Close Menu
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
Facebook X (Twitter) Telegram
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
الأسئلة والشبهات

أين الله؟

الأربعاء, 7 يناير 20263 Mins Read

سائل يقول: أين الله؟

هذا سؤالٌ عظيم، وهو السؤال الذي سأله النبي ﷺ لاختبار إيمان الجارية، وهو سؤالٌ تجيب عنه الفطرة السليمة قبل أن تنطق به الأدلة الصريحة.

الجوابُ عند أهل السنة والجماعة، وسلف الأمة من الصحابة والتابعين والأئمة الأربعة، واضحٌ لا لبس فيه ولا غموض:

الله سبحانه وتعالى في السماء، فوق العرش، عالٍ على خلقه، بائنٌ منهم (أي منفصل عنهم)، وعلمه في كل مكان.

وإليك تفصيل هذا الجواب بالأدلة القاطعة من الكتاب والسنة والعقل والفطرة، ببيانٍ يثلج الصدر ويزيل الشبهة:

أولاً: الأدلة من القرآن الكريم
القرآن مليء بالآيات التي تثبت “الفوقية” و”العلو” لله عز وجل، ومنها:

التصريح بالاستواء على العرش: قال تعالى: ﴿الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ﴾ [طه: 5]. وقد تكرر ذكر الاستواء في سبعة مواضع في القرآن الكريم. ومعنى “استوى” في لغة العرب وعند السلف: علا وارتفع، استواءً يليق بجلاله وعظمته، لا يشبه استواء المخلوقين.
التصريح بالفوقية: قال تعالى: ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ﴾ [الأنعام: 18]. وقال سبحانه: ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ [النحل: 50].
التصريح بأنه في السماء: قال تعالى: ﴿أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ﴾ [الملك: 16]. ومعنى “في السماء” هنا: أي في العلو، فالسماء لغةً هي كل ما علاك وأظلك، أو بمعنى “على السماء”، وحروف الجر تتناوب في اللغة (كما في قوله “لأصلبنكم في جذوع النخل” أي عليها). ولا يعني ذلك أن السماء المبنيه تحويه أو تحيط به، حاشا وكلا، فهو العظيم الذي وسع كرسيه السماوات والأرض، بل هو فوق السماوات.
صعود الأشياء إليه: قال تعالى: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ [فاطر: 10]. وقال عن المسيح عليه السلام: ﴿بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ﴾ [النساء: 158]. والصعود والرفع لا يكون إلا من الأسفل إلى الأعلى.

ثانياً: الأدلة من السنة النبوية
السنة مليئة بهذا المعنى، ومن أصرح الأدلة:

حديث الجارية: عندما أراد معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه أن يعتق جارية، جاء بها إلى النبي ﷺ ليمتحن إيمانها، فسألها سؤالاً محدداً: «أَيْنَ اللهُ؟». قالت: «فِي السَّمَاءِ». قال: «مَنْ أَنَا؟». قالت: «أَنْتَ رَسُولُ اللهِ». قال ﷺ: «أَعْتِقْهَا، فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ». (رواه مسلم). فأقرها النبي ﷺ على قولها، وشهد لها بالإيمان بناءً على هذه العقيدة.
قصة المعراج: عروج النبي ﷺ إلى السماوات العلا لفرض الصلاة، ومجاوزته السماوات السبع حتى وصل إلى سدرة المنتهى وكلمه الله عز وجل. ولو كان الله في كل مكان بذاته كما يقول الحلولية لما كان للعروج معنى!

ثالثاً: دلالة الفطرة والعقل
الفطرة: كل إنسان -حتى العجوز والكفل- إذا نزل به كربٌ أو أراد دعاء ربه، يجد قلبه وعينيه ويديه ترتفع تلقائياً نحو السماء. هذه فطرة الله التي فطر الناس عليها، لا يلتفت القلب يميناً ولا شمالاً ولا أسفل، بل يقصد العلو لطلب الخالق الأعلى.
العقل: العلو صفة كمال، والسفول صفة نقص، والله تعالى له المثل الأعلى، فواجبٌ عقلاً أن يكون متصفاً بصفة العلو المطلق (علو الذات، وعلو القدر، وعلو القهر).

رابعاً: تنبيهات مهمة لدفع الأوهام
معنى “الله في كل مكان”: هذه عبارةٌ خطيرة إن قُصد بها أن ذات الله حلّت في الأماكن واختلطت بالمخلوقات، فهذا كفرٌ وتكذيبٌ للقرآن، وتنقصٌ لله عز وجل (تعالى الله أن يحل في الأسواق أو الأماكن القذرة).

أما إن قُصد بها أن علم الله وإحاطته وقدرته في كل مكان، فهذا حق، وهو المعنى الصحيح لقوله تعالى: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ﴾ [الحديد: 4]، أي معكم بعلمه وسمعه وبصره، بينما هو مستوٍ على عرشه بذاته.

قاعدة الإمام مالك الذهبية: عندما سُئل الإمام مالك: “الرحمن على العرش استوى، كيف استوى؟”. قال قولته المشهورة التي هي ميزان أهل السنة: “الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة”. فنحن نثبت المعنى (العلو والارتفاع) ونفوض الكيفية إلى الله، فلا نكيّف ولا نمثّل.
الخلاصة: عقيدة المسلم التي يلقى الله بها: أن الله سبحانه واحدٌ أحد، فردٌ صمد، فوق سماواته، مستوٍ على عرشه، بائنٌ من خلقه، يعلم ما في السماوات وما في الأرض وهو العلي العظيم.

والله تعالى أعلى وأعلم.

اسأل عن الإسلام

أرسل سؤالك عن الإسلام، وستصلك الإجابة بإذن الله

واتساب تليجرام

لدعم مشاريع القناة

نعمل على منظومة متنوعة من السلاسل المعرفية والمواقع والأدوات والخدمات المجانية؛ لتقريب العلم النافع، ودعم الدعوة، وتقديم حلول تقنية تخدم المسلمين.

دعم سريع وآمن للدعم عبر باتريون عضوية القناة مشاريع القناة
السنة النبوية العقيدة

مقالات متعلقة

رسالة مفزعة: امرأة تصلي وتصوم ثم تتهم الخالق بالظلم لأجل الحور العين وتتحداني.. وهذا جوابي على تحديها.

الأحد, 27 سبتمبر 2026

الصلاة صلة وليست حركات!!.. كيف نسف القرآن حيلة الشحارير؟

الأحد, 13 سبتمبر 2026

الرد على شبهة الملاحدة حول قوله تعالى: {إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره}

الجمعة, 11 سبتمبر 2026
شؤون إسلامية

قناة توعوية لنشر قضايا المسلمين وأخبارهم حول العالم ومواجهة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الإسلام وتحريفه. رأينا نعرضه ولا نفرضه، وقولنا مُعلم وليس بملزم.

دعم مشاريع القناة

مساهمتكم تعيننا على تشغيل المشاريع وتطوير الأدوات والخدمات الدعوية المجانية.

تبرع الآن
باتريون عضوية يوتيوب

دفع آمن عبر Stripe
البطاقة البنكية · Apple Pay · Google Pay · Link

وسائل التواصل
أحدث المقالات
  • يتهمون المسلمين بالإرهاب، وكتابهم يقول: طوبى لمن يضرب الأطفال بالصخرة
  • الرد على تساؤلات الأستاذ أحمد مولانا حول ميليشيا الحوثي وصمودها وشعبيتها في اليمن!
  • رسالة مفزعة: امرأة تصلي وتصوم ثم تتهم الخالق بالظلم لأجل الحور العين وتتحداني.. وهذا جوابي على تحديها.
  • بشرى سارة: الموسوعة القرآنية الشاملة تجمع القرآن وتفسيره وعلومه في مكان واحد
  • كيف وقع المتأيرن في الفخ: من خديعة “وحدة المسلمين” إلى التصفيق لقصف مكة!
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
جميع الحقوق محفوظة لموقع شؤون إسلامية © 2026.

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.