Close Menu
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
Facebook X (Twitter) Telegram
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
مقالات مختارة

اليمن: ما لا يقال عن المعارك الأخيرة بين الحوثي والقوات الحكومية ورسالة إلى المتأيرن الكذاب

الجمعة, 11 سبتمبر 20268 Mins Read

أعادت الاشتباكات الأخيرة بين مليشيا الحوثي والقوات الحكومية في تعز ومحيط باب المندب تسليط الضوء على حجم التضليل السياسي والإعلامي المرافق للصراع اليمني؛ حيث سارعت الأبواق الموالية لإيران إلى تصوير الهجوم المضاد للقوات الحكومية على أنه “حملة أمريكية موجهة”، قبل أن تنقلب روايتهم فجأة من مظلومية مصطنعة وبكائيات إلى نشوة نصر واحتفال بعد التحولات الميدانية الأخيرة.

يهدف هذا المقال إلى تفكيك واقع هذه المعارك بعيداً عن الدعاية، عبر قراءة دلالات التقرير الحصري لمنصة “أكسيوس” الأمريكية بشأن اتصالات محمد بن سلمان بترامب، وبيان الحقائق العسكرية التي تنسف فرية “التدخل الأمريكي”، وكشف حقيقة التفاهمات والصفقات بين واشنطن والحوثي، وصولاً إلى تشريح نفسية المروجين وفضح التناقض الصارخ لدى من يوظفون دماء اليمنيين وغزة لخدمة أجندة طهران.

إن أولى الأكاذيب الخبيثة التي روّج لها المتأيرنون لخداع العامة وتزييف وعيهم، هي ادعاؤهم الباطل بأن القوات الحكومية هي من بادرت بشن هذا الهجوم دون مبرر لخدمة أجندات خارجية؛ وهي مغالطة تسقط بمجرد العودة إلى التسلسل الزمني الموثق للعمليات.

فالحقيقة الدامغة التي يعلمها كل متابع للميدان هي أن مليشيا الحوثي هي التي بدأت العدوان الأخير، وخرقت حالة التهدئة، وشنت هجوماً واسعاً على جبهات تعز المحاصرة في محاولة لخنق المدينة واستكمال إطباق الحصار على سكانها، وما كان تحرك القوات الحكومية في جوهره إلا رد فعل متأخراً وهجوماً مضاداً لصد ذلك التوغل وتخفيف الضغط العسكري عن الجبهات المشتعلة.

لكن ماكينة الدعاية قلبت الحقيقة بخبث مفضوح؛ فصوّرت المعتدي الحوثي كأنه في موقع المدافع عن النفس، ووصفت محاولة صد عدوانه بأنها “حملة أمريكية”، مستنفرة أصواتاً محسوبة على أهل السنة لشن حملة تخوين ضد كل من تعاطف مع أهل اليمن المحاصرين.

والمثير للسخرية والاشمئزاز في آن واحد، أنه ما إن استطاع الحوثي الالتفاف تكتيكياً على تلك القوات المعزولة واستعاد السيطرة وتمدد نحو شريط ساحلي ومنافذ مطلة على باب المندب، حتى تبخرت تلك المظلومية المصطنعة التي بكوا بها على العامة، وانقلب النواح بين عشية وضحاها إلى احتفالات صاخبة وتشفٍ وقح، وجلسوا يوزعون الشماتة في كل اتجاه، وكأن هؤلاء كانوا شركاء في القتال لا مجرد معلقين خلف الشاشات يقتاتون على التدليس.

ثم جاءت الصفعة التي نسفت هذه الرواية من أساسها عبر تقرير حصري نشرته منصة “أكسيوس” الأمريكية، كشف فيه مسؤولون أمريكيون أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أجرى اتصالين هاتفيين بالرئيس دونالد ترامب يوم الخميس، متوسلاً إليه توجيه ضربات جوية عاجلة ضد الحوثيين مع اقترابهم من نقاط الاختناق في البحر الأحمر، فقابله ترامب بالرفض الصريح في الوقت الحالي.

هذا المعطى يضع المشهد اليمني بكل تعقيداته أمام أربع حقائق جوهرية تفكك رواية التدليس:

الحقيقة الأولى: فضح الهزال الاستراتيجي والغباء السياسي لمحمد بن سلمان وإدارته؛ فنحن أمام نظام استنزف مئات المليارات في تكديس الأسلحة الغربية وروج لمشاريع استعراضية، لكنه يقف اليوم عاجزاً عن تأمين مجاله الحيوي وحماية حدوده المباشرة.

لم يجد ولي العهد حيلة لمواجهة تمدد مليشيا محلية سوى الاستجداء الهاتفي المذل للبيت الأبيض، ليتلقى الرفض والإهمال من ترامب. هذا الإفلاس يكشف أن النظام السعودي لا يملك مشروعاً ولا إرادة سيادية، بل مجرد ارتهان دائم للحماية الخارجية، وحين يتردد الكفيل يتهاوى الموقف العسكري والسياسي برمته.

الحقيقة الثانية: نسف فرية “الحملة الأمريكية” وإلزام الكذبة بما يعلمون؛ فأبسط قواعد العلوم العسكرية تثبت أن واشنطن إذا دخلت حرباً أو تبنت هجوماً، فإنها تطبق عقيدة “الأرض المحروقة” بالقوة النارية الكاسحة.

والتاريخ القريب شاهد عيان في الفلوجة والموصل في العراق، والرقة في سوريا؛ حيث سُوّيت مدن كاملة بالتراب لكسر خطوط الدفاع. والمفارقة الكاشفة هنا -وليس هذا من باب التعيير بالماضي أو المنابزة، بل لإلزام القوم بما يدركونه يقيناً- أن بعض هؤلاء المروجين اليوم كانوا بالأمس القريب على علم تام بوقائع الميدان في سوريا والعراق، بل كان بعضهم مؤيداً لتنظيم الدولة، ويعلمون تماماً من واقع تلك التجارب كيف تتعامل أمريكا مع من تعتبرهم أعداء حقيقيين.

استحضار ذلك يثبت أن ادعاءهم بأن اشتباكات المشاة المحدودة في اليمن هي “حملة أمريكية” لا ينبع عن جهل عسكري، بل هو كذب وتدليس مقصود؛ إذ يعلمون أنه لو توفر للقوات الحكومية غطاء جوي أمريكي، أو حتى غطاء جوي سعودي جاد، لما استطاعت عناصر الحوثي الراجلة أن تلتف في تلك المساحات المكشوفة، لكن الحقيقة هي أن تلك القوات تُركت بلا إسناد، مكشوفة الظهر في الميدان.

الحقيقة الثالثة: التعامي عن التفاهمات الحقيقية بين واشنطن والحوثي؛ فهؤلاء المضللون يتجاهلون أن السياسة الأمريكية لطالما تعاملت مع الحوثي كأداة وظيفية وورقة ابتزاز إقليمية، ولم تكن واشنطن معنية يوماً بالقضاء عليه.

تاريخ اتفاق “ستوكهولم” عام 2018 ليس ببعيد، حين منعت الضغوط الأمريكية المباشرة تحرير ميناء الحديدة وهو على وشك السقوط في أيدي القوات الحكومية. ولم يتوقف هذا المسار، بل تجلى بأوضح صوره إبان حرب غزة نفسها، حين عُقدت صفقة واضحة بين الحوثي والإدارة الأمريكية نصت على عدم المساس بالقواعد والمصالح والسفن الأمريكية مقابل امتناع واشنطن عن استهدافه استهدافاً حقيقياً يهدد سلطته، ونُفذ هذا الاتفاق حرفياً على الأرض منذ ذلك التاريخ ولم يستهدف الحوثي سفينة أمريكية واحدة في باب المندب.

بناءً على هذه المعطيات، يدرك كل عاقل وحصيف أن الحوثي يمثل لواشنطن الفزاعة المثالية التي تبرر عسكرة البحر الأحمر وبسط النفوذ فيه، وتضمن استمرار ابتزاز دول الخليج لإبقائها تحت مظلة الحماية ودفع فواتير التسلح. والحديث هنا ليس من باب رمي الحوثي بـ “العمالة المباشرة” بمفهومها الساذج والسطحي؛ فالسياسة الدولية لا تُدار بهذه الطريقة، والإدارة الأمريكية في حقيقة الأمر لا تحتاج إلى عميل يأتمر بأمرها بقدر حاجتها الماسة إلى “عدو وظيفي وفزاعة صاخبة”.

أمريكا لا تحتاج لعميل أكثر من حاجتها لفزاعة تمنحها الغطاء الكامل والمبررات الكبرى؛ وفي موازين الصراعات الإمبراطورية، كثيراً ما يخدمك هذا “الخصم الوظيفي” ويمنحك من الذرائع ما يعجز عن تحقيقه ألف عميل تقليدي في الظل.

الحقيقة الرابعة: تفكيك البنية النفسية للمتأيرن وسقوطه في التبعية العمياء؛ ففهم سلوك هؤلاء يقتضي تشريح دوافعهم النفسية والسياسية. إن نقطة البداية عند كثير منهم هي العداء الصريح للأنظمة العربية الوظيفية وحكامها -وهو موقف نشاركهم إياه تماماً في رفض الاستبداد والتبعية للغرب-، لكن الكارثة تكمن في البناء على هذه المقدمة بنتيجة عوجاء؛ إذ يتوهمون أن بغض تلك الأنظمة يستلزم بالضرورة تأييد الحوثي، ويهيمون في سراب مقولة إنه القوة التي “ستكسر رأس أمريكا” في المنطقة.

ولهذا السبب تحديداً، يعمدون إلى إلصاق هذا الملف بملف غزة على الدوام، للتكسب من تضحيات أهل فلسطين وإضفاء قداسة مصطنعة على جرائم المليشيا واقتحامها للقرى وسفكها لدماء اليمنيين.

والمأساة أن هؤلاء لا يبصرون حقيقة أنفسهم؛ فهم لا يختلفون في شيء عن أبواق القوات الحكومية المرتهنة لأبوظبي والرياض، بل تحولوا مثلهم تماماً إلى مجرد أدوات دعائية رخيصة ومكبرات صوت تخدم الحوثي ومشروع طهران التوسعي، مضحين بوعيهم ومبادئهم في سبيل وهم لا وجود له إلا في خيالاتهم.

إن وقوفنا الواجب مع أهل اليمن يقتضي قبل كل شيء أن ننظر إلى معاناتهم بإنصاف، وأن نرى واقعهم بأعينهم هم لا بأعين المروجين المترفين خلف الشاشات؛ فأهل اليمن أخبر الناس بحالهم، وعلماء ودعاة أهل السنة هناك أدرى بحقيقة الحوثي ومشروعه من كل من يراقبه من وراء الحدود.

إن مشروع الحوثي على الأرض لم يكن يوماً مجرد سلطة سياسية، بل هو استئصال طائفي ممنهج يكتوي بناره أهل السنة كل يوم؛ من قتل، وتشريد، وتفجير للمساجد ودور القرآن والحديث، وإخلاء المحافظات قسراً من أي عالم أو داعية معتبر، وصولاً إلى استلاب براءة الأطفال وتلقينهم العقائد الطائفية الدخيلة في المراكز الصيفية ثم الزج بهم وقوداً في الجبهات، فضلاً عن تضييق سبل العيش وإفقار الناس وإذلالهم تحت سطوة المشرفين.

وهنا نتوجه برسالة نصح ومصارحة لمن ينتسبون إلى الدعوة وطلب العلم من هؤلاء المتأيرنين: ما لكم رضيتم بالتحليل العسكري السطحي بديلاً عن الدعوة إلى الله والصدع بالحق، وهي أصل رسالتكم وغاية وجودكم في هذه المنصات؟

بماذا ينتفع أهل السنة من تمكين الحوثي وتمدد مشروع طهران، إلا بمزيد من استباحة ديارهم واجتثاث عقيدتهم لصالح مذهب طائفي لا يرقب في مؤمن إلاً ولا ذمة؟

أي منتسب للعلم أو الدعوة يضرب بشهادات علماء اليمن ودعاتهم عرض الحائط، ويصر على ترقيع سوءات الحوثي وتلميع جرائمه، فليعلم أن موقفه ليس اجتهاداً معذوراً ولا حياداً، بل هو خذلان صريح لأهل اليمن، واصطفاف مخزٍ مع جلادهم، واستهانة فجة بدمائهم وأعراضهم وتفجير مساجدهم.

وهذه رسالة أخرى ونصيحة لعامة الناس: إياكم والوقوع في فخ “الثنائيات القاتلة”؛ فرفضكم المشروع لعجز الأنظمة واستبدادها وارتهانها للغرب -وهو موقف مبدئي صحيح- لا يجوز بحال أن يقودكم إلى الارتماء في أحضان مشروع طائفي يستبيح دماء المسلمين ويجتث عقيدتهم، فالباطل لا يُدفع بباطل مثله، والظلم لا يُعالج بالجريمة.

ميزوا دائماً بين الصرخات المرفوعة في الهواء وبين فوهات البنادق الموجهة على الأرض؛ فمن يرفع شعار “الموت لأمريكا” ثم يوجه قذائفه لحصار أهالي تعز وتفجير بيوت الله واعتقال المسلمين وتجريف هوية الأجيال، هو تاجر شعارات يوظف عواطفكم لخدمة نفوذه الخاص.

لا تستقوا وعيكم من شاشات المروجين المترفين الذين لا يدفعون من فواتير الحرب شيئاً، بل استمعوا لأهل الميدان الذين ذاقوا ويلات هذا الحكم واكتووا بناره. وتذكروا دائماً أن نصرة المستضعفين في غزة لا تستقيم بالسكوت عن التنكيل بالمستضعفين في اليمن؛ فالميزان الأخلاقي والشرعي واحد لا يتجزأ، وحرمة دم المسلم وعقيدته لا تسقطها توازنات المحاور، والوعي الصادق يبدأ حين ترفضون أن تكونوا وقوداً لحروب الوكالة أو جمهوراً يصفق لجلادي أمته.

ختاماً، نعلنها براءة تامة من محور إيران الطائفي المجرم الذي تاجر بقضايا الأمة وأوغل في دماء المسلمين، كما نبرأ من محور الهيمنة الأمريكية ووكلائه العاجزين الذين لم يكونوا أصلاً طرفاً في هذه المعركة الأخيرة، وإنما يقتاتون على الفوضى؛ ونعلن انحيازنا الكامل لأهل اليمن المظلومين ولعلمائهم الصابرين، المتمسكين بهويتهم وعقيدتهم في وجه التجريف والتنكيل، سائلين الله أن يفرج كربهم، ويكسر قيدهم، ويطهر أرضهم من كل مشروع طائفي دخيل.

اسأل عن الإسلام

أرسل سؤالك عن الإسلام، وستصلك الإجابة بإذن الله

واتساب تليجرام

لدعم مشاريع القناة

نعمل على منظومة متنوعة من السلاسل المعرفية والمواقع والأدوات والخدمات المجانية؛ لتقريب العلم النافع، ودعم الدعوة، وتقديم حلول تقنية تخدم المسلمين.

دعم سريع وآمن للدعم عبر باتريون عضوية القناة مشاريع القناة

مقالات متعلقة

الرد على تساؤلات الأستاذ أحمد مولانا حول ميليشيا الحوثي وصمودها وشعبيتها في اليمن!

السبت, 3 أكتوبر 2026

كيف وقع المتأيرن في الفخ: من خديعة “وحدة المسلمين” إلى التصفيق لقصف مكة!

الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026

تحالف الشياطين على أرض الإيمان: القصة الكاملة لخيانة اليمن وتمكين الحوثي

السبت, 12 سبتمبر 2026
شؤون إسلامية

قناة توعوية لنشر قضايا المسلمين وأخبارهم حول العالم ومواجهة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الإسلام وتحريفه. رأينا نعرضه ولا نفرضه، وقولنا مُعلم وليس بملزم.

دعم مشاريع القناة

مساهمتكم تعيننا على تشغيل المشاريع وتطوير الأدوات والخدمات الدعوية المجانية.

تبرع الآن
باتريون عضوية يوتيوب

دفع آمن عبر Stripe
البطاقة البنكية · Apple Pay · Google Pay · Link

وسائل التواصل
أحدث المقالات
  • يتهمون المسلمين بالإرهاب، وكتابهم يقول: طوبى لمن يضرب الأطفال بالصخرة
  • الرد على تساؤلات الأستاذ أحمد مولانا حول ميليشيا الحوثي وصمودها وشعبيتها في اليمن!
  • رسالة مفزعة: امرأة تصلي وتصوم ثم تتهم الخالق بالظلم لأجل الحور العين وتتحداني.. وهذا جوابي على تحديها.
  • بشرى سارة: الموسوعة القرآنية الشاملة تجمع القرآن وتفسيره وعلومه في مكان واحد
  • كيف وقع المتأيرن في الفخ: من خديعة “وحدة المسلمين” إلى التصفيق لقصف مكة!
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
جميع الحقوق محفوظة لموقع شؤون إسلامية © 2026.

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.