Close Menu
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
Facebook X (Twitter) Telegram
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
  • الرئيسة
  • الأسئلة والشبهات
  • مقالات مختارة
  • سيرة ذاتية
  • مواقع التواصل
  • الوسائط المتعددة
  • من نحن؟
  • للتواصل والدعم
شؤون إسلاميةشؤون إسلامية
الأسئلة والشبهات

الرد على البلطجي عادل عصمت.. هل فعلا الصلاة والزكاة مجرد شعائر هامشية طقوسية؟

الخميس, 18 يونيو 20265 Mins Read

هذا البلطجي عادل عصمت سابقًا أنكر أن الصلاة من أركان الإسلام
واليوم يقول: مجرد شعائر هامشية طقوسية!
هذا البلطجي يخترع الكذبة ثم يصدقها ويتحدى الناس لأجلها!
من قال في تاريخ الإسلام إن الصلاة وأركان الإسلام هي العبادة وحدها أو نفى أن تكون هناك عبادات أخرى؟!

https://shuounislamiya.org/wp-content/uploads/2026/06/ADELESMAT.mp4

القرآن الكريم لا يعرف الصلاة على أنها مجرد “حالة شعورية” أو “تأمل في الضمير”، بل يصفها بأنها أفعال حركية دقيقة وموقوتة! فلنفتح كتاب الله ولنقرأ: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا﴾ [النساء:103]
تأمّل: {مَّوْقُوتًا} تعني مرتبطة بأوقات محددة من اليوم. فإذا كانت الصلاة مجرد “ضمير حي طول الوقت” كما يزعم، فكيف تُربط بأوقات محددة؟ هل يوقَف الضمير ويعمل بالساعات؟!

يزعمون أن الصلاة هي مجرد “تذكّر الله في الضمير”. لو كان هذا المعنى هو المراد، لاستخدم القرآن مصطلح “الذِّكر” أو “التفكر”! القرآن يفرّق تماماً بين العبادة الحركية (الصلاة) وبين استحضار الله في القلب (الذكر). انظر كيف يجمع القرآن بينهما ويفرّق في ماهيتهما في نفس الآية: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الجمعة:10]
فالصلاة تُقضى وتنقضي أوقاتها وأفعالها، أما الذكر (في الضمير واللسان) فهو مستمر بعدها! فكيف تُدمج الصلاة في الذكر، والقرآن يجعلهما أمرين متمايزين؟!

يقول الضيف متحدياً: “عشان ربي في المصحف… بيقول يس 61، مريم 36… كل مرة بيقول اعبدني، هذا صراطي، العبادة هي إن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم. أقوم أسيب الصراط بمحرماته التسعة وأعتبر الشعائر هي العبادة؟”

والمفاجأة الصاعقة أن الآيات التي يستدل بها هي نفسها التي تهدم كلامه، لو أنه أكمل القراءة ولم يبتر السياق!

هو استدل بقوله تعالى عن عيسى عليه السلام: ﴿وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ﴾ [مريم:36] يزعم أن عيسى يقصد بالعبادة والصراط هنا “الأخلاق المجردة” والمحرمات، وليست الشعائر!
ولكن العجيب أن عيسى عليه السلام نفسه، في نفس السورة وقبل هذه الآية بأسطر قليلة، فصّل لنا ما أمره الله به كجزء أصيل من عبوديته: ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا﴾ [مريم:31] فأيّ بتر أشنع من هذا؟!
يأخذ آية ليُلغي بها الصلاة والزكاة، بينما النبي الذي نطق بالآية يعلن صراحة أن الله أوصاه بالصلاة والزكاة مدى الحياة!
فكيف تكون هامشاً؟!

وهنا تنقلب الطاولة عليهم بآية كاشفة تفضح منهجهم بالكامل: ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ ۖ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ﴾ [الأنبياء:73] تأمّل الختام القرآني العظيم: {وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ}!
بماذا كانوا عابدين؟ بفعل الخيرات (الأخلاق) وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ (الشعائر)!
فالقرآن يدمج الشعائر والأخلاق في بوتقة “العبادة”، وهؤلاء العبثيون يريدون شقّ العبادة نصفين ليُسقطوا الفرائض!

صرخ عادل عصمت بتحدٍ واستكبار: “أنا عايز حد يجيب لي دليل من المصحف يقول لي إن الصلاة والزكاة والحج والصيام عبادة”!
هذا التحدي لا يصدر إلا عن جاهل بكتاب الله، أو متجاهل يظن أن الناس لا تقرأ. فليفتح المصحف وليتلقّ هذه الصفعات القرآنية المتتالية: الصفعة الأولى (ارتباط الصلاة والزكاة المباشر بجوهر العبادة والدين):﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ [البينة:5]
فالله قرن عبادته وإخلاص الدين له بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، وسمّى هذا المجموع: {دِينُ الْقَيِّمَةِ}! فكيف يجرؤ كائن على الأرض أن يسمي ما سمّاه الله “دين القيمة” بأنه “مجرد هامش”؟!

خاطب الله موسى عليه السلام في الوادي المقدس طوى بأول نداء: ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ [طه:14] أمره بالعبادة {فَاعْبُدْنِي}، وكيف يترجم هذه العبادة عملياً؟ {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ}! الصلاة هي التطبيق الفعلي والمظهر الأعظم لتلك العبادة.

الصفعة الثالثة (الحج والنسك من صميم العبادة):﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ۝ لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ [الأنعام:162-163] والنسك هو الذبح والحج والشعائر التعبدية. كلها موجهة لله رب العالمين استسلاماً وعبودية.

الصفعة الرابعة (الركوع والسجود هما العبادة):﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الحج:77] الركوع والسجود مقرونان بعبادة الرب وفعل الخير.

وحتى لو حاولوا الهروب بتأويل آخر، فإن قوله تعالى يسدّ عليهم هذا المنفذ حين يسأل ملائكة العذاب المجرمين في سقر: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ۝ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ﴾ [المدثر:42-43]
فأول ذنب نطقوا به واعترفوا أنه أوردهم قعر جهنم هو تركهم للصلاة! فهل يُعذّب الله الناس في جهنم لأنهم تركوا “هامشاً” لا علاقة له بمتن الدين؟!

لقد وقع هذا البلطجي في مغالطة منطقية تسمى “المعضلة الزائفة”.
فهو يفترض أنه إما أن نتمسك بالشعائر ونترك الأخلاق (الصراط)، أو أن نتمسك بالأخلاق ونلغي الشعائر!
من قال إن هناك تعارضاً أصلاً لكي نفصل بينهما؟!
الإسلام ربط الشعائر بالأخلاق ربطاً محكماً: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾ [العنكبوت:45] فالصلاة (الشعيرة) هي الأداة التي تربي الضمير ليمتنع عن (المنكر والفحشاء). فمن ألغى الشعيرة هدم الأساس الذي تُبنى عليه صيانة الضمير.

لو سرنا مع منطقه القائل بأن “الصلاة مجرد صلة بوضع الله في الضمير في التعاملات” ولا توجد صلاة عصر وظهر؛ فبهذا المعيار، يكون الراهب البوذي الذي يمارس التأمل العميق، أو الملحد الذي يمارس اليوغا بنية تصفية الضمير مع الكون، مقيماً للصلاة الإسلامية!
وهذا عبث وسخرية بالوحي الذي حدد ركوعاً وسجوداً ومواقيت وقبلة.

إن هذا الطرح هو تطبيق حرفي للخطة التدميرية: “اغتيال الشريعة وتفريغ الدين من التكاليف”. الهدف هو صناعة “دين مطاطي” لا صيام فيه ولا صلاة، لا حج فيه ولا أحكام، لا يكلّف المرء بشيء سوى أن يكون “لطيفاً في ضميره”! هذا ليس إسلاماً أرسل الله من أجله رسولاً وأنزل كتاباً؛ هذا مجرد فلسفة إنسانية علمانية أُلبست عباءة القرآن زوراً وبهتاناً.

يقول الله كاشفاً هذا المنهج الانتقائي العابث: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [البقرة:85]
لقد سمّوا أعظم فرائض الإسلام “هامشاً” ليمحوها من حياة الأجيال، وغاب عن هؤلاء المحرّفين أن ديناً جُعلت فرائضه خمس لقاءات يومية مع مَلِك الملوك تخرّ فيها الجباه للأرض؛ لا يمكن أن تُمحى شعائره وتصبح هامشية.
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا ۗ أَفَمَن يُلْقَىٰ فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ۖ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [فصلت:40]

اسأل عن الإسلام

أرسل سؤالك عن الإسلام، وستصلك الإجابة بإذن الله

واتساب تليجرام

لدعم مشاريع القناة

نعمل على منظومة متنوعة من السلاسل المعرفية والمواقع والأدوات والخدمات المجانية؛ لتقريب العلم النافع، ودعم الدعوة، وتقديم حلول تقنية تخدم المسلمين.

دعم سريع وآمن للدعم عبر باتريون عضوية القناة مشاريع القناة

مقالات متعلقة

رسالة مفزعة: امرأة تصلي وتصوم ثم تتهم الخالق بالظلم لأجل الحور العين وتتحداني.. وهذا جوابي على تحديها.

الأحد, 27 سبتمبر 2026

الصلاة صلة وليست حركات!!.. كيف نسف القرآن حيلة الشحارير؟

الأحد, 13 سبتمبر 2026

الرد على شبهة الملاحدة حول قوله تعالى: {إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره}

الجمعة, 11 سبتمبر 2026
شؤون إسلامية

قناة توعوية لنشر قضايا المسلمين وأخبارهم حول العالم ومواجهة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الإسلام وتحريفه. رأينا نعرضه ولا نفرضه، وقولنا مُعلم وليس بملزم.

دعم مشاريع القناة

مساهمتكم تعيننا على تشغيل المشاريع وتطوير الأدوات والخدمات الدعوية المجانية.

تبرع الآن
باتريون عضوية يوتيوب

دفع آمن عبر Stripe
البطاقة البنكية · Apple Pay · Google Pay · Link

وسائل التواصل
أحدث المقالات
  • رسالة مفزعة: امرأة تصلي وتصوم ثم تتهم الخالق بالظلم لأجل الحور العين وتتحداني.. وهذا جوابي على تحديها.
  • بشرى سارة: الموسوعة القرآنية الشاملة تجمع القرآن وتفسيره وعلومه في مكان واحد
  • كيف وقع المتأيرن في الفخ: من خديعة “وحدة المسلمين” إلى التصفيق لقصف مكة!
  • الصلاة صلة وليست حركات!!.. كيف نسف القرآن حيلة الشحارير؟
  • تحالف الشياطين على أرض الإيمان: القصة الكاملة لخيانة اليمن وتمكين الحوثي
Facebook X (Twitter) Instagram YouTube WhatsApp Telegram SoundCloud
جميع الحقوق محفوظة لموقع شؤون إسلامية © 2026.

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.