Close Menu
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
Facebook X (Twitter) Telegram
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
مقالات مختارة

صحا من نومه وقت الصلاة لكنه لم يُصَلِّ!

الخميس, 16 يناير 20202 Mins Read

صحا من نومه وقت الصلاة لكنه لم يُصَلِّ، غسل يده ووجهه ورأسه -أو لعله اغتسل للنظافة- لكنه لم يتوضأ، خرج من بيته لعمله قبل خروج وقت الصلاة لكنه لم يذهب إلى المسجد، لا يأتي عملَه بعد ابتداء وقته ولا يخرج منه قبل انتهاء وقته؛ لكنه لا يعرف مواقيت الصلوات ولو عرفها ما بالى بها، يعتذر إلى صاحب العمل -إذا فرَّط فيه بنوع تفريطٍ- وهو عبدٌ مثله لا يملك له نفعًا ولا ضرًّا -ولعله كغالب أصحاب الأموال والأعمال ظالمٌ فاجرٌ حقيرٌ- ويقضي له ما فاته مما عليه مستمسكًا بنظام العمل في هذا؛ لكنه لا يستغفر الإله الأعلى -جلَّ كبرياؤه- من تفريطه في حقه الأعظم تفريطًا عامًّا منذ كذا وكذا من العُمُر، وهو ربه الذي منه بدأ أمرُه وإليه ينتهي، ولا يعبأ بقضاء ما فاته من صلواته وأحكامها علمًا بها وعملًا لها، يكدح في عمله نفسًا وعقلًا وجسدًا ما يكدح ابتغاءَ رضاء صاحب العمل عنه وزيادته إياه أجرًا مَهينًا؛ لكنه لا يبذل عُشر معشار هذا لربه الأكبر -تبارك مقامه- وإن رضوان الله لهو الرضوان وثوابه هو الثواب؛ ألا ذلك هو الحرمان المبين، يا حي يا قيوم؛ برحمتك منه نستغيث.

“إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ”، “إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَٰكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ”، “وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ”، “وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا”؛ لا تقولوا: لم حرَم الله أولئك! لكنْ قولوا: ما جَنَوا ليَحرمهم الله! لقد خلقهم يوم خلقهم ليَدخلوا جنة معرفته وتوحيده وعبادته، ثم ليُخلِّدهم في فردوسه الأعلى يُحْبَرون فيها أبدًا، فلما عصوا أمره سبقت رحمتُه غضبَه فأنظرهم ما أنظرهم، وغلَب حِلمُه مؤاخذَته فلم يعاجلهم بل أنذرهم ما أنذرهم، لا أحبَّ إليه من العطاء، وأجْوَد عطائه وأوفاه لمن أراده وابتغى رضاه، ما يفعل بحرمان عبدٍ من غفرانه وقد سمَّى نفسه لأجله الغفور الغفار! وما يضره المتابُ عليه وهو الباسط يدَه بالتوبة يُعَرِّضه لها بالليل والنهار! لكنَّ الأبعد لما أصر على جفاء مولاه إصرارًا، وشُغِل بكل شيءٍ إلا بربِّ كل شيءٍ؛ قيل له: قد فرَّطت فيما كرَّمناك به وشرَّفناك من الدخول علينا طَوْعًا واختيارًا، فلنَحْرمنَّك منه بعد جليل إلهامنا وطويل إمهالنا كَرْهًا واضطرارًا، فإن لزمت بابنا تطْرُقه طَرْقَ الفزِعين الفارِّين المنكسرين؛ فتحناه لك فتح الطيبين ونحن خير الغافرين، هذه الصلاة خذها تارةً أخرى.

حمزة أبو زهرة

اسأل عن الإسلام

أرسل سؤالك عن الإسلام، وستصلك الإجابة بإذن الله

واتساب تليجرام

لدعم مشاريع القناة

نعمل على منظومة متنوعة من السلاسل المعرفية والمواقع والأدوات والخدمات المجانية؛ لتقريب العلم النافع، ودعم الدعوة، وتقديم حلول تقنية تخدم المسلمين.

دعم سريع وآمن للدعم عبر باتريون عضوية القناة مشاريع القناة
شؤون إسلامية

مقالات متعلقة

الرد على تساؤلات الأستاذ أحمد مولانا حول ميليشيا الحوثي وصمودها وشعبيتها في اليمن!

السبت, 3 أكتوبر 2026

كيف وقع المتأيرن في الفخ: من خديعة “وحدة المسلمين” إلى التصفيق لقصف مكة!

الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026

تحالف الشياطين على أرض الإيمان: القصة الكاملة لخيانة اليمن وتمكين الحوثي

السبت, 12 سبتمبر 2026
شؤون إسلامية

قناة توعوية لنشر قضايا المسلمين وأخبارهم حول العالم ومواجهة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الإسلام وتحريفه. رأينا نعرضه ولا نفرضه، وقولنا مُعلم وليس بملزم.

دعم مشاريع القناة

مساهمتكم تعيننا على تشغيل المشاريع وتطوير الأدوات والخدمات الدعوية المجانية.

تبرع الآن
باتريون عضوية يوتيوب

دفع آمن عبر Stripe
البطاقة البنكية · Apple Pay · Google Pay · Link

وسائل التواصل
أحدث المقالات
  • يتهمون المسلمين بالإرهاب، وكتابهم يقول: طوبى لمن يضرب الأطفال بالصخرة
  • الرد على تساؤلات الأستاذ أحمد مولانا حول ميليشيا الحوثي وصمودها وشعبيتها في اليمن!
  • رسالة مفزعة: امرأة تصلي وتصوم ثم تتهم الخالق بالظلم لأجل الحور العين وتتحداني.. وهذا جوابي على تحديها.
  • بشرى سارة: الموسوعة القرآنية الشاملة تجمع القرآن وتفسيره وعلومه في مكان واحد
  • كيف وقع المتأيرن في الفخ: من خديعة “وحدة المسلمين” إلى التصفيق لقصف مكة!
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
جميع الحقوق محفوظة لموقع شؤون إسلامية © 2026.

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.