Close Menu
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
Facebook X (Twitter) Telegram
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
الأسئلة والشبهات

يريد أن يطلق زوجته الصالحة لأجل حب قديم!

الأحد, 5 يوليو 20267 Mins Read

السلام عليكم

انا شاب عندي ٣٦ سنة، كنت بحب بنت معايا في الجامعه، بس لظروف حصلت هي اتجوزت وانا كمان اتجوزت، ودلوقتي عندي اطفال، وهي اتطلقت ومخلفتش.

زوجتي الحاليه بصراحه ست كويسه ومطيعه وصالحه، ومفيش بينا مشاكل كبيره، بس المشكله اني مش مرتاح اوي، وحاسس ان قلبي لسه متعلق بالبنت الاولانيه زميلتي من ايام الجامعه.

كلمتها في موضوع الجواز، قالتلي انها مش حابه تبقى زوجه تانيه، وهي مطلبتش مني صراحه اني اطلق مراتي، بس من كلامها حسيت انها ممكن توافق لو انا طلقت زوجتي.

انا محتاج اسمع رأي حضرتك واستشارتك، خصوصا اني شوفت بعض ردودك على الاسئله وحسيت ان كلامك نافع. وياريت من فضلك متكشفش اسمي ولا الحساب.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أولًا: أسأل الله أن يشرح صدرك للحق، وأن يصرف عنك كل ما فيه فساد دينك ودنياك، وأن يحفظ بيتك وأهلك وذريتك من كل سوء.

وسرك محفوظ إن شاء الله، ولن نذكر اسمك ولا حسابك، لكن كما أوضحنا في إعلان استقبال الأسئلة: قد ننشر السؤال مجردًا من كل ما يدل على صاحبه، حتى ينتفع الناس بالجواب، فكم من إنسان يمر بمثل هذه الحيرة ولا يملك الشجاعة أن يسأل.

وأحب أن أوضح لك ابتداءً أنني لست متخصصًا في الاستشارات الأسرية، ولا أتكلم هنا من مقام الخبير الذي يحيط بكل تفاصيل النفوس والبيوت، لكنني لما قرأت رسالتك وجدت أن السكوت ليس مناسبًا، وأن من واجبي أن أنصحك بما أراه حقًا بقدر ما أستطيع؛ لأن المسألة لا تتعلق بخاطر عابر في القلب، بل ببيت قائم، وزوجة صالحة، وأطفال أبرياء، وقرار قد يترك أثره في حياة أكثر من إنسان. لذلك سأقول لك ما أراه بصدق، بعيدًا عن المجاملة، وعلى ميزان الشرع والعقل والمروءة.

أول ما يجب أن تنتبه إليه هو طبيعة عدم الارتياح الذي تشعر به تجاه زوجتك، رغم إقرارك بأنها امرأة صالحة ومطيعة.

الحقيقة أن هذا الشعور ليس نابعاً من تقصير فيها، بل لأن قلبك مسكونٌ بطيف امرأة أخرى.

القلب كالإناء، إذا امتلأ بحنين للماضي، ضاق عن استيعاب حاضرٍ مهما كان جميلاً.

أنت تقارن بين زواج واقعي فيه مسؤوليات وأطفال وروتين يومي، وبين “حب قديم” يعيش في منطقة الخيال والأمنيات، والخيال دائماً ينتصر لأنه خالٍ من منغصات الحياة.

أيام الجامعة خالية من المسؤوليات والضغوط، والصورة التي تحتفظ بها في عقلك لهذه الزميلة هي صورة مثالية غير واقعية.

لو تزوجتها، ستصطدم بحقيقة الحياة الزوجية بطباعها ومسؤولياتها، وستكتشف أنك هدمت بيتاً مستقراً وكسرت أسرة لتطارد سراباً.

وهنا نأتي للموقف الشرعي والأخلاقي للمرأة التي تعلق قلبك بها.

أنت تقرّ بأن زوجتك الحالية صالحة ومطيعة. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: “لا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ”. وأنت لا تكره منها شيئاً بل تمدحها!

وقال أيضًا: «الدُّنْيَا مَتَاعٌ، وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ» (رواه مسلم)

فكيف تقابل صلاحها وإحسانها بالتفكير في تطليقها بغير ذنب؟

هذا من تضييع الأمانة وكفران نعمة الله عز وجل عليك.

أما بخصوص زميلتك المطلقة فهي ترفض أن تكون زوجة ثانية، لكنها تبدي موافقتها الضمنية إذا طلقت زوجتك.

هل تدرك فداحة هذا الشرط المبطن؟

هي تطلب منك فعلياً أن تهدم بيتك، وتُشتت أطفالك، وتكسر قلب امرأة صالحة لا ذنب لها، فقط لتبني هي سعادتها على أنقاض أسرتك.

وقد حسم النبي ﷺ هذا الموقف بعبارة قاطعة لا لبس فيها، قال: «لا تَسْأَلِ المَرْأَةُ طَلاقَ أُخْتِها لِتَسْتَفْرِغَ صَحْفَتَها ولِتَنْكِحَ، فإنَّما لَها ما قُدِّرَ لَها» (متفق عليه).

فكيف ترضى لرجولتك ودينك أن تستجيب لرغبة مبطنة تقضي بتشريد أطفالك لأجل عاطفة قديمة؟

وإذا تأملت في المشهد من زاوية أوسع، ستجد أن الشيطان يلعب لعبته الكبرى هنا.

هو يعجز عن إيقاعك في كبائر ظاهرة، فيأتيك من باب “عدم الارتياح” ليُخرب بيتاً مسلماً مستقراً.

وقد بيّن النبي ﷺ خطورة هذا في الحديث الصحيح: «إنَّ إبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ علَى الماءِ، ثُمَّ يَبْعَثُ سَراياهُ… فيَجِيءُ أحَدُهُمْ فيَقولُ: ما تَرَكْتُهُ حتَّى فَرَّقْتُ بيْنَهُ وبيْنَ امْرَأَتِهِ، فيُدْنِيهِ منه ويقولُ: نِعْمَ أنْتَ» (رواه مسلم).

فهل ترضى أن تكون أنت أداة إبليس في هدم بيتك الذي أسسه الله على المودة والرحمة؟

المرأة التي في بيتك الآن أخذتها بكلمة الله، وجعل الله بينكما ميثاقاً غليظاً، وأثمر هذا الميثاق أطفالاً يحملون اسمك ويحتاجون إلى سقف آمن يظلهم.

يقول الله تعالى موجهاً الأزواج في حالات الشقاق فكيف بحالات الاستقرار: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [النساء: 19].

الخير الكثير هنا هو استقرار الأسرة، وحفظ الأولاد، والسكينة التي تأتي بعد غض البصر عن ما في أيدي الناس.

خطوتك القادمة واضحة، وهي تحتاج إلى شجاعة وحزم رجل يخاف الله في رعيته:

يجب أن تقطع تواصلك تماماً ونهائياً مع زميلتك القديمة.

استمرار الحديث معها هو الخيانة الحقيقية لزوجتك، وهو الوقود الذي يغذي نار الحنين وعدم الارتياح في صدرك.

ما دمت تفتح لها باباً في يومك، فلن ترى زوجتك أبداً.

أغلق هذا الباب لله، وتذكر أن من ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه.

التفت إلى بيتك وأطفالك، واصرف هذه الطاقة العاطفية في إسعاد المرأة التي رضيت بك زوجاً وحفظتك في غيابك وحضورك، وسل الله أن يصرف عنك نزغات الشياطين وخواطر السوء، وأن يقر عينك بزوجتك وذريتك.

فالرجل الحازم هو من يقود عاطفته بزمام دينه وعقله، ولا يترك بيته الذي شيده بيده ليحترق، والعاقل لا يبيع نعمة الحاضر المستقرة بوهم ماضٍ لن يعود كما كان.

ومع ذلك، فالكلام هنا ليس معناه أن يُكابر الإنسان على قلبه حتى ينهار بيته من الداخل؛ فإن كنت قد جاهدت نفسك بصدق، وقطعت أسباب التعلق، وحاولت صرف قلبك إلى بيتك وزوجتك وأولادك، ثم وجدت بعد ذلك أن هذا التعلق ما زال غالبًا عليك، وأنه يفسد عليك حياتك، ويؤثر في قدرتك على الإحسان إلى زوجتك والقيام بحق بيتك؛ فهنا لا يكون الحل في الظلم ولا في الطلاق ولا في هدم أسرة مستقرة، وإنما في البحث عن المخرج الحلال الذي لا يقوم على كسر امرأة صالحة ولا تشتيت أطفال أبرياء.

إذا كنت مقتدراً مادياً على فتح بيت جديد، وقادراً نفسياً وبدنياً على تحمل مسؤولية أسرتين، وتأنس من نفسك القدرة على إقامة العدل الذي افترضه الله عز وجل، ووجدت أن هذا التعلق لا سبيل لدفعه أو تجاوزه؛ فالحل هنا هو أن تضع الأمر أمامها بوضوح وحزم: القبول بأن تكون زوجة ثانية. هذا المسار يضمن لك الحفاظ على زوجتك الصالحة وأطفالك، وفي الوقت نفسه يلبي رغبتك بالحلال المباح. فإن رضيت، فقد استقام الأمر، وإن لم ترضَ فلا مساومة على هدم أسرتك الأولى.

إذا رفضت هي مبدأ التعدد رفضاً قاطعاً واشترطت ولو بالتلميح تطليق أم أولادك، أو إذا لم تكن أنت تملك القدرة الحقيقية على النفقة والعدل بين أسرتين؛ فهنا يصبح الخيار الوحيد والواجب شرعاً هو بتر هذه العلاقة من جذورها. القطع التام، وإغلاق هذا الملف في عقلك وقلبك، وسد جميع منافذ التواصل هو الدواء المر الذي لا بد منه لإنقاذ بيتك المستقر من الانهيار، ولحفظ نفسك من التعلق بما لا يُنال إلا بظلم الآخرين.

وخلاصة الجواب: لا تجعل امرأةً صالحةً دفعت إليك عمرها، وحملت معك همَّ البيت والأولاد، تدفع ثمن حنينٍ قديم لم تحسمه في قلبك. ولا تجعل أطفالك وقودًا لمعركة عاطفية كان الواجب أن تُغلق أبوابها من أول يوم.

إن كان في الأمر باب حلال لا ظلم فيه ولا خيانة ولا هدم لبيت قائم، فليكن بوضوح ومروءة وقدرة وعدل.

أما أن يكون الطريق إلى هذه المرأة هو طلاق زوجتك، وكسر خاطرها، وتشتيت أولادك، فاعلم أن هذا ليس حبًا شريفًا، ولا حلًا عاقلًا، ولا مخرجًا مباركًا، بل هو اتباع لهوى النفس وتزيين الشيطان.

فاتقِ الله في زوجتك، واتقِ الله في أولادك، واتقِ الله في نفسك قبل ذلك.

ولا تفتح بابًا تعلم أن آخره خراب، ثم تسميه بحثًا عن الراحة.

الراحة لا تُبنى على ظلم، والسعادة لا تُولد من كسر قلبٍ بريء، ومن ترك شيئًا لله عوّضه الله خيرًا منه.

فإما زواجٌ حلالٌ واضحٌ لا يهدم بيتك الأول ولا يظلم أهله، إن كنت أهلًا له وقبلت به المرأة الأخرى، وإما قطعٌ كاملٌ لا تردد فيه ولا التفات بعده.

أما أن تبقى معلقًا بين زوجة صالحة لا تعطيها قلبك، وامرأة قديمة لا تنالها إلا على حساب بيتك، فهذا هو العذاب بعينه، وهو الطريق الذي إن مشيت فيه طويلًا خسرت دينك وبيتك وراحة قلبك.

أسأل الله أن يطهّر قلبك من التعلق الحرام، وأن يرزقك البصيرة قبل الندم، وأن يجعلك رجلًا أمينًا على بيته، لا عبدًا لهوى عابر، ولا أسيرًا لصورة قديمة زيّنها الشيطان في عينك.

تنبيه: قبل إرسال ونشر هذا التعليق استشرت أحد العلماء وأثنى على الجواب خيرًا

اسأل عن الإسلام

أرسل سؤالك عن الإسلام، وستصلك الإجابة بإذن الله

واتساب تليجرام

لدعم مشاريع القناة

نعمل على منظومة متنوعة من السلاسل المعرفية والمواقع والأدوات والخدمات المجانية؛ لتقريب العلم النافع، ودعم الدعوة، وتقديم حلول تقنية تخدم المسلمين.

دعم سريع وآمن للدعم عبر باتريون عضوية القناة مشاريع القناة

مقالات متعلقة

رسالة مفزعة: امرأة تصلي وتصوم ثم تتهم الخالق بالظلم لأجل الحور العين وتتحداني.. وهذا جوابي على تحديها.

الأحد, 27 سبتمبر 2026

الصلاة صلة وليست حركات!!.. كيف نسف القرآن حيلة الشحارير؟

الأحد, 13 سبتمبر 2026

الرد على شبهة الملاحدة حول قوله تعالى: {إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره}

الجمعة, 11 سبتمبر 2026
شؤون إسلامية

قناة توعوية لنشر قضايا المسلمين وأخبارهم حول العالم ومواجهة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الإسلام وتحريفه. رأينا نعرضه ولا نفرضه، وقولنا مُعلم وليس بملزم.

دعم مشاريع القناة

مساهمتكم تعيننا على تشغيل المشاريع وتطوير الأدوات والخدمات الدعوية المجانية.

تبرع الآن
باتريون عضوية يوتيوب

دفع آمن عبر Stripe
البطاقة البنكية · Apple Pay · Google Pay · Link

وسائل التواصل
أحدث المقالات
  • يتهمون المسلمين بالإرهاب، وكتابهم يقول: طوبى لمن يضرب الأطفال بالصخرة
  • الرد على تساؤلات الأستاذ أحمد مولانا حول ميليشيا الحوثي وصمودها وشعبيتها في اليمن!
  • رسالة مفزعة: امرأة تصلي وتصوم ثم تتهم الخالق بالظلم لأجل الحور العين وتتحداني.. وهذا جوابي على تحديها.
  • بشرى سارة: الموسوعة القرآنية الشاملة تجمع القرآن وتفسيره وعلومه في مكان واحد
  • كيف وقع المتأيرن في الفخ: من خديعة “وحدة المسلمين” إلى التصفيق لقصف مكة!
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
جميع الحقوق محفوظة لموقع شؤون إسلامية © 2026.

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.