Close Menu
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
Facebook X (Twitter) Telegram
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
مقالات مختارة

الرأسمالية تتهاوى.. هل تكون الاقتصاديات الإسلامية هي الحل؟

الأحد, 19 مايو 20194 Mins Read

المقال من موقع يورونيوز بالإنجليزية

ترجمة: محمود عبداللطيف

الملياردير راي داليو مدير أحد أكبر صناديق التحوط (صندوق للاستثمار في أنشطة بنسبة أمان متنوعة تستثمر به الدول والهيئات) بريدج ووتر – صدم العالم مؤخرا عندما أعلن أن الرأسمالية تتهاوى وأن ثورة ستقوم.

لا شك أن عدم المساواة عالميا هي في مستويات غير مستقرة والاقتصاديات القائمة على الربا لم تعد تصلح في دول عدة تم خفض معدلات الفائدة (الربا) ولم تعد تشجع الإدخار.

اعتقد أن الاقتصادات الإسلامية وما بها من نسبة زكاة على الثروات 2.5% وضرائب أكثر انخفاضا في ناحية أخرى (غير دقيق ويرجع لعدم فهمه الشامل لنظم الجباية في الإسلام) قد يعطينا دليل لمواجهة عدم المساواة الاجتماعية.

وبتحريم الأعمال الربوية عالية النسبة وبالتحفيز بعيدا عن التلاعب بمعدلات الفائدة قد يتم تنشيط الاقتصاد العالمي مرة أخرى.

هذه ليست فقط مفاهيم اقتصادية إسلامية إنها مفاهيم عالمية لاتباع الديانات الابراهيمية (مصطلح يطلق على الإسلام والنصرانية واليهودية) وهي أيضا منطق عام لنا كلنا لنستمتع بسوق حر.

إذا استبعدنا المصطلحات العربية، مفاهيم مثل الزكاة قد تعيد اقتصاداتنا إلى قواعد المنطق السليم، الشفافية ونظام المساواة الأشياء التي رامها بناة الرأسمالية الحديثة “محمد يسيلحرك – ناشط في العمل الخيري”.

تصريح داليو مهم ليس فقط بسبب الكلمات القوية التي استعملها ولكن بسبب أهمية موضوعها في الأجواء الإخبارية في أيامنا هذه.

إنه لأمر مهم بسبب كونها تصدر عن شخص يعتبر أنجح مدير صناديق تحوط في العالم.

أحد أصدقائي الدراسيين (كاتب المقال يتكلم) علق الأسبوع الفائت أن هذا يشبه أن يقوم بابا الفاتيكان بإعلان أن المسيحية الكاثوليكية تتهاوى.

كلمات داليو صادمة أكثر كونها تخرق أحد أكثر القواعد –غير المدونة – المقدسة عند أغنياء العالم: لا يسمح لك بانتقاد الرأسمالية إذا كنت استفدت استفادة بالغة منها.

الاحتجاج – وأحيانا عدم الارتياح- من النظام هو الرفاهية الوحيدة التي يملكها الفقراء.

إنه من المعتاد أن ترى عمال نظافة وأحيانا سائقي أوبر ساخطون بسبب عدم المساواة.

ومن غير المألوف رؤية أغنياء العالم يصرحون بأن النظام الذي يدينون له بالفضل في نجاحهم لا يحقق (الحلم الأمريكي).

قاعدة (لا يوجد أغنياء يحتجون) قادت المليارديرات لتوجيه إحساسهم بالمسئولية، الإحباط أو حتى الذنب
إلى العمل الخيري.

هذا يعني أننا نادرا ما نرى الأغنياء يناقشون هذه المسائل.

هذا بخلاف الأسباب الجوهرية التي تنتج عنها هذه المشاكل.

هذه الأسباب الجوهرية تذهب عميقا أبعد مما يتخيل كثير منا، ومناقشتها سيعني إعادة امتحان ليس فقط اقتصاداتنا ولكن سياساتنا وقيمنا.

أغلبنا يريد نظاما اجتماعيا لا تكون فيه هوة كبيرة بين الطبقات.

للأسف هذه الهوة تتسع فيما يبتلع نادي الرأسمالية ونسب الربا الفاحش ترسخ الفروق وتزيد الهوة.

لخلق مجتمعات حيث هناك احترام متبادل وتعاطف، نحتاج مناخ من التصالح بين الطبقة المتنفذة وجموع الناس.

الطريقة الوحيدة لإنجاز هذا هو عبر ضريبة الثروات (ضريبة تفرض على الأموال المكدسة كما في الزكاة وقلة من الدول الغربية من تفرضها) تشبه دفع الزكاة – أحد أركان الإسلام – وهي وسيلة فعالة في التعامل مع مشاكلنا الحالية.

ولكن أولا لإعادة صياغة الرأسمالية المتهاوية نحتاج لإصلاح شيئين: الضرائب ونظام معدل الفائدة.

الضرائب هي الجانب الأسهل ومجال أقل يسارية لانتقادها حيث أن هناك ما يشبه الإجماع أن النظام الضريبي على مستوى العالم ببساطة لم يعد يعمل بسبب حيل لتجنب الضرائب، والملاذات الضريبية الآمنة، وحتى بعض الطرق البريئة مثل التسعير التحويلي أصبح الأناس الأعلى دخلا ومؤسساتهم يدفعون –إن دفعوا أصلا – كمية قليلة جدا من الضرائب على ثرواتهم.

وفي غياب ضرائب الثروات، يصبح ليس لدى الحكومات خيار سوى فرض ضرائب التي تستهدف وبشكل غير عادل الفقراء، مثل ضريبة المبيعات والمواريث.

هذا الظلم الناتج عن هذه الضرائب عادة ما يطبع التهرب الضريبي ويزيد المجتمع استقطابا.

انتقاد نظام معدل الفائدة هو أكثر اثارة للجدل.

أكثر الناس يشعرون أن المال المحوز يحتوي بعض القيمة بداخلة التي يجب ان تنال تقدير عبر الحفاظ على عدم المخاطرة.

ولكن بانتشار معدلات الفائدة السلبية حول العالم المتطور، فمعدلات الفائدة قليلة جدا في عدة دول حتى أنها لا توفي غرضهم في تشجيع المستهلكين على التوفير والادخار.

باختصار كتب جيم ريد من دويتش بانك في تقريره العام الماضي “قد نكون نشهد بداية نهاية النقود الإلزامية (الورقية)”.

وبناءً عليه نظامنا النقدي المبني على النقود الإلزامية قد يحتاج الى إعادة تفكير، وفي النهاية في المخطط الكبير للتاريخ الاقتصادي العالمي سيظل معتبرا تجربة ما عمل به التاريخ الإنساني لفترات طويلة من التعامل بنقود مدعومة بالذهب والفضة.

أنصار العملات الرقمية مثل البيتكوين يقدمون نموذجا جديدا لنوع أموال ما فوق قومي (بمعنى لا تصدره دولة بعينها) نوع مال يتعمد على المعادلات الرياضية أو ذهب رقمي لاقتصاد عولمي.

الاقتصاد الإسلامي على صعيد آخر يستطيع أن يعطينا دليلا لحل كلا المشكلتين.

الزكاة هي ببساطة تشبه ضريبة على الثروة بنسبة 2.5% .

لنفكر فقط في الملاذات الضريبية الآمنة (الدول التي تعفي الثروات والتجارات فيها من الضرائب مثل جزر الكاريبي) حيث هناك ما يقدر بعشر تريليونات دولار محفوظة حول العالم.

هذا يعني لو دفعت الزكاة عنها باتفاق عالمي لكان 250 مليار دولار سنويا تتدفق الى أفقر المناطق والأشد احتياجا.

وعلى صعيد آخر يمكن تخفيض أو إلغاء باقي أنواع الضرائب.
في الإسلام مع فرض الزكاة يلغي الإسلام كل أنواع الضرائب الأخرى بما فيها المواريث.

اسأل عن الإسلام

أرسل سؤالك عن الإسلام، وستصلك الإجابة بإذن الله

واتساب تليجرام

لدعم مشاريع القناة

نعمل على منظومة متنوعة من السلاسل المعرفية والمواقع والأدوات والخدمات المجانية؛ لتقريب العلم النافع، ودعم الدعوة، وتقديم حلول تقنية تخدم المسلمين.

دعم سريع وآمن للدعم عبر باتريون عضوية القناة مشاريع القناة
الإسلام شؤون إسلامية

مقالات متعلقة

الرد على تساؤلات الأستاذ أحمد مولانا حول ميليشيا الحوثي وصمودها وشعبيتها في اليمن!

السبت, 3 أكتوبر 2026

كيف وقع المتأيرن في الفخ: من خديعة “وحدة المسلمين” إلى التصفيق لقصف مكة!

الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026

تحالف الشياطين على أرض الإيمان: القصة الكاملة لخيانة اليمن وتمكين الحوثي

السبت, 12 سبتمبر 2026
شؤون إسلامية

قناة توعوية لنشر قضايا المسلمين وأخبارهم حول العالم ومواجهة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الإسلام وتحريفه. رأينا نعرضه ولا نفرضه، وقولنا مُعلم وليس بملزم.

دعم مشاريع القناة

مساهمتكم تعيننا على تشغيل المشاريع وتطوير الأدوات والخدمات الدعوية المجانية.

تبرع الآن
باتريون عضوية يوتيوب

دفع آمن عبر Stripe
البطاقة البنكية · Apple Pay · Google Pay · Link

وسائل التواصل
أحدث المقالات
  • يتهمون المسلمين بالإرهاب، وكتابهم يقول: طوبى لمن يضرب الأطفال بالصخرة
  • الرد على تساؤلات الأستاذ أحمد مولانا حول ميليشيا الحوثي وصمودها وشعبيتها في اليمن!
  • رسالة مفزعة: امرأة تصلي وتصوم ثم تتهم الخالق بالظلم لأجل الحور العين وتتحداني.. وهذا جوابي على تحديها.
  • بشرى سارة: الموسوعة القرآنية الشاملة تجمع القرآن وتفسيره وعلومه في مكان واحد
  • كيف وقع المتأيرن في الفخ: من خديعة “وحدة المسلمين” إلى التصفيق لقصف مكة!
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
جميع الحقوق محفوظة لموقع شؤون إسلامية © 2026.

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.