Close Menu
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
Facebook X (Twitter) Telegram
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
مقالات مختارة

كلمة بحق الشيخ محمد حسان والحملة الجائرة ضده

الثلاثاء, 12 نوفمبر 20242 Mins Read

إنني أتفهم تماماً حقد العلمانيين وأعداء الشريعة على الشيخ محمد حسان، بل وأدرك دوافعهم في محاولة إسقاطه والتصيد له عند كل زلة أو موقف.

لكن الذي يعجز عقلي عن استيعابه هو رؤية بعضنا، من داخل البيت الإسلامي، يسارع إلى طعن الشيخ وهو يواجه حملة ظالمة تستوجب منا دعمه ونصرته.

نحن ندرك أن تلك الحملة ليست انتقاداً صادقاً لمسائل نختلف فيها مع الشيخ، بل هي محاولة لإسقاطه بالكلية، لإلغاء علمه وجهوده التي قدمها عبر سنوات في دعوة إلى الخير لا ينكرها إلا من جحد الحق.

أجل، قد نختلف مع الشيخ في بعض النقاط ونرى له أخطاء، وهذا طبيعي بين الإخوة في الدين. لكن حينما يُستهدف بظلم من أعداء الدين، وجب علينا أن نكون صفاً واحداً.

قد يعتقد البعض أن موقفي هذا نابع من معاداة خصومه فقط، لكن الحقيقة أعمق من ذلك؛ لقد كان للشيخ فضل كبير علىّ وعلى كثير من الشباب، خاصة في بدايات الهداية، ولا يمكن أن ننسى فضله مهما كبرنا وازداد وعينا واختلفنا معه في بعض المواقف والتصريحات.

ليس هدفي هنا أن أسكت الأصوات التي تنتقد الشيخ من داخل الوسط الإسلامي، بل أن أذكرهم بضرورة اختيار أوقات المعارك بعناية.

إن خطأ أحد أبناء الشيخ، حتى لو ثبت، لا يعكس منهجه أو تربيته.

تعلمون جميعاً أن البيت الصالح قد يخرج منه ولد ضال، وأن بيت الفساد قد يخرج منه ولد صالح، وقد بيّن الله لنا في القرآن هذه المعادلة من خلال أمثلة واضحة بين زوجات وأبناء وآباء بعض الأنبياء.

فلا تدفعنكم خلافاتكم إلى الوقوف مع أعداء الإسلام في لحظة تحتاج منا إلى وحدة الصف والدفاع عن رموز الدعوة والأثر الطيب الذي تركوه في حياة أجيال وأجيال.

شئنا أم أبينا، فإن الشيخ محمد حسان هو أحد رموزنا، وقدرنا أن نحمل هذه المسؤولية في الدفاع عن رموزنا والتعامل معها بحكمة ووعي.

إننا مطالبون بأن نرتقي فوق الخلافات الصغيرة وأن نعرف متى تكون الوحدة مطلباً لا خياراً.

فاليوم، يقف الشيخ في مواجهة حملة ظالمة تستهدف إسقاطه، لا تقويمه. وعلى الرغم من اختلافاتنا معه، يبقى للشيخ أثره البارز في مسيرة الدعوة وخدمة الدين، أثر لا يمكن تجاهله أو إنكاره.

فلنحذر من أن نسمح لخلافاتنا الداخلية أن تجعلنا أداة في أيدي أعداء الشريعة، ولنعرف مع من نقف ومتى، فنحن نحتاج إلى رؤية واضحة وصوت واحد حين يتعلق الأمر بالوقوف أمام الظلم.

مصطفى الشرقاوي

اسأل عن الإسلام

أرسل سؤالك عن الإسلام، وستصلك الإجابة بإذن الله

واتساب تليجرام

لدعم مشاريع القناة

نعمل على منظومة متنوعة من السلاسل المعرفية والمواقع والأدوات والخدمات المجانية؛ لتقريب العلم النافع، ودعم الدعوة، وتقديم حلول تقنية تخدم المسلمين.

دعم سريع وآمن للدعم عبر باتريون عضوية القناة مشاريع القناة
العلمانية شؤون إسلامية

مقالات متعلقة

الرد على تساؤلات الأستاذ أحمد مولانا حول ميليشيا الحوثي وصمودها وشعبيتها في اليمن!

السبت, 3 أكتوبر 2026

كيف وقع المتأيرن في الفخ: من خديعة “وحدة المسلمين” إلى التصفيق لقصف مكة!

الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026

تحالف الشياطين على أرض الإيمان: القصة الكاملة لخيانة اليمن وتمكين الحوثي

السبت, 12 سبتمبر 2026
شؤون إسلامية

قناة توعوية لنشر قضايا المسلمين وأخبارهم حول العالم ومواجهة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الإسلام وتحريفه. رأينا نعرضه ولا نفرضه، وقولنا مُعلم وليس بملزم.

دعم مشاريع القناة

مساهمتكم تعيننا على تشغيل المشاريع وتطوير الأدوات والخدمات الدعوية المجانية.

تبرع الآن
باتريون عضوية يوتيوب

دفع آمن عبر Stripe
البطاقة البنكية · Apple Pay · Google Pay · Link

وسائل التواصل
أحدث المقالات
  • يتهمون المسلمين بالإرهاب، وكتابهم يقول: طوبى لمن يضرب الأطفال بالصخرة
  • الرد على تساؤلات الأستاذ أحمد مولانا حول ميليشيا الحوثي وصمودها وشعبيتها في اليمن!
  • رسالة مفزعة: امرأة تصلي وتصوم ثم تتهم الخالق بالظلم لأجل الحور العين وتتحداني.. وهذا جوابي على تحديها.
  • بشرى سارة: الموسوعة القرآنية الشاملة تجمع القرآن وتفسيره وعلومه في مكان واحد
  • كيف وقع المتأيرن في الفخ: من خديعة “وحدة المسلمين” إلى التصفيق لقصف مكة!
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
جميع الحقوق محفوظة لموقع شؤون إسلامية © 2026.

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.