Close Menu
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
Facebook X (Twitter) Telegram
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
مقالات مختارة

في أمر الدعوة والتبليغ بالرسالة .. حتى لا يختلط الحق بالباطل

الأربعاء, 16 يناير 20193 Mins Read

1- والنَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: أُمِر بالصَّبر على الأذى في سبيل بيان الوحي وتبليغه، فأَمر أصحابَه بذلك، وأمرهم بالثَّبات على التَّوحيد، وإن نُشِرت أجسادهم بالمناشير!

2- ثم أُمِر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بالهجرة، وتَرْك أحبِّ البلاد إلى الله، حتى يتمكَّن من تبليغ الوحي وإقامة التَّوحيد..
حتى يقيم مجتمعًا إسلاميًّا خالصًا مؤسَّسًا على التَّوحيد الخالص، والعبوديَّة المحضة، لله وحده.

3- ثم أُمر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بالعودة إلى مكَّة فاتحًا للقلوب والعقول والمهج والنُّفوس، قبل أن يكون فاتحًا للأرض، ومستعيدًا للمقدَّسات، ومطهّرًا من الشِّرك!
فلم يكن الغرض من الهجرة أن يجد مكانًا يعبد فيه الله وحده، هو ومن معه من المؤمنين، ثمَّ ليفعل المشركون ما يحلو لهم.
هذه ليست وظيفة محمد صلى الله عليه وسلم ، ولا ورثة محمد صلى الله عليه وسلم.

4 – وقد جاء عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: (لزوال الدُّنيا أهوَن عند الله مِن قتل مؤمنٍ بغير حق)، وروي عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم مرفوعًا، لكنه لا يصح، نعم صحَّحه بعض الأئمة، وحسَّنه الإمام الألبانيُّ رحمه الله.

5- وقد قال الله عزَّ وجلَّ في القرآن: (والفِتنة أشدُّ من القتل)، وهذا من المُحكَم!!
والفتنة أن يُفتَن النَّاس عن التَّوحيد.
_________
6- فهذان فعلان للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، متعلِّقان بأمر الدَّعوة إلى الله وتبليغ الرسالة، ليس لهما ثالث:
الأوَّل: بيان الدِّين (كلِّه)، بيانًا واضحًا خالصًا من الشَّوائب، إلى (جميع النَّاس).. بلا مواربةٍ ولا مداهنةٍ ولا موازنةٍ ولا تَوافُقٍ، ولا حوارٍ يُفضي إلى التَّنازُل عن شيءٍ من بيان الحقِّ..

الثَّاني: الهجرة.. إلى حيث يمكن بيان الدِّين (كلِّه) إلى (جميع النَّاس) .. بيانًا واضحًا خالصًا من الشَّوائب، بلا مواربةٍ ولا مداهنةٍ ولا موازنةٍ ولا تَوافُقٍ، ولا حوارٍ يُفضي إلى التَّنازُل عن شيءٍ من بيان الحقِّ!!

فمِن أجل بيان الدِّين وتبليغه كلِّه إلى جميع النَّاس؛ بُعِث صلَّى الله عليه وسلَّم.
بُعِث يؤذَى، ويهاجر، ويحاربُ، ويَقتُل، ويُقتَل أصحابُه، ويَنهى ويأمر، ويصلِّي، ويدعو الله ويبكي بين يديه.. لأجل هذا الغرض الواحد، فلذا لم يكن في سعته أن يدَع شيئًا منه.
وقد فعلَ.
فالحمد لله على رسول الله، صلَّى الله عليه وسلَّم!

■ ولذلك أيضًا:
لم يُحفظ عنه صلَّى الله عليه وسلَّم (التكلُّمُ بالمعاريض) في مقام تبليغ الرِّسالة والدَّعوة، ولا أنَّه رأى مفسدةً تقع في التَّوحيد أو العقيدة، ولا غير ذلك؛ فوازَن بينها وبين (مصلحة البقاء في أرضه) أو (التشارك في حكم مكة) أو (التعاون في إدارة المدينة).
أو (المواطنة) أو إقامة الكباري والطُّرق والمستشفيات، إن كان!!

أو (الحفاظ على الودِّ بين المواطنين)، ليعيشوا معًا في هناء وصفاء وخلط بين التوحيد والشِّرك في نفوس المسلمين!
ولا غير ذلك!

(بل) حُفظ عنه صلَّى الله عليه وسلَّم العكس!
فترك النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم قتل المنافقين معلومي النِّفاق عند آحاد المسلمين، لا لشيءٍ سوى مخافةِ أن (يلتبس أمر البيان)!
خشي أن يلتبسِ دينُ الله على من بعدَتْ دارُه عن ديار المسلمين!
فأبى أن يقتل المنافقين، مخافةَ أن يتحدَّث النَّاس أنَّه يقتُل أصحابه!
وليسوا بأصحابِه، وقد أعلمه الله تعالى أنَّهم ليسوا بأصحابه، إنَّما هم منافقون!

هذا؛ والمنافقون: مرضى في وسط الأصحَّاء، يكيدون ليل نهار ليفتنوا المسلمين عن دينهم!
=====
هذه هي الخطوط العريضة لخطَّة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في تبليغ الوحي، {وما ينطق عن الهوى}:
■ البيان الواضح الجليُّ للوحي، مع الصَّبر على الأذى.
■ وإلا.. (من يئويني.. من ينصرني أبلِّغ رسالة ربِّي)، أي: الهجرةَ للوصول إلى حيث يمكن ذاك البيان!

سبحانك اللهمَّ وبحمدك أشهد أن لا إله إلَّا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

خالد بهاء الدين

اسأل عن الإسلام

أرسل سؤالك عن الإسلام، وستصلك الإجابة بإذن الله

واتساب تليجرام

لدعم مشاريع القناة

نعمل على منظومة متنوعة من السلاسل المعرفية والمواقع والأدوات والخدمات المجانية؛ لتقريب العلم النافع، ودعم الدعوة، وتقديم حلول تقنية تخدم المسلمين.

دعم سريع وآمن للدعم عبر باتريون عضوية القناة مشاريع القناة
الدعوة شؤون إسلامية

مقالات متعلقة

الرد على تساؤلات الأستاذ أحمد مولانا حول ميليشيا الحوثي وصمودها وشعبيتها في اليمن!

السبت, 3 أكتوبر 2026

كيف وقع المتأيرن في الفخ: من خديعة “وحدة المسلمين” إلى التصفيق لقصف مكة!

الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026

تحالف الشياطين على أرض الإيمان: القصة الكاملة لخيانة اليمن وتمكين الحوثي

السبت, 12 سبتمبر 2026
شؤون إسلامية

قناة توعوية لنشر قضايا المسلمين وأخبارهم حول العالم ومواجهة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الإسلام وتحريفه. رأينا نعرضه ولا نفرضه، وقولنا مُعلم وليس بملزم.

دعم مشاريع القناة

مساهمتكم تعيننا على تشغيل المشاريع وتطوير الأدوات والخدمات الدعوية المجانية.

تبرع الآن
باتريون عضوية يوتيوب

دفع آمن عبر Stripe
البطاقة البنكية · Apple Pay · Google Pay · Link

وسائل التواصل
أحدث المقالات
  • الرد العلمي القاطع على أكاذيب المستشرق جولدتسيهر ومحمد شحرور حول الإمام الزهري وفبركة الأحاديث للأمويين والعباسيين
  • ﴿وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾: كيف تدمغ سورة الجمعة وصحيح السنة فرية إنكار خطبة النبي؟
  • يتهمون المسلمين بالإرهاب، وكتابهم يقول: طوبى لمن يضرب الأطفال بالصخرة
  • الرد على تساؤلات الأستاذ أحمد مولانا حول ميليشيا الحوثي وصمودها وشعبيتها في اليمن!
  • رسالة مفزعة: امرأة تصلي وتصوم ثم تتهم الخالق بالظلم لأجل الحور العين وتتحداني.. وهذا جوابي على تحديها.
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
جميع الحقوق محفوظة لموقع شؤون إسلامية © 2026.

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.