هل نتزوج من نحب… أم نتزوج الصورة التي صنعناها في رؤوسنا؟
رواية «المرأة التي في رأسي»
تزوجتُها… ثم اكتشفتُ أنني كنتُ أبحث عن امرأةٍ في خيالي
بقلم مصطفى الشرقاوي
هذه ليست حكاية زواج عادية، بل مرآة موجعة لكثير من البيوت التي تبدأ بالحب، ثم يقتلها الصمت، والمقارنة، والتوقعات المستحيلة.
حكاية عن أحمد وشيماء.
أحمد لم يكن يبحث عن شيماء كما هي.
وشيماء لم تكن ترى أحمد كما هو.
وبينهما طفل صغير بدأ يتعلّم الخوف قبل أن يفهم معنى الخصام.
الرواية الآن متاحة للقراءة، وأفتح الباب لكل من يقرأها أن يترك رأيه وملاحظاته بصراحة قبل اعتماد النسخة النهائية.
وقريبًا بإذن الله، ستُقدَّم الرواية بقراءة صوتية احترافية، بنفس المستوى الذي أحبّه الجمهور في رواية أورسكا.
اقرأها الآن… فقد تجد فيها بيتًا تعرفه، أو جملة كنت تخاف أن تقولها.




