Close Menu
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
Facebook X (Twitter) Telegram
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
مقالات مختارة

بالفيديو.. خالد الجندي: أنا شيخ السلطان ومن لم يقل ذلك لا نسب له!

الجمعة, 26 يونيو 20203 Mins Read
https://shuounislamiya.org/wp-content/uploads/2020/06/Khalid.mp4

الشيخ «خالد الجندي»، بحسب ما نشَر عن نفسِه على موقعه الشخصي: اسمه: خالد عبد المحسن حسيني الجندي، ولد في ديسمبر سنة 1961م، يبلغ من العمر نحو (58 سنة) كتب عن نفسِه: «عالم أزهري، وإعلامي معروف، ومؤلف إسلامي، من مواليد القاهرة بمنطقة الحلمية الجديدة، متزوج وله ثلاث بنات، من علماء الأزهر الشريف، وعضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وإمام وخطيب ومدرس بوزارة الأوقاف المصرية، وهو صاحب قناة أزهري الفضائية».

ظهر الشيخ خالد الجندي في أكثر من مقطع ليعلن أنَّه «من شيوخ السلطان»، وقال – باللهجة الدارجة -: «اللي ميبقاش شيخ السلطان حياته قطران»، فهل يصح أن يصف مسلم نفسه بأنَّه من «شيوخ السلطان»، أو من «علماء السلطان»؟

الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أمَّا بعد:
فإن كلمة «علماء السُّلطانِ» أو «شيوخ السلطان» لفظ قديم أطلقَه النَّاس على علماء الشريعة الذين يستخدمهم السلطان الظالم في ترويج ما يريده من الباطل والظلم.
وتخصيص الأمر بالباطل هنا لأن الذي يفتي بالحق وينطق به وينشره في النَّاس إنما يفعل ذلك لوجه الله لا يفعله لوجه السلطان، لذلك لا تصحُّ نسبتُه إلى السلطان، لأن الذي يقضي أو يفتي بالحقِّ يفتي به لله، سواء كان ذلك الحق مع السلطان أو كان عليه.

والقضاء بالحق ونشره والتحدث به عبادة لله تعالى لا ينبغي أن تصرف لغير الله، وهو من أعظم القربات إلى الله تعالى، وعبادة من أعظم العبادات لا يصح أن نشرك مع الله فيها غيره عالمين بذلك قاصدين إليه.

لذلك لا يصح أن نطلق على العالم الذي يقول قولةَ الحقِّ «علماء السلطان» حتى لو وافقت فتواه مراد السلطان، لأنَّه إنما تكلم بالحقِّ إرضاءً للهِ تعالى، وليس إرضاءً للسلطان.

فعلماء السلطان هم الذين يبررون للسلاطين الظلمة ظلمهم وطغيانهم وعسفهم، وانحرافاتهم باسم الدين، ووسيلتهم في ذلك ليُّ أعناق النصوص، وتحريفها عن دلالتهم، ويصدرون الفتاوى التي توافق سياسات الحكام مهما تغيرت هذه السياسات وتبدلت وتعارضت وتناقضت؛ يفعلون ذلك طمعًا في منصبٍ أو جاه أو زعامة أو مال، أو ليدفعوا عن أنفسهم ضررًا يمكن لمثلهم تحمله والصبر عليه.

وها هي كتب التراجم وسير العلماء، تتابعوا جميعًا على مدح العلماء والثناء عليهم بانحياشهم عن السلاطين، وبعدهم عن مخالطتهم، والدخول عليهم، ويذكرون في مدح العالم منهم أنَّه طُلِب للقضاءِ فهرب، وبعضهم كان يهرب ويختفى إلى أن يموت، وبعضهم لم يكن يقبل هدايا السلطان … الخ.
وهذا معروف، أشهر من أن نحتاج إلى تأييده بالأمثلة فهي كثيرة يفوتها العد والحصر.

ولا نجد في كتاب واحد لعالم من علماء الأمة – في قديمٍ أو حديثٍ – مدَح نفسَه أو مدحَه غيرُه من أهل العلم بأنَّه «كان من علماء السلطان».

بل قال المقري صاحب كتاب «نفح الطيب»: «واعلم أن شرَّ العلماءِ علماءُ السَّلاطينِ، … ».

وفكرة تسخير العلماء – خاصة علماء الدين – ليكونوا «شيوخ السلطان» و«علماء السلطان» فكرة استعمارية قديمة، بينها وشرحها العلامة الجزائري مالك بن نبي في كتابه «الصراع الفكري والبلاد المستعمرة ».

وقد استغل هذا المصطلح جماعات من المتشددين في الطعن على كثيرٍ من أهل العلم الصالحين المعروفين بالصدق والأمانة، لمجرد مخالفتهم لهم في الرأي والمذهب، واتهموهم بأنهم من «علماء السلطان»، وربما كان ذلك بسبب أن ما أفتوا به مما يرونه صوابًا بحسب ما فهموا من الدليل الشرعي وافق مصلحة السلطان، وهذا من الظلم والتجني، إذا كان العالم معروفًا بالورع والدين وتحري الحق.

وأنا أسأل الشيخ خالد الجندي: هل يقبل شيخ الأزهر وهيئة كبار العلماء في الأزهر أن تمدح واحدًا منه بأنَّه من علماء السلطان، هل يقرك واحدٌ منهم أن تمدحه فتقول: «فلان من علماء السلطان»؟

اللهم رد أمة الإسلام إلى الحق والعدل بإذنك ، إنَّك على كل شيء قدير!

د. علي عبد الباقي

اسأل عن الإسلام

أرسل سؤالك عن الإسلام، وستصلك الإجابة بإذن الله

واتساب تليجرام

لدعم مشاريع القناة

نعمل على منظومة متنوعة من السلاسل المعرفية والمواقع والأدوات والخدمات المجانية؛ لتقريب العلم النافع، ودعم الدعوة، وتقديم حلول تقنية تخدم المسلمين.

دعم سريع وآمن للدعم عبر باتريون عضوية القناة مشاريع القناة
شؤون إسلامية وسائل التواصل

مقالات متعلقة

الرد على تساؤلات الأستاذ أحمد مولانا حول ميليشيا الحوثي وصمودها وشعبيتها في اليمن!

السبت, 3 أكتوبر 2026

كيف وقع المتأيرن في الفخ: من خديعة “وحدة المسلمين” إلى التصفيق لقصف مكة!

الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026

تحالف الشياطين على أرض الإيمان: القصة الكاملة لخيانة اليمن وتمكين الحوثي

السبت, 12 سبتمبر 2026
شؤون إسلامية

قناة توعوية لنشر قضايا المسلمين وأخبارهم حول العالم ومواجهة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الإسلام وتحريفه. رأينا نعرضه ولا نفرضه، وقولنا مُعلم وليس بملزم.

دعم مشاريع القناة

مساهمتكم تعيننا على تشغيل المشاريع وتطوير الأدوات والخدمات الدعوية المجانية.

تبرع الآن
باتريون عضوية يوتيوب

دفع آمن عبر Stripe
البطاقة البنكية · Apple Pay · Google Pay · Link

وسائل التواصل
أحدث المقالات
  • يتهمون المسلمين بالإرهاب، وكتابهم يقول: طوبى لمن يضرب الأطفال بالصخرة
  • الرد على تساؤلات الأستاذ أحمد مولانا حول ميليشيا الحوثي وصمودها وشعبيتها في اليمن!
  • رسالة مفزعة: امرأة تصلي وتصوم ثم تتهم الخالق بالظلم لأجل الحور العين وتتحداني.. وهذا جوابي على تحديها.
  • بشرى سارة: الموسوعة القرآنية الشاملة تجمع القرآن وتفسيره وعلومه في مكان واحد
  • كيف وقع المتأيرن في الفخ: من خديعة “وحدة المسلمين” إلى التصفيق لقصف مكة!
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
جميع الحقوق محفوظة لموقع شؤون إسلامية © 2026.

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.