Close Menu
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
Facebook X (Twitter) Telegram
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
مقالات مختارة

هل هذا هو الدين؟ الحدادية المهجنة بين تصيد الزلات وتعظيم التوحيد

الأربعاء, 4 ديسمبر 20245 Mins Read

تخيل أن أتباع المنهج الحدادي المهجن يقضون أوقاتهم في قراءة كتب السلف، ليس لزيادة الإيمان أو تعلم الدين كما ينبغي، بل لتصيد الزلات وتكفير وتبديع أكبر عدد من العلماء السابقين والمخالفين لهم من المعاصرين، وجعل المسلمين ينشغلون بالاقتتال والخلاف فيما بينهم بينما يقتل العدو المسلمين في غزة وسائر بلاد المسلمين.

فبدلاً من أن تكون هذه الكتب وسيلة لنشر الهداية وتقريب القلوب، أصبحت عندهم أداة لإشعال الفتن في الأمة التي تعاني أصلاً من الضعف والهوان، وكأنهم يخدمون أعداء الإسلام دون وعي.

تأمل معي: لماذا اختار أتباع المنهج الحدادي التركيز على باب الصفات تحديداً وليس الجهاد في سبيل الله أو تطبيق أحكام الله في الأرض وإقامة دولة الإسلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهذا ما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نعلم من السنة والأثر انشغالا بين الصحابة بمسائل الصفات؟

لماذا يركز الحدادية على مهاجمة علماء الإسلام الذين خدموا السنة، وسعوا لنشرها وحفظها، وكانوا أكثر العلماء قبولاً بين الأمة، بتهمة تأويل الصفات أو تحريفها، بينما يتجاهلون تحريف اليهود والنصارى للصفات؟

لقد ذكر الله تعالى في كتابه الكريم تحريف أهل الكتاب لآياته ونسبتهم الولد إليه، فقال سبحانه:

“فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا” (البقرة: 79).
وقال عن نسبتهم الولد: “وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ” (التوبة: 30).
وعلى الرغم من بشاعة هذه الانحرافات وما يقوله النصارى عن رب العالمين من صفات النقص والحلول في البشر والتواجد في كل مكان وتناول الرب في الطعام عياذًا بالله، نجد أن محمد شمس الدين، وهو رأس الحدادية المهجنة، عندما سئل عن علماء الأشاعرة بالمقارنة مع اليهود والنصارى، انحاز لأهل الكتاب، وقال: “هم يعرفون أين ربهم!” في دفاع صريح عمن كفرهم الله في كتابه، بينما لا يزال يهاجم علماء الإسلام المعروفين بحفظ السنة ونصرتها.

وقد خصص الشيخ طارق السيد، صاحب قناة “مكافح الشبهات”، حلقة كاملة للرد على هذا التصريح الفاجر، الذي خالف به محمد شمس الدين كل الأعراف الدينية والمنطقية، بل وكل ما أجمعت عليه الأمة عبر قرونها.

فهل يعقل أن يتم تجاهل تحريف اليهود والنصارى الذين كفرهم الله ورسوله، بينما تُشنّ الحملات على علماء الأمة الذين سعوا لنصرة الدين رغم اجتهاداتهم البشرية؟ أين العدل في هذا؟ وأين اتباع المنهج القويم الذي يأمرنا الله به في قوله:

“وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا” (آل عمران: 103).
“إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ” (الحجرات: 10).

لقد انتقوا هذا الباب بعناية فائقة لأنه باب يكثر فيه الجدل والخلاف في المقام الأول، ولا ينبني عليه كثير عمل في واقعنا المعاصر بل ربما تدعم بعض الدول إشعال هذا الأمر لما فيه من تحقيق لمبدأ فرق تسد، وتركوا الأبواب العملية التي تحتاج إليها الأمة، والتي تتطلب عزيمة وجداً للنهوض بها وهذا ما يحاربه أعداء الأمة.

لقد ركزوا على هذا الباب لأنه شهد عبر التاريخ زلات واجتهادات متعددة من العلماء، مما أتاح لهم مجالاً واسعاً للطعن والتبديع، وهم في ذلك أصحاب هوى وليسوا أصحاب حق أو إنصاف، لأنهم يبدعون بلا ضوابط وبالتشهي وحسب المذهب وهم لقطاء في العلم لا مذهب لهم في الحقيقة، فإذا بدعوا عالما بسبب زلة ما وجئنا لهم بمثلها لإمام يعظمونه، اتهمونا بالطعن في العلماء وظهر عوار منهجهم وبدأت المظلوميات والتجارة الرخيصة، وإذا جئنا لهم بإمام يعظمونه وقد حكم عليه السلف بالتجهم سكتوا وخرسوا وجفت حلوقهم وربما أيضًا قاموا بالتشويش مع عدم الرد.

وانظروا إلى تعظيمهم لأبي ثور وهشام بن عمار وقد حكم عليهما الإمام أحمد بالتجهم ومنع الصلاة خلفهم!

وقد أجاد الشيخ طارق السيد في فضح الحدادي المدجن محمد شمس الدين وكشف عوار منهجه وإلى الآن لم يرد على حلقة: محمد شمس يعترف الجهمية هم أئمته

انظروا إلى التماس الأعذار لمفوضة الحنابلة لأنهم تكلموا في الأشاعرة حتى لو وقعوا في أخطاء وزلات أعظم بكثير من بعض الأئمة الذين بدعوهم وكفروهم!

انظروا إلى الدفاع المستميت عن الإمام الهروي لأنه ذكر في أحد كتبه تكفير الأشعرية رغم أن كتابه منازل السائرين فيه من الطوام والزلات والتصوف الفلسفي الذي استغله أهل الضلال لنشر الحلول!

وانظروا إلى هذه الحلقة التي كشفت فيها تناقضات الفرقة الحدادية المهجنة وتخبطهم في اختيار العلماء الذين يعتمدون عليهم من مواقعم ومقاطعهم المرئية والصوتية.

هؤلاء تجاهلوا ما اتفقت عليه الأمة الإسلامية، وأعظمه كلمة التوحيد: لا إله إلا الله، محمد رسول الله. كما تجاهلوا تعظيم هؤلاء العلماء لكتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وإقرارهم بمرجعيتها واحترام الصحابة الكرام وأهل العلم والفضل من السلف.

أين نحن اليوم من هذه القيم العظيمة؟ وكيف ننشغل بخلافات تسببت في إراقة الدماء وإضعاف وتشتيت الأمة، بينما الأمة بأمسّ الحاجة إلى العمل الجاد والوحدة؟

إن منهج السلف لم يكن يتربص بالزلات، بل كان يقوم على نشر الحق، وتعزيز الوحدة، ودعوة الناس بالحكمة واللين.

فليت كل شاب يتأمل في هذا النهج، وليتساءل:
هل هذا هو دين الله الذي أرسل الرسل وأنزل الكتب من أجله؟
هل كانت رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم لنشر الشقاق والفرقة بين المسلمين أم لتأليف القلوب وإصلاح الناس بالحكمة والموعظة الحسنة؟
هل كان منهج السلف الصالح تتبع الأخطاء والزلات أم نشر الحق والرحمة بين الخلق؟
هل كان علماء أهل السنة ينشغلون بمثل هذه المهاترات أم كانوا دعاة إلى العلم والعمل، مصلحين لما فسد، ومبشرين لا منفّرين؟

تذكر أن دين الإسلام دين الرحمة والتسامح، وأن الغلو في التكفير والتبديع ليس إلا طريقاً يؤدي إلى الفتنة والفرقة. فراجع قلبك، وأعمل عقلك، واطلب سلامة الصدر وصفاء النية. نعوذ بالله من هذا الفكر المنحرف.

نسأل الله أن يرد المسلمين إلى الحق رداً جميلاً، وأن يجمع قلوبهم على كتابه وسنة نبيه، بعيداً عن الفتن والخلافات.

مصطفى الشرقاوي

اسأل عن الإسلام

أرسل سؤالك عن الإسلام، وستصلك الإجابة بإذن الله

واتساب تليجرام

لدعم مشاريع القناة

نعمل على منظومة متنوعة من السلاسل المعرفية والمواقع والأدوات والخدمات المجانية؛ لتقريب العلم النافع، ودعم الدعوة، وتقديم حلول تقنية تخدم المسلمين.

دعم سريع وآمن للدعم عبر باتريون عضوية القناة مشاريع القناة
الحدادية الحدادية المهجنة العقيدة شؤون إسلامية

مقالات متعلقة

الرد على تساؤلات الأستاذ أحمد مولانا حول ميليشيا الحوثي وصمودها وشعبيتها في اليمن!

السبت, 3 أكتوبر 2026

كيف وقع المتأيرن في الفخ: من خديعة “وحدة المسلمين” إلى التصفيق لقصف مكة!

الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026

تحالف الشياطين على أرض الإيمان: القصة الكاملة لخيانة اليمن وتمكين الحوثي

السبت, 12 سبتمبر 2026
شؤون إسلامية

قناة توعوية لنشر قضايا المسلمين وأخبارهم حول العالم ومواجهة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الإسلام وتحريفه. رأينا نعرضه ولا نفرضه، وقولنا مُعلم وليس بملزم.

دعم مشاريع القناة

مساهمتكم تعيننا على تشغيل المشاريع وتطوير الأدوات والخدمات الدعوية المجانية.

تبرع الآن
باتريون عضوية يوتيوب

دفع آمن عبر Stripe
البطاقة البنكية · Apple Pay · Google Pay · Link

وسائل التواصل
أحدث المقالات
  • يتهمون المسلمين بالإرهاب، وكتابهم يقول: طوبى لمن يضرب الأطفال بالصخرة
  • الرد على تساؤلات الأستاذ أحمد مولانا حول ميليشيا الحوثي وصمودها وشعبيتها في اليمن!
  • رسالة مفزعة: امرأة تصلي وتصوم ثم تتهم الخالق بالظلم لأجل الحور العين وتتحداني.. وهذا جوابي على تحديها.
  • بشرى سارة: الموسوعة القرآنية الشاملة تجمع القرآن وتفسيره وعلومه في مكان واحد
  • كيف وقع المتأيرن في الفخ: من خديعة “وحدة المسلمين” إلى التصفيق لقصف مكة!
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
جميع الحقوق محفوظة لموقع شؤون إسلامية © 2026.

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.