Close Menu
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
Facebook X (Twitter) Telegram
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
مقالات مختارة

أين الرد العلمي؟ الطعن في دين المرء أعظم من سبه يا محمد شمس الدين

الثلاثاء, 15 أكتوبر 20244 Mins Read

من المثير للسخرية أن يطالب محمد شمس الدين خصومه بالرد العلمي بدلاً من السب والشتم، بينما هو نفسه غارق في بحر من الانتقاص والتجريح لخصومه بل لعلماء الأمة.

يتجاهل حقيقة أنه بأقواله وأفعاله قد علّم أتباعه الغباء والمغالطات، حتى أصبحوا يتشبهون به في البلادة والسفه. فهو الذي يخترع الأسماء الساخرة لخصومه، كإطلاقه اسم “المدجنة” عليهم، ويتجاوز الحدود في الطعن حتى في علماء الأمة الكبار مثل الإمام النووي والسيوطي. فيقول عن النووي إنه مات ولم يكن يعرف ربه، ويتهمه بالتجهم، ويكفّر السيوطي بلا حياء ويقول: “لن يغفر الله له ولن يرحمه”. كل ذلك في مجالس مليئة بالطعن في دين الناس والإساءة إليهم.

https://shuounislamiya.org/wp-content/uploads/2024/10/X-مكافح-الحدادية-والنواصب[email protected]

هل يدرك هؤلاء أن الطعن في دين المرء أعظم وأشد خطرًا من سبه؟! إن الشتم والإهانة يطعن في شخص الإنسان وأخلاقه، ولكنه يظل مسألة شخصية يمكن أن تُغفر أو تُنسى بمرور الزمن. أما الطعن في الدين، فهو طعن في أعظم ما يملكه الإنسان، في عقيدته وإيمانه الذي هو رأس ماله عند الله.

الرسول صلى الله عليه وسلم علمنا أن المسلم يجب أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه، وليس أن يطعن في دينه أو يشكك في عقيدته. قال صلى الله عليه وسلم: “من قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما” (رواه البخاري ومسلم)، فالطعن في إيمان المرء اتهام خطير، قد يرد على صاحبه إن كان باطلاً. وهذا يوضح لنا أن مثل هذا الكلام ليس مجرد خطأ لفظي، بل هو جريمة أخلاقية ودينية كبيرة.

لذلك، يجب على كل مسلم أن يتقي الله في كلامه وأفعاله، وأن يحفظ لسانه من الانزلاق إلى مهاوي الطعن في عقائد الناس، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: “المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده” (رواه البخاري ومسلم). فما بالك بمن يتخذ من الطعن في دين الآخرين منهجًا وسلاحًا!

إن هؤلاء لا يعون حجم هذا الإثم العظيم، ويظنون أن الأمر مجرد سجال عابر، ولكن الطعن في الدين والاعتداء على العقائد هو من أعظم الذنوب التي تؤدي إلى الفتنة والتفرقة بين المسلمين.

فليتقِ الله هؤلاء، وليدركوا أن الطعن في دين المرء أشد وأنكى من أي سب أو شتم شخصي، فهو تجاوز للحدود الشرعية وإضرار بالأمة كلها.

ولكن الأغرب من ذلك، هو بكاؤه عندما رد عليه الشيخ وليد السعيدان بقول: “حسبنا الله ونعم الوكيل”. فيتحول محمد شمس الدين فجأة إلى الشخص الذي يرفض الدعاء عليه أو الانتقاص منه، بينما هو الذي لا يتوقف عن الإساءة ووصف خصومه بأبشع الصفات، من بينها أنهم “مخانيث” و”فسقة”. ويشاركه في هذه السلوكيات المشينة شخصيات أخرى مثل الخليفي ودمشقية، اللذان يشتهران بالطعن والسب ثم يتباكيان عندما يرد عليهما أحد بالمثل. دمشقية، المعروف بألفاظه السيئة وأسلوبه الهجومي، يضايقه أن يصفه أحد بـ “السفهاء”، بينما هو وأتباعه قد فقدوا حاسة الفهم والإنصاف.

هذا السلوك ليس غريبًا إذا ما علمنا أن محمد شمس الدين وأتباعه قد اعتادوا الهروب من الردود العلمية الرصينة. تجدهم يطرحون تلك العبارة السخيفة: “أين الرد العلمي؟” كلما ردّ عليهم أحدهم ردًا علميًا، فيختزلون الجواب إلى كلمة أو جملة من محاضرات طويلة، ليهزأوا منها ويتهموا الطرف الآخر بعدم الجدية.

ولكن الحقيقة أن الردود العلمية موجودة وواضحة، وخاصة في قنوات مثل قناة الشيخ أبو عمر الباحث والشيخ أبو الفضل المصري، حيث يتم تفنيد شبهاتهم بالحجة والبرهان بعيدًا عن الشخصنة. ولكن محمد شمس الدين ودمشقية يهربون من هذه الردود ويغرقون في الشخصنة والهجوم الشخصي، مما يضلل أتباعهم ويجعلهم يعتقدون أن لا أحد يستطيع الرد عليهم.

لقد ردّ عليهم العديد من العلماء والدعاة الأفاضل، مثل الشيخ حسن الحسيني وغيره، ولكن بدلاً من النقاش العلمي، تجد هؤلاء يفضلون الشخصنة والطعن. الأمر الذي أدى إلى أن العلماء المحترمين وطلاب العلم الشرفاء قد نبذوهم ورفضوا الاستمرار في الجدال معهم، فهم يقفزون من عالم إلى آخر، ولا يتركون أحدًا إلا وطعنوا فيه.

وفي النهاية، نتوجه إلى الله بالدعاء، قائلين: اللهم خلّص الأمة من شرور هؤلاء ومن أفعالهم التي تفرق المسلمين.

ونسأل الله أن يعيد هذه الأمة إلى وحدتها ويخلصها من هؤلاء الذين يتاجرون بالدين لأجل الفتن والمصالح.

مصطفى الشرقاوي

اسأل عن الإسلام

أرسل سؤالك عن الإسلام، وستصلك الإجابة بإذن الله

واتساب تليجرام

لدعم مشاريع القناة

نعمل على منظومة متنوعة من السلاسل المعرفية والمواقع والأدوات والخدمات المجانية؛ لتقريب العلم النافع، ودعم الدعوة، وتقديم حلول تقنية تخدم المسلمين.

دعم سريع وآمن للدعم عبر باتريون عضوية القناة مشاريع القناة
الحدادية الرد على الشبهات شؤون إسلامية

مقالات متعلقة

موسوعة سير أعلام المعاصرين: وجوه تعرفها وسِيَر تستحق أن تُقرأ

السبت, 12 سبتمبر 2026

اليمن: ما لا يقال عن المعارك الأخيرة بين الحوثي والقوات الحكومية ورسالة إلى المتأيرن الكذاب

الجمعة, 11 سبتمبر 2026

الرد على محمد الفايد: كيف جاء نبي أُمّي بهذا القرآن؟ من قلب الشبهة يخرج برهان النبوة!

الجمعة, 4 سبتمبر 2026
شؤون إسلامية

قناة توعوية لنشر قضايا المسلمين وأخبارهم حول العالم ومواجهة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الإسلام وتحريفه. رأينا نعرضه ولا نفرضه، وقولنا مُعلم وليس بملزم.

دعم مشاريع القناة

مساهمتكم تعيننا على تشغيل المشاريع وتطوير الأدوات والخدمات الدعوية المجانية.

تبرع الآن
باتريون عضوية يوتيوب

دفع آمن عبر Stripe
البطاقة البنكية · Apple Pay · Google Pay · Link

وسائل التواصل
أحدث المقالات
  • موسوعة سير أعلام المعاصرين: وجوه تعرفها وسِيَر تستحق أن تُقرأ
  • الرد على شبهة الملاحدة حول قوله تعالى: {إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره}
  • اليمن: ما لا يقال عن المعارك الأخيرة بين الحوثي والقوات الحكومية ورسالة إلى المتأيرن الكذاب
  • تأملات في كلمة عبد الرحمن يوسف القرضاوي بعد خروجه من الأسر
  • سألتني طالبة: ثيابي مر عليها عامان ولا نملك المال.. فماذا أفعل؟
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
جميع الحقوق محفوظة لموقع شؤون إسلامية © 2026.

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.