟ أنتم بذلك لا تهدمون أشخاصًا بل تهدمون الدعوة نفسها، وتغلقون أبواب الهداية في وجوه من ينتظرون من يحمل إليهم نور الإسلام.

فاتقوا الله، وعودوا إلى رشدكم، قبل أن يكون الهدم الذي تصنعونه هو هدم لأنفسكم قبل أن يكون هدمًا للدعاة.

يكفيكم خذلان قضايا الأمة وتخاذلكم عن نصرة الحق.
لقد وقفتم سدًا منيعًا ضد كل من رفع لواء الدفاع عن المسلمين، بدل أن تكونوا درعًا لهم.
أين أنتم من آلام الأمة وجراحاتها؟ بدل أن تكونوا نصيرًا لقضايا المسلمين، أصبحتم خصومًا لكل من يسعى لنصرتهم.
فما أعظم خيبتكم، وما أشد وطأة موقفكم على هذه الأمة التي لا تحتمل مزيدًا من الانقسامات والخذلان.

سالم الطويل يشكك في الدكتور ذاكر نايك وعبد الرحمن دمشقية يتهم محمد حجاب بالتشيع، وكل ذلك بلا دليل إلا القيل والقال، والظن الذي لا يغني من الحق شيئًا.

https://shuounislamiya.org/wp-content/uploads/2024/09/Madkhali.mp4

نعم، لا ندعي عصمة هؤلاء الدعاة، ولا نقول إنهم لا يخطئون، ولكن الساحة الدعوية في الغرب في أمسّ الحاجة إلى من يقف فيها ويوجه الناس إلى نور الإسلام.

ألسنا بحاجة إلى كتائب من الدعاة في الغرب؟ أليست الساحة الدعوية هناك تفتقر إلى القدوات والعلماء؟ هل الحل هو إسقاطهم وإضعافهم في وقت نحن في أمس الحاجة إليهم؟

ثم أين سنجد الداعية المعصوم من الخطأ، الذي يتبع هذه الجماعات ويسهم في الدعوة كما ينبغي؟

هل من العقل أو من الحكمة أن نهدم من حملوا على عاتقهم أمانة الدعوة في ظروف بالغة الصعوبة؟

حتى بعض الدعاة الذين كانوا يعملون في الدعوة إلى الله بمجرد اعتناقهم للفكر المدخلي صار حربًا على إخوانه الدعاة وتفرغ لإسقاطهم! ما هذا العبث؟!

إن هذه الحرب التي تشنونها على الدعاة والعلماء العاملين في الغرب هي حرب على الأمة بأسرها، وعلى مستقبل الدعوة الإسلامية.

سالم الطويل لم يُشبع شغفه بإسقاط العلماء والدعاة من خلال سجنهم أو إسكاتهم خلال السنوات الماضية، والآن يسعى لإسقاط من أفلت منهم أو يعمل في بيئات لا يستطيع التحكم فيها والوشاية بهم.

عبد الرحمن دمشقية، بعد أن طعن في العلماء وكفّرهم وصار حربًا على أهل السنة، الآن يبحث عن الدعاة في الغرب ليكمل مسلسل الطعن والتشكيك.

المشكلة أن اتهامات هؤلاء كلها مبنية على سوء الظن والفهم الخاطئ والتهم الفارغة بدون دليل فهل يسقط الناس بهذه الطريقة الحمقاء؟

إن الأولى بالسقوط هو أنت يا دمشقية، بعد أن جحدت حسناتك الماضية وانقلبت على إرثك ورصيدك الدعوي، وما خطته يداك في كتبك. لقد تبدلت اليوم من صاحب موقف ودعوة إلى عبدٍ مطيع لمحمد شمس الدين وغلمان الحدادية الذين لا شغل لهم إلا تسديد السهام إلى صدور العلماء والدعاة، بدل أن يكونوا عونًا للإسلام والمسلمين.

أي سقوطٍ أعظم من أن تخون ماضيك وتتبرأ من حسناتك السابقة واحترامك للعلماء والنقل عنهم، وتتحول إلى أداة في يد غلمان لا يعرفون إلا الهدم والتشكيك؟

يا سالم الطويل، إذا كنت لا بد متهمًا أحدًا في ذمته المالية، فلتبدأ بمن يتكسب من الدفاع عن الحكام والتطبيل لهم بلا خجل.

سبحان الله، الحكام يرتكبون الموبقات ويأتون بأفعال الكفر، ولا نجد منكم إلا الدفاع عنهم، بينما تسارعون في إسقاط داعية لأنه قال كلمة لا تعجبكم أو ظهر في صورة مع شخصية لا تعجبكم!

اتقوا الله وكفوا ألسنتكم عن أعراض المسلمين، فالأمة بحاجة إلى كل داعية في هذا الزمن الصعب، وليس إلى مزيد من الفرقة والتشتت.

 

اسأل عن الإسلام

أرسل سؤالك عن الإسلام، وستصلك الإجابة بإذن الله

واتساب تليجرام

لدعم مشاريع القناة

نعمل على منظومة متنوعة من السلاسل المعرفية والمواقع والأدوات والخدمات المجانية؛ لتقريب العلم النافع، ودعم الدعوة، وتقديم حلول تقنية تخدم المسلمين.

دعم سريع وآمن للدعم عبر باتريون عضوية القناة مشاريع القناة
الحدادية الدعوة شؤون إسلامية

مقالات متعلقة

الرد على تساؤلات الأستاذ أحمد مولانا حول ميليشيا الحوثي وصمودها وشعبيتها في اليمن!

السبت, 3 أكتوبر 2026

كيف وقع المتأيرن في الفخ: من خديعة “وحدة المسلمين” إلى التصفيق لقصف مكة!

الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026

تحالف الشياطين على أرض الإيمان: القصة الكاملة لخيانة اليمن وتمكين الحوثي

السبت, 12 سبتمبر 2026
شؤون إسلامية

قناة توعوية لنشر قضايا المسلمين وأخبارهم حول العالم ومواجهة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الإسلام وتحريفه. رأينا نعرضه ولا نفرضه، وقولنا مُعلم وليس بملزم.

دعم مشاريع القناة

مساهمتكم تعيننا على تشغيل المشاريع وتطوير الأدوات والخدمات الدعوية المجانية.

تبرع الآن
باتريون عضوية يوتيوب

دفع آمن عبر Stripe
البطاقة البنكية · Apple Pay · Google Pay · Link

وسائل التواصل
أحدث المقالات
  • يتهمون المسلمين بالإرهاب، وكتابهم يقول: طوبى لمن يضرب الأطفال بالصخرة
  • الرد على تساؤلات الأستاذ أحمد مولانا حول ميليشيا الحوثي وصمودها وشعبيتها في اليمن!
  • رسالة مفزعة: امرأة تصلي وتصوم ثم تتهم الخالق بالظلم لأجل الحور العين وتتحداني.. وهذا جوابي على تحديها.
  • بشرى سارة: الموسوعة القرآنية الشاملة تجمع القرآن وتفسيره وعلومه في مكان واحد
  • كيف وقع المتأيرن في الفخ: من خديعة “وحدة المسلمين” إلى التصفيق لقصف مكة!
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
جميع الحقوق محفوظة لموقع شؤون إسلامية © 2026.

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.