Close Menu
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
Facebook X (Twitter) Telegram
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
الأخبار

فرنسا: توصية بتعليم اللغة العربية في المدارس الحكومية لمحاربة التطرف والإرهاب

الثلاثاء, 11 سبتمبر 20182 Mins Read

أوصى معهد “مونتاني” الفرنسي المتخصص في الدراسات والبحوث في تقريره الأخير الذي صدر في 9 أيلول/سبتمبر الجاري بـ “تعليم اللغة العربية” في المدارس العمومية كخطوة أولى لمحاربة ما أسماه “الإسلام المتطرف” وللحيلولة دون تنامي الأفكار المتطرفة والجهادية.

ودعا التقرير إلى فرض ضرائب على منتجات “حلال” لأجل تمويل بناء أماكن العبادة مثل المساجد وتجفيف منابع التمويل الأجنبي. كما أوصى بتكوين أئمة فرنسيين لإلقاء الخطب في المساجد وتعليم الدين الإسلامي وفق قيم الجمهورية الفرنسية ومبادئها.

ويأتي هذا التقرير في وقت يسعى فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى إعادة تنظيم ما يسمى “الإسلام الفرنسي” وإيجاد مسؤولين من المسلمين يحظون باحترام وبتمثيل واسع لدى الجالية المسلمة الفرنسية التي يقدر عددها حوالى 3.5 مليون نسمة حسب بعض معاهد استطلاعات الرأي.

وفي تصريح لصحيفة “لوباريزيان” اعتبر معد التقرير، حكيم القروي، أن “تعليم اللغة العربية في المدارس سيؤدي إلى تقليل عدد التلاميذ الذين يدرسون هذه اللغة في المساجد والأماكن الدينية الأخرى”.

وكان وزير التربية الفرنسي ميشال بلانكير قد أعلن أنه “يدعم فكرة تعليم اللغة العربية مثل باقي اللغات الأخرى ابتداء من الإعدادي”. وأضاف هذا الوزير الذي يريد أن يعيد للعربية “مجدها” أن “تدريس هذه اللغة لن يكون حكرا للتلاميذ ذوي الأصول العربية والإسلامية بل لجميع الأطفال الفرنسيين”.

وفيما يتعلق بطريقة تدريس اللغة العربية، أكد حكيم القروي على ضرورة وضع إستراتيجية محكمة لمعرفة احتياجات بعض الأحياء والمدن في هذا المجال، مشددا على تكوين مدرسين أكفاء بإمكانهم تدريس اللغة بشكل أكاديمي وصحيح، موضحا أن 56 بالمئة من العائلات المسلمة تساند فكرة تعليم اللغة العربية في المدارس.

وإلى ذلك، اختلفت ردود الفعل إزاء هذا الاقتراح بين مؤيد ومندد. فرئيس حزب “انهضي فرنسا”نيكولا دوبون إنيان (أقصى اليمين) والذي وصف وزير التربية بـ “الديماغوجي”، قال إن “هناك خطة لتعريب فرنسا باسم فكرة محاربة التطرف الديني”.

أما الصحافي فريديريك بيغن الذي ألف كتابا عنوانه “العلمانية في المدرسة” فرأى أن تطوير اللغة العربية في المدارس الفرنسية “خطوة “إيجابية”. وقال: “بالطبع هناك دروس باللغة العربية تعطى في المدارس الفرنسية لكن التلاميذ وعائلاتهم يقولون بأنها ليست اللغة التي يريدون تعلمها وبالتالي يتوجهون إلى المساجد”.

المصدر: فرنسا ٢٤

اسأل عن الإسلام

أرسل سؤالك عن الإسلام، وستصلك الإجابة بإذن الله

واتساب تليجرام

لدعم مشاريع القناة

نعمل على منظومة متنوعة من السلاسل المعرفية والمواقع والأدوات والخدمات المجانية؛ لتقريب العلم النافع، ودعم الدعوة، وتقديم حلول تقنية تخدم المسلمين.

دعم سريع وآمن للدعم عبر باتريون عضوية القناة مشاريع القناة
أوروبا الإسلام

مقالات متعلقة

الموسوعة القرآنية الشاملة: القرآن وتفاسيره وعلومه في مكان واحد

بشرى سارة: الموسوعة القرآنية الشاملة تجمع القرآن وتفسيره وعلومه في مكان واحد

الأربعاء, 23 سبتمبر 2026

كارثة وفضيحة بالفيديو.. الزنديق الفاجر عادل عصمت يتهم الله سبحانه بالعجز ويفتري على المسلمين!

الخميس, 19 فبراير 2026

هل حزنك على غزة وعجزك علامة نفاق أم دليل صدق؟

الإثنين, 16 فبراير 2026
شؤون إسلامية

قناة توعوية لنشر قضايا المسلمين وأخبارهم حول العالم ومواجهة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الإسلام وتحريفه. رأينا نعرضه ولا نفرضه، وقولنا مُعلم وليس بملزم.

دعم مشاريع القناة

مساهمتكم تعيننا على تشغيل المشاريع وتطوير الأدوات والخدمات الدعوية المجانية.

تبرع الآن
باتريون عضوية يوتيوب

دفع آمن عبر Stripe
البطاقة البنكية · Apple Pay · Google Pay · Link

وسائل التواصل
أحدث المقالات
  • يتهمون المسلمين بالإرهاب، وكتابهم يقول: طوبى لمن يضرب الأطفال بالصخرة
  • الرد على تساؤلات الأستاذ أحمد مولانا حول ميليشيا الحوثي وصمودها وشعبيتها في اليمن!
  • رسالة مفزعة: امرأة تصلي وتصوم ثم تتهم الخالق بالظلم لأجل الحور العين وتتحداني.. وهذا جوابي على تحديها.
  • بشرى سارة: الموسوعة القرآنية الشاملة تجمع القرآن وتفسيره وعلومه في مكان واحد
  • كيف وقع المتأيرن في الفخ: من خديعة “وحدة المسلمين” إلى التصفيق لقصف مكة!
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
جميع الحقوق محفوظة لموقع شؤون إسلامية © 2026.

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.