Close Menu
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
Facebook X (Twitter) Telegram
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
مواقع التواصل

ابتذال التكفير والتجهيم من غلمان الحدادية

الإثنين, 16 سبتمبر 20242 Mins Read

في بداية مواجهتي مع الفرقة الحدادية، كنت حريصًا إلى أقصى حد في انتقاء كلماتي، متخوفًا من أن تُفهم على غير مقصودها رغم إيماني بصحتها، فيؤدي ذلك إلى التبديع والتفسيق وربما التكفير.
حاولت الموازنة بين قول الحق وتجنب الانزلاق في محاورهم الشائكة. ولكن، سبحان الله، ما إن وجهت انتقادات بسيطة إلى محمد شمس الدين والخليفي، حتى انهالت علي سيول من الاتهامات الباطلة، وصُبغت بالتجهم!
كنت في البداية أشعر بالضيق من تلك التعليقات والتهم الخطيرة، غير أن مرور الوقت جعلني أعتاد على هذه السخافات المتكررة التي فقدت كل معانيها من فرط تكرارها وسوء استخدامها.
وهذا الصباح، وصلتني رسالة جديدة؛ كاتبها يكفرني ثم يهرب دون أي محاولة للنقاش أو التبرير، مكتفيًا بالإلقاء والانسحاب كأنه قد أدى دوره. إنه مشهد يتكرر باستمرار بل ولا أبالغ إن قلت يوميًا، وليست هذه سوى نتيجة من نتائج غلو الفرقة الحدادية.

اليوم، لم أعد أعطي وزنًا لهذه الاتهامات، فتهم التكفير والتبديع والتفسيق قد طالت من هم خير مني؛ علماء كبار لهم في التاريخ الإسلامي بصمة لا تُنسى، أجمع العلماء على فضلهم وسعة علمهم. فإن كانوا هم قد تعرضوا لذلك، فمن أكون أنا بجانبهم؟
إنني أكتب هذه الكلمات ليس لأدافع عن نفسي، بل لأقول لهؤلاء: “موتوا بغيظكم، فقد أصبح كلامكم عديم القيمة، فارغًا من التأثير، وكلما كررتموه، كلما صار أضعف.”
إن تهافتكم على اتهام كل من خالفكم بالكفر والتجهم جعل منكم أضحوكة في أعين الجميع، لا أحد الآن يقيم لكم وزنًا أو اعتبارًا. بل أصبحتم عبئًا ثقيلاً حتى على رؤوسكم الذين يمارسون التقية ويتسترون خلف أقنعة الحذر، بينما أنتم باندفاعكم تفضحون ما لم يجرؤ شيوخكم الجبناء على التصريح به.
لقد كشفتم بأفعالكم ما حاولوا طمسَه، وجعلتم من منهجهم المتخفي صورة مكشوفة أمام الملأ، وأسقطتم عنهم آخر أوراق التوت.

اسأل عن الإسلام

أرسل سؤالك عن الإسلام، وستصلك الإجابة بإذن الله

واتساب تليجرام

لدعم مشاريع القناة

نعمل على منظومة متنوعة من السلاسل المعرفية والمواقع والأدوات والخدمات المجانية؛ لتقريب العلم النافع، ودعم الدعوة، وتقديم حلول تقنية تخدم المسلمين.

دعم سريع وآمن للدعم عبر باتريون عضوية القناة مشاريع القناة
التكفير الحدادية العقيدة شؤون إسلامية

مقالات متعلقة

يتهمون المسلمين بالإرهاب، وكتابهم يقول: طوبى لمن يضرب الأطفال بالصخرة

الأحد, 4 أكتوبر 2026

تأملات في كلمة عبد الرحمن يوسف القرضاوي بعد خروجه من الأسر

الأربعاء, 9 سبتمبر 2026

رسالة وتذكير بشأن الإنكار على أصحاب القنوات بسبب استعمال الذكاء الاصطناعي

الثلاثاء, 25 أغسطس 2026
شؤون إسلامية

قناة توعوية لنشر قضايا المسلمين وأخبارهم حول العالم ومواجهة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الإسلام وتحريفه. رأينا نعرضه ولا نفرضه، وقولنا مُعلم وليس بملزم.

دعم مشاريع القناة

مساهمتكم تعيننا على تشغيل المشاريع وتطوير الأدوات والخدمات الدعوية المجانية.

تبرع الآن
باتريون عضوية يوتيوب

دفع آمن عبر Stripe
البطاقة البنكية · Apple Pay · Google Pay · Link

وسائل التواصل
أحدث المقالات
  • الرقص على الدماء: كيف استغل الشحروري يوسف أبو عواد حادثة الكرك للتحريض على الدعاة؟
  • الرد العلمي القاطع على أكاذيب المستشرق جولدتسيهر ومحمد شحرور حول الإمام الزهري وفبركة الأحاديث للأمويين والعباسيين
  • ﴿وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾: كيف تدمغ سورة الجمعة وصحيح السنة فرية إنكار خطبة النبي؟
  • يتهمون المسلمين بالإرهاب، وكتابهم يقول: طوبى لمن يضرب الأطفال بالصخرة
  • الرد على تساؤلات الأستاذ أحمد مولانا حول ميليشيا الحوثي وصمودها وشعبيتها في اليمن!
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
جميع الحقوق محفوظة لموقع شؤون إسلامية © 2026.

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.