Close Menu
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
Facebook X (Twitter) Telegram
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
مع الإنسان

منع منتقبة من زيارة زوجها في تونس

الجمعة, 20 مارس 20202 Mins Read

في تونس منذ أيام، وبعد عامٍ من القرار المشؤوم هناك والذي منع المنتقباتِ من دخول مؤسساتِ الدولة لأسبابٍ أمنية، وفي مدخل إحدى السجون، كان الجميعُ يتجولون بالكمامةِ الطبية، يغطّون وجوهَهم خوفاً من الفيروس المنتشر، ويمتثلون للإجراءاتِ المطلوبة

غيرَ أنّ مسلمةً منتقبةً محرومةً من زيارةِ زوجها في السجن منذ عام بسبب ذلك القرار المشؤوم، وجدتْ في هذا الظرفِ أملاً لزيارةِ زوجها، فاستترت بالكمامة كغيرها واتخذت أخت زوجها رفيقةً لها في الزيارة.

وما إن وصلت السجن حتى امتثلتْ كغيرها للإجراءات الروتينية المطلوبة، من قياس درجة الحرارة والتثبّت من الأوراق الرسمية والهوية، ولكنّ رجلاً من عناصر السجن أو قلْ من عنصريي السجن، لاحظ أنّ الأختَ منتقبة، فأمرها عن دون رفيقتها وعن دون كل الزائرين أن تنزعَ الكمامةَ وتكشفَ عن وجهها، فرفضتْ نزعَ الكمامة، ليتأكدَّ أنّها منتقبةٌ فيمنعَها من الدخول ويسمح به للجميع سواها، وذلك امتثالاً للقانون الوضعي العنصري، الذي تهدّدُ أصنامَ مؤسساتِه قطعةُ قماشٍ صغيرة، فيطمئنّ ويأمنُ بمنع عفيفةٍ عن زيارة زوجها..

حينما تنقلب الدنيا هلعاً، وتتوقف مطاراتُ العالم ومصانعُه، ويغطّي الجميع عن وجهه خوفاً من فيروس صغير، تكون المرأةُ المنتقبة، هي الخطر الوحيد الذي يراه العلمانيون العنصريون، ولا عجب، فإن النفاقَ إذا نزلَ على قلبٍ أعماه وأطفأ بصيرتَه، حتى يأتي بالعجائب والغرائب، بل حتى يتبرّأَ منه العقلُ والمنطق..

العلمانيون الفشلةُ في أمّتنا، الذين لم نعلمْ عنهم نفعاً أو إنجازاً نحسبُه لهم، الذين عجزوا عن التصدي لفيروس عرّى فشلَهم وضعفَهم، يهرعون للذود عن أوطانهم بكشف غطاءٍ صغير عن وجه عفيفةٍ تخافُ الله…

العلمانيون المنافقون، المبهورون بزخرفِ أسيادِهم في الغرب، المتغنّون بحضارة جلاديهم، خائنو الأمّة وتافهوها، أذيالُ الحقد والغيظ، مدّعو التنوير الزائفين، مصدّعو رؤوسنا بتحرير العقل والفكر الذي لا يعرف عدواً سوى التراث الإسلامي العظيم، تنهار أيدولوجيتُهم في شبر قماشٍ يغطي الوجه ويهدم تنويرَهم ومنطقهم..

فيا عنصريّي السجن، أمنتقبةٌ عفيفةٌ خطرٌ عليكم؟ أم حقدٌ وكراهيةٌ وأشباحُ منطقٍ أنتم.. أم أنه الخزيُ والعارُ الذي أبى ألا يفارقَكم..

فوا عجباً لهذا الخزيِ فيكم.. ويا عجباً لأربابِ الضلالِ..

تغطّي وجهَها ذاتُ العفافِ.. فتكشفُ عارَ أشباه الرجالِ..

اسأل عن الإسلام

أرسل سؤالك عن الإسلام، وستصلك الإجابة بإذن الله

واتساب تليجرام

لدعم مشاريع القناة

نعمل على منظومة متنوعة من السلاسل المعرفية والمواقع والأدوات والخدمات المجانية؛ لتقريب العلم النافع، ودعم الدعوة، وتقديم حلول تقنية تخدم المسلمين.

دعم سريع وآمن للدعم عبر باتريون عضوية القناة مشاريع القناة
شؤون إسلامية

مقالات متعلقة

شاب يسأل: أقنعني بمنطقية حد الردة!

الأحد, 8 فبراير 2026

الرد على أكذوبة الزنديق عادل عصمت: الصلاة مجرد طقوس وليست عبادة!

الأحد, 8 فبراير 2026

شاب متشكك بسبب الاستماع لرموز الحدادية أمثال محمد شمس وعبد الله الخليفي!

السبت, 7 فبراير 2026
شؤون إسلامية

قناة توعوية لنشر قضايا المسلمين وأخبارهم حول العالم ومواجهة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الإسلام وتحريفه. رأينا نعرضه ولا نفرضه، وقولنا مُعلم وليس بملزم.

دعم مشاريع القناة

مساهمتكم تعيننا على تشغيل المشاريع وتطوير الأدوات والخدمات الدعوية المجانية.

تبرع الآن
باتريون عضوية يوتيوب

دفع آمن عبر Stripe
البطاقة البنكية · Apple Pay · Google Pay · Link

وسائل التواصل
أحدث المقالات
  • يتهمون المسلمين بالإرهاب، وكتابهم يقول: طوبى لمن يضرب الأطفال بالصخرة
  • الرد على تساؤلات الأستاذ أحمد مولانا حول ميليشيا الحوثي وصمودها وشعبيتها في اليمن!
  • رسالة مفزعة: امرأة تصلي وتصوم ثم تتهم الخالق بالظلم لأجل الحور العين وتتحداني.. وهذا جوابي على تحديها.
  • بشرى سارة: الموسوعة القرآنية الشاملة تجمع القرآن وتفسيره وعلومه في مكان واحد
  • كيف وقع المتأيرن في الفخ: من خديعة “وحدة المسلمين” إلى التصفيق لقصف مكة!
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
جميع الحقوق محفوظة لموقع شؤون إسلامية © 2026.

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.